باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لكي التحية والتقدير والحب والاحترام يا حواء السودان يا حبيبتي .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مهما كتبت عنك لن أوفيكي حقك حواء السودان يا أمي و أختي و زوجتي وجاراتي و جميع بنات و نساء بلادي يعتبرن جزءاً من الروح ، وهن قطعة من القلب و البسمة والنبض ، سنذكر هنا بعض العبارات. أحبكم بحجم نقائكم وصفائكم ، أحبكم بحجم تلك الابتسامة التي ترسمونها على وجنتي حين حزني وبحجم تلك الكلمات التي توانسوني بها عند ألمي ، تتوق أحرفي لخط كلمات أعبر بها عنكم ، وتخجل تلك الأحرف من وصفكم فطيبتي يا أمي وأختي وزوجتي لا توصف ، أستدعي الحروف لأصف بها حنانكم ، وأقف عاجزاً أمامكم ، وتقف كلماتي عاجزة عن وصفكم ، أعصر أفكاري وأنثر مشاعري وأبعثر أحاسيسي لأكتب كلمات أعبّر بها عما يجول في خاطري، فقط لأخبركم أنّي أحبكم وستبقون بالقرب من قلبي ما ، نستطيع البوح لهم بما نواجهه وهن بجانبي و النور الذي يضيء حياتي، والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً ، وهن نبض وجداني؛ فالنبض لهن يسري، والروح لهن تنساق، في بعدهن تكثر جروحي، وفي قربهن تبعد أحزاني. يا أمي وأختي وزوجتي لو طلبتن حياتي لأعطيتكِم لها، لاني لا أستبدلكم بخيرات الأرض قاطبة فهن أنسي وسعدي، وجنتي في دنياي وعدتي لآخرتي، هن لي كالورد بل وأجمل كالماء بل وأنقى، كالعسل بل وأحلى، اللهم أدم وجودهن في حياتي. هن نصف ابتسامتي و نصف حياتي، ولا أريد أن أفقدهن ، هن علاج لهموم الأيام والأمل إذا غاب الأمل، الام والأخت والزوجة حكاية لا تصفها الحروف هن أجمل وردة في بستان حديقتي فلا يذبلن ويبقن وردة كل عام ، فهن بهجتي ومسرتي يبعدن الدمعة عن مقلتي ، هن الحياة والحب المملوء بالشغب الجميل، ولديهن الأسرار في خزانة أمينة ، ربي وفقهن وفرح قلبهن ، اللهم سهّل عليهن ما استصعبت وكن معهن وأسعدهن وأنر دربهن ، الأم لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك وتحبك. أمي أنتِ مثلي الأعلي في الحياة. حواء السودان من زجاج صافِ، نطل منه على أحلى ما في الدنيا، ونرى من خلاله كل المعاني الجميلة. حواء السودان كلمة صغيرة تحمل في جوفها معاني كثيرة ومفاهيم واسعة. اشتقت إليكي امي كثيراً، عندما أبحث عن لغة بلا كلمات، عن صحراء بلا رمال، عن طيش عن جنون، عن شيء لم يعرفه أحد من قبلي، بمحبّتك سأجتاز كل الحدود والثوابت والأعراف، سأبني قصراً من الأصداف، وسأسطّر على وجهه الشمس اعتراف، وأقول لك أحبك يا أمي يا نبض قلبي .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهادتي للتاريخ .. الرائد عبد الله الصافى الذي لا نعرفه .. بقلم: خالد البلولة
فرفور والوسط الفني المحترم
منبر الرأي
عميد الجيل يوسف محمد نور عالم (1)
منشورات غير مصنفة
وزير الأوقاف والأدب مع الذات الإلهية !! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
إنّها الحرب التي لابد وأن نفقد فيها العزيز !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور إدريس البنّا: مثقف مكين وابن بلد أصيل وحصيف افتقدناه .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

توفير مياه الشرب بالمدن والقري في حالات الطوارئ … بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد عبدالماجد يكتب هل كان صلاح قوش (شيوعياً)؟ .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نَزيفٌ مِنْ جِرَاحِ الآخَرين!: ضيف على الرزنامة … بقلم: عالم عباس محمد نور

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss