لحظات للتعري .. !!بقلم: نور الدين عثمان

منصات حرة .. !!

* طالب برلمانيون بفرض رسوم على الطﻻب ، وقالوا :  على المواطن ان يدفع للتعليم حتى لو كان فقيرا ، وطالبوا الحكومة بعدم الكذب بوجود مجانية تعليم ، وجاءت هذه الاقوال البرلمانية في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة في الاستعداد للموسم الدراسي الجديد ، ﻻ كتب مدرسية ﻻ اجﻻس في مقاعد ﻻ صيانة للمدارس ﻻ تهيئة للبيئة المدرسية ، ويبدو ان وزارة التربية والتعليم كانت مشغولة في خﻻفات داخلية حول المناصب والعﻻوات والمرتبات ونسيت دورها الطبيعي في الاستعداد للموسم الدراسي ، وكل الاعباء في للاخر كانت من نصيب الاسر التي دفعت ما تيسر ليبدأ العام الدراسي ، يعني الموسم بدأ بالجهد الاهلي على قدر المستطاع ، والنتيجة فشل الدولة التي يديرها حزب المؤتمر الوطني في الاستعداد للعام الدراسي الجديد ، وهذا الاستعداد هو من ابسط الاشياء التي يجب ان تقوم بها الدولة ، حتى هذا فشلت فيه حكومة ثورة التعليم .. !!

* المرأة كلما تعرت امام الناس كلما فقدت اثارتها ورونقها ، وكلما زاد تعريها زاد احتقار الناس لها ، نعم قد تسمع الكثير من التغزل في جسدها المتعري وجمالها ولكن في الحقيقة هو احتقار لها وهي ﻻ تعلم ، قد تحس بالرضى والغرور ولكن سياتي اليوم الذي تعرف فيه الحقيقة ولكن حينها سيكون الاوان قد فات ، وبالمقابل كلما تعرى الانسان ، وكشف عن كل عيوبه وفضحها أمام نفسه ، كسب بذلك احترامه لذاته ، وعرف قدر نفسه ، وكلما عرف الشخص قدر نفسه كان قادرا في التعامل مع الاخريين ، فﻻ تخفوا عيوبكم امام انفسكم ، وتعروا لتظهر لكم حقيقة انفسكم ، فالانسان مهما بلغ من درجات الكمال والجاه والعز ، فهو بمجرد ان يقف امام نفسه عاريا سيعرف حقيقتها ، وحينها سيكسب احترام كل الناس ، ومن اراد انسانا بﻻ عيوب حتما سيعيش وحيدا ، فالبحث عن احترام الناس هو في احترام ذاتك … !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة

manasathuraa@gmail.com

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً