باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

لجنة أممية تحدد أسماء مسؤولين حكوميين في جنوب السودان يتعين التحقيق معهم

اخر تحديث: 3 أبريل, 2023 9:32 مساءً
شارك

3 نيسان/أبريل 2023 حقوق الإنسان

أصدرت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في جنوب السودان تقريراً يوضح بالتفصيل كيف يفلت من العقاب مرتكبو أخطر الجرائم في البلاد، بما في ذلك الهجمات واسعة النطاق ضد المدنيين والقتل خارج نطاق القضاء.

التقرير المكون من 114 صفحة والصادر اليوم الاثنين بعنوان “حالة الإفلات من العقاب: استمرار العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان”، يستند إلى تحقيقات أجرتها اللجنة في 6 ولايات بجنوب السودان، والمنطقة المجاورة خلال 12 شهرا.

يحدد التقرير بالأسماء عددا من المسؤولين الحكوميين الذين يتعين إجراء تحقيق جنائي معهم فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، بمن فيهم حاكم ولاية الوحدة جوزيف مونتويل واللوتانينت جنرال ثوي تشاني ريت من قوات الدفاع الشعبية لجنوب السودان لاحتمال ضلوعهما بعمليات قتل خارج نطاق القضاء أجازتها الولاية.

كما حددت اللجنة مفوض مقاطعة كوتش جوردون كوانج من بين المسؤولين عن ارتكاب هجمات واسعة النطاق ضد المدنيين في منطقة لير، بالإضافة إلى منتهكي حقوق الإنسان المحتملين الآخرين في ولاية واراب، وولاية أعالي النيل، والأجزاء الشمالية من ولاية جونقلي، والولايات الاستوائية.

تم تقديم ملخص نتائج التقرير الرئيسية في وقت سابق من هذا الشهر إلى مجلس حقوق الإنسان، لكن التقرير الصادر اليوم يعكس بمزيد من التفصيل النتائج التي توصلت إليها اللجنة ومواقع انتهاكات حقوق الإنسان خلال العام الماضي.

وقالت ياسمين سوكة، رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان*: “على مدى عدة سنوات، أظهرت النتائج التي توصلنا إليها باستمرار أن الإفلات من العقاب على الجرائم الخطيرة هو المحرك الرئيسي للعنف والبؤس الذي يواجهه المدنيون في جنوب السودان. لذلك اتخذنا هذه الخطوة لتسمية مزيد من الأفراد الذين يستوجب إجراء تحقيق جنائي معهم ومقاضاتهم لدورهم في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

 

كسر قبضة الإفلات من العقاب

وشددت اللجنة على أنه بدون معالجة مسألة الإفلات من العقاب، لن يتوقف العنف المتفشي والانتهاكات والتجاوزات المروعة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، والتي تشمل هجمات واسعة النطاق ضد المدنيين، بما في ذلك القتل والاغتصاب والعبودية الجنسية وغيرها من أشكال العنف الجنسي، فضلاً عن التشريد الجماعي.

ووجدت اللجنة أنه في حين أن حكومة جنوب السودان قد أعلنت عن لجان تحقيق خاصة في عدة حالات، إلا أن أياً منها لم يؤد إلى أي شكل من أشكال المساءلة، ولا يزال الموظفون الحكوميون والعسكريون المتورطون في هذه الجرائم الخطيرة في مناصبهم.

وقال عضو اللجنة أندرو كلافام إن الدولة تستمر في التقصير في أداء واجبها لحماية المدنيين وضمان المساءلة عن الانتهاكات. ودعا السلطات إلى التحقيق المناسب مع الجناة المزعومين بارتكاب جرائم خطيرة، بغض النظر عن رتبهم أو مناصبهم، وإنشاء وتعزيز آليات العدالة لمحاسبتهم.

وفي هذا الصدد، قال عضو اللجنة بارني آفاكو: “لا يمكن كسر قبضة الإفلات من العقاب إلا إذا جددت السلطات الوطنية التزامها وتقيدت بالقيم والوعود الواردة في اتفاقية السلام. إن القادة السياسيين مسؤولون أمام شعب جنوب السودان، وبالتالي يجب أن يضمنوا حماية المساحة المدنية للحوار إذا أريد لعمليتي إجراء الانتخابات ووضع الدستور للمرة الأولى في البلاد أن تكون ذات مصداقية وتأثير إيجابي”.

كما قيَّم التقرير أنظمة ومبادرات العدالة في جنوب السودان، بما في ذلك استخدام الدولة مؤخراً للمحاكم العسكرية والتحقيقات المخصصة. وتطرق التقرير إلى قضايا حقوق الإنسان المواضيعية، بما في ذلك استخدام الأطفال من قبل القوات المسلحة والجماعات المسلحة، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، والسياق الاقتصادي – السياسي لانتهاكات حقوق الإنسان، وزوال الحيز المدني في البلاد تقريبا.

*يذكر أن لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان هي هيئة مستقلة مفوضة من قبل مجلس حقوق الإنسان للتحقيق ولتحديد الحقائق والظروف المتعلقة بانتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في البلاد والإبلاغ عنها. أعضاؤها الثلاثة ليسوا من موظفي الأمم المتحدة، ولا يتقاضون أجرا عن عملهم، ويعملون بشكل مستقل بصفتهم خبراء في مجال حقوق الإنسان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

مالك عقار: مفاوضات فبراير بأديس ابابا تقع في إطار إستراتيجية نظام الإنقاذ للوصول إلى حل جزئي

طارق الجزولي
الأخبار

“الوطني” يتهم جهات أجنبية بإفشال مفاوضات برلين

طارق الجزولي
الأخبار

الاتحاد الإفريقي يعلن تشكيل لجنة للعمل على تسوية الصراع في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الوزراء يزور جرحى ثورة ديسمبر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss