لجان المقاومة بقليل من التفكير يمكن أن تتحول الى مكاتب لمراقبة العمل بدلا من التنظير !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

ghamedalneil@gmail.com

استفحل الأمر وسط الأحياء وصارت برك الماء شيئا مألوفا بسبب الكسور في الأنابيب والجميع ينظر ويغض الطرف ويهز كتفه ويقول :
( وانا مالي ) !!..
وهذه الجملة الصغيرة تلخص مأساة شعب ووطن فقد الروح الوطنية والتضحية من أجل أن تكون البلاد جنة ينعم فيها الجميع بالخيرات والجمال والسكينة بدلا من هذه الشلهتة التي يكابدها قادة المركبات وهي تشق طريقها بصعوبة في شوارع اسفلتية مزيفة تعلوها الحفر والأتربة والمياه القذرة وحتي المشاة أصبحوا في خطر فإضافة الي المطبات التي تعد ولا تحصى وفتحات مصارف الأمطار والصرف الصحي من غير أغطية كم سببت من حوادث وإصابات وكسور بالغة للبشر خاصة والشوارع تقل فيها الإضاءة وتعيش في عتمة دائمة !!..
أما بالنسبة للنفايات التي عمت القري والحضر فهي توضع في أي مكان ما عدا المكان المخصص لها مما رسم لوحة من القبح نستطيع أن تكسب بها جائزة نوبل ل ( البشتنة ) وكآبة المنظر وسوء المنقلب بكفاءة عالية !!..
تقريبا كل المرافق الخدمية أصابها الدمار الشامل واخني عليها الذي اخني علي لبد وصارت لافتات من غير محتوي وكان اكرم لمنسوبيها أن يعتذروا للمواطنين علي تقصيرهم وعلى الامتيازات التي ينعمون بها من غير وجه حق وأن ينصرفوا الي بيوتهم غير مأسوف عليهم !!..
هل عندنا في بلادنا الحبيبة حكم محلي يعتد به وهل عندنا بلديات للمدن الكبرى ومجالس الريف وماذا فعلت بنا المحليات والمعتمديات من تأليف وتلحين وغناء الكيزان الذين جعلوا من هذه الأجسام الهشة ماوي للموالين ينتفعون منها والشعب يتفرج علي السرقات التي تفوقت علي سرقة القطار الكبري وسرقة عباس الذي كسر البنك في مدني !!..
هل عندنا ادني فكرة علي أن الحكم المحلي يات بالانتخابات التي تسبق الانتخابات العامة حتي يصل الي هذه المرافق الأكفاء ذوو الأخلاق الحميدة والشهامة والمسؤولية وهؤلاء الذين ينادون بقيام الانتخابات في مواعيدها نعتبر دعوتهم هذه حق يراد به باطل فهم اصلا ابعد مايكونون عن الديمقراطية وغرضهم عودة المؤتمر الوطني للحكم فهو الاكثر جاهزية بما نهبه من ثروة الشعب وهيمنته علي الاعلام وتقريبا مازال يمسك بعمق مفاصل الدولة !!..
إذن المطلوب من لجان المقاومة في أي حي علي نطاق السودان انشاء مكاتب لمراقبة العمل مهمته إصلاح أوجه القصور بالسرعة المطلوبة في كل مايتعلق بالخدمات الضرورية من نظافة وتخلص من النفايات ومراقبة وإزالة الفوضي التي تعم الشوارع الان !!..
نحن خلاص قنعنا من الحكومة ومن خيرا فيها وبقي علي لجان المقاومة أن تشيل الشيلة التي عجزت الأحزاب والعسكر في حملها لأن كل همهم كان أنفسهم فقط وملذاتهم الخاصة !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً