باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

لغرض في نفس الباقر العفيف: كفيل الهوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أبريل, 2017 1:57 مساءً
شارك

جاء الدكتور الباقر العفيف في مقاله المعروف ” أزمة الهوية في شمال السودان: متاهة قوم سود ذو ثقافة بيضاء” بتعريف للهوية غير مسبوق إليه. فقال إن ثمة ثلاثة عوامل تستطيع، إذا ما تفاعلت مع بعضها البعض، أن تفسر كل هوية اجتماعية. فالعامل الأول هو تصور المجموعة لنفسها. والعامل الثاني هو تصور الآخرين للمجموعة. أما العامل الثالث، ومربط الفرس، فهو “الاعتراف أو عدمه من قبل مركز الهوية بهذه المجموعة”. ولم نسمع بوجوب العامل الثالث في تعريف الهوية. فإن فهمنا الباقر جيداً فهو يشترط لزاعم هوية ما أن يكون له “كفيل” يتحقق من حيثيات زعمه، ويجيزه، أو يرده عن ادعائه. ويقع الباقر، بمثل اشتراطه لمثل هذا الكفيل، في تناقض استثنائي. فكيف تكون الهوية هي تصور المجموعة لنفسها في حين يملك هذا الكفيل حق الموت والحياة على هذا التصور. ماذا لو أنكر هوية الجماعة؟ هل سنطلب من الجماعة أن “أعد” التصور؟ ومتى لم تعد التصور بقيت بغير هوية مما يخالف طبيعة الأشياء. ويعجزني أن افهم لماذا لم يُدْخل الباقر هذا الكفيل في دائرة العامل الثاني: “تصور الآخرين للمجموعة”؟ فهو آخر في آخر التحليل.
شرط الباقر بالكفيل لإجازة هوية الجماعة مفصل على الحالة السودانية. وهو باب كبير في الاحتيال. فالمراد منه افحام أمثالي ممن يزعمون هوية عربية. فمتى قلت لهم أنا عربي قالوا لك ولكن عرب المركز لن يقبلوا بك بشلوخك الأفقية والرأسية، وبشعرك القرقدي، وبلونك الذي في مثل سجم الدواك. فانطم! وعد إلى أفريقيتك أيها الواهم. كن أفضل الأفارقة بدلاً من تمرغك في تراب العرب! جاء الباقر بشرط الكفيل لغرض في نفس الباقر. فشرطه ليس شرط وجوب للهوية بل شرط عدم لها متى ما أنكرك الكفيل ثلاثاً.
كثيراً ما قيل إن زعمنا (نحن عرب السودان) للعروبة هو زلفى منا للعرب. وأننا لسنا عرباً ولكن جماعة منا تلعب هذا الدور في الجامعة العربية مع استثقال لبنان لنا منذ خطبنا ود هذه المؤسسة. ربما كان منا من يلعب هذا الدور. ولكن قل لي بربك أي وجه للكباشي في مضارب البادية ليتملق عرب المركز الذين ربما لم يعلم حتى بوجودهم؟ ولماذا ينتظر بصمتهم علة هويته وهو يلاقي الكباشي الآخر فيسلم عليه بقوله:
-عربك كيفنهم؟
بل: من الكفيل على الهوية الذي ستنتظر إجازته الكباشية التي قالت:
ودي (تصغير وادي) الريل ساعلاكا بالسارية (سحب تمطر ليلاً) التملاكا
عرباً كانو حداكا زول دوّار ما جاكا
لم تنتظر هذه الكباشية العاشقة كفيلاً رتبه الباقر ليجيز هوية “عرباً كانو حداكا”. لم تفعل ذلك لأنها تصدر عن فطرة عروبتها. فطرة لم يلوثها دخن ولا تشوش ولا كراهة ذات.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان ومصر: من سيكولوجيا “وادي النيل” إلى وعي “السيادة الوطنية”
منبر الرأي
كيف أصدقك ،، وهذه أثر فأسك؟! (1) .. بقلم: حسن الجزولي
Uncategorized
الإنقاذ القاسي أو الضياع الأبدي: السودان تحت الفصل السابع
الأخبار
العدل تجري مشاورات مع حركات الكفاح المسلح حول قانون مفوضية العدالة الانتقالية
منبر الرأي
الجيش جيش السودان .. الجيش ما جيش الكيزان .. بقلم: عمار محمد ادم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان حاله كحال أوروبا ما بعد الحرب العالمية الأولى .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة صامدة بالعزيمة وموفّقة بالاستقلال بإذن الله .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

النيابة والشرطة والقضاء علاقات تناحر ام تعاون؟ .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالزندية يمنعون إصلاح القوانيين وبالزندية يخرِّبون أهداف الثورة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss