باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لحية الإنقاذيين في الدراما: الملكية الفكرية للنصب والاحتيال !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 6 أبريل, 2023 9:25 صباحًا
شارك

احتجاج الفلول ومعهم (فلول الفلول) على مسلسل درامي يظهر فيه رجل ملتحي خبيث هو تجسيد لمقولة (يكاد المريب يقول خذوني)..! والحرامي دائماً (في راسو ريشة) لم يفطن لإزالتها بعد عودته من قفص الدجاج..! هذا معناه أن الإنقاذيين يعلمون عن تظاهرهم بالتدين وسيلة لإخفاء ممارسة الرذائل والنصب والاحتيال..وما هو أسوأ وأضل..!
غريب أمر هذه الحملة من الفلول والاخونجية وبعض أهل الكهوف والأئمة الأدعياء (الساكتين عن الحق) في حين انطلقت ألسنة بعضهم بفتاوى إباحة قتل ثلثي الشعب من اجل استمرار نظام المخلوع المُجرم الخليع..!
المنطق البسيط الذي لا نريد أن نناظر به الإنقاذيين يقول أن الأعمال الدرامية في كل الدنيا تعرض النماذج الخيّرة والمنحرفة للبشر؛ وفد يكون النموذج المنحرف في صورة طبيب أو تاجر أو محامي أو ميكانيكي.. كما قد يكون إمام جامع أو (واعظ قيطوني”…(إذا سبّح القيطون همّ بزلةٍ / فلا تأمن القيطون حين يسبّح)..!!
هذا أمر في غاية العادية ومن المستلزمات التي يتم عليها إسقاط السمات السلوكية غير السويّة على الشخصية المُختارة لأدوار الشر وتسليط الضوء على انحرافها..وتقوم الدراما بدور الإيحاء عبر إدانة ما تقوم من أفعال وسلوكيات..! والعكس تماماً في تقديم الشخصيات الخيّرة الايجابية درامياً من أجل القدوة الطيبة..!
هذا هو المعنى العام الذي لا يستوجب أي اعتراض على عرض شخصية تُظهر التدين وتقوم بأفعال منكرة وفق التجسيد الدرامي..ولكن لنترك كل هذا جانباً.. ونقول ألم يكن نظام الإنقاذ وخلال ثلاثين عاماً هو الذي قام بتفريخ هذه النماذج من اللحي العاطلة المنافقة التي ترتكب كل موبقات الدنيا وهي تكر حبات المسبحة وتهرول إلى المساجد..؟!
ألم تكن جماعة الإنقاذ من أعلى قياداتها إلى معظم كوادرها وتابعيها تجسيداً للمتاجرين بالدين الذين يطيلون اللحى ويحفون الشوارب ويقومون بأسوأ ما في الدنيا من سرقات ونهب واغتصاب ومعاقرة للفاحشة..حتى فاحت ريحتهم وانكشفت ممارساتهم لكبائر الإثم تحت حماية دولتهم من أعلي سلطاتها التي تدافع حتى عن الذين يرتكبون الزنا والفاحشة في نهار رمضان وتحت منابر المساجد وتقوم بطمس الأدلة حتى تضمن لهم الهروب بجرائمهم..!!
ما هو الجديد الذي قدمته الدراما لرجل فاسد يدّعي التدين عند مقارنة أفعاله بما كانت يفعله جماعة الإنقاذ وأئمتهم ووعاظهم وصعاليكهم من فساد لا تحده حدود ولم تتطرق الدراما إلى عُشر معشاره..! وما ظهر في هذا المسلسل الذي قامت عليه دنيا الفلول وأصحاب الغيرة الكاذبة على الدين..لا يعدو حجم قشة لتسليك الأسنان من غابة مدارية..أو (شخبطة يسيرة) بقلم رصاص على سور الصين العظيم ..!
كان التكسّب بالدين في عهد الإنقاذ تياراً عريضا شمل كل مناحي الحياة.. وانطلقت أسماء الشركات التي تحمل سور القران وأسماء الصحابة ومعارك الإسلام وغزواته على المخابز والمطاعم وشركات النهب..وكانت تلك السنوات اكبر مرحلة فساد شهدها السودان في الاحتكار والسلع المغشوشة وسرقة حقوق التجّار وتزوير الملكيات والوثائق وفساد المصارف و(طيران الشيكات) والمتاجرة بالمخدرات وإفساد البيئة والتجرؤ على موارد الدولة والمال العام ونقل جرائم الجنس إلى الخلاوي وهتك العروض ونشر الشذوذ وسرقة أموال الأوقاف والزكاة والحج والعمرة بواسطة وعاظ وأئمة ملتحين (من العاملين عليها)….!
..فبالله ماذا عرضت الدراما حتى تتم حملة الترهيب بل التهديد بالقتل لوقف عرض مسلسل لم ينقل من فساد النماذج الإنقاذية التي تتستر باللحى إلا ذرة من جبل..؟!
لسنا هنا في مجال الحديث عن (القيمة الفنية) لهذا المسلسل ولكن نحن ضد هذا الإرهاب الذي يريد الفلول ووعاظهم (الفشنك) فرضه على الفنون وعلى المجتمع..!
ماذا بالله نقل هذا المسلسل وهو في بدايته من هذا الطوفان العارم من فساد الإنقاذيين وأتباعهم وفلولهم الذين لا يزالون يتخفون تحت اللحى والعمائم ..هذه ذئاب بشرية لا يؤمن وجودها بين الناس..الله لا كسّبكم ..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
جامعة الشيخ البدري والمستشفى الجامعي بالقدواب – بربر- السودان
الأخبار
الإفراج عن مقاتل القاعدة “أبو مصعب السوداني” المتهم باسقاط الطائرة الأمريكية الشهيرة في الصومال بعفو من البرهان
Uncategorized
الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2019: خصائص الثورة والثوار (3/5) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب

السرقة مباحة أثناء خسوف القمر!!

أحمد الملك
الأخبار

احتجاجات واعتقالات في الخرطوم على خلفية حكم بالإعدام شنقا لطالب جامعي

طارق الجزولي
الأخبار

جهاز الأمن السوداني يُصادر عدد صحيفة (الوطن) والنيابة تُحقق مع الصحفية (تسنيم عبد السيد)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss