باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

للخروج الدوامة العبثية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:10 مساءً
شارك

كلام الناس
منذ أن نجحت ثورة ديسمبر الشعبية في الإطاحة بنظام الانقاذ ازدادت عليها المؤامرات والفتن المجتمعية المتعمدة لكنها ظلت قائمة بوعي الجماهير الثائرة التي مازالت صامدة في مواجهة انقلاب البرهان والفلول والمرتزقة تواجه ببسالة بهرت العالم أجمع قمعهم وبطشهم وجرائمهم التي ارتكبوها ضدهم مستهدفين الشباب الذين يتنادون بكل ألوان طيفهم السياسي والمهني والمجتمعي بعفوية من كل أرجاء السودان وهم أكثر إصراراً على إسقاط انقلاب الخونة والقتلة.

إستمرت المساعي البائسة لبذر بذور الفتن بين مكونات الدولة المدنية والعسكرية وافتعال معارك فكرية متوهمة ومغرضة حول هوية وتوجه الذين يحركون المواكب الشعبية ويقودونها بل استغل بعض أعداء الثورة المساجد للترويج لهذه الفتن المضللة لكن الجماهير الثائرة ظلت صامدة ومتماسكة وأكثر إصراراً على إسقاط انقلاب البرهان وعصبته.

بفضل الصمود الشعبي وثورة الوعي فشل الانقلابيون في تشكيل حكومة يؤلفونها على هواهم وتبرأ كل من رشح إسمه لتولي أعباء رئاسة الوزارة ولم يبق معهم سوى بعض الوزراء المنقلب عليهم وارتضوا لانفسهم أن يكونوا مع الخوالف ومخلفات سدنة الانقاذ.

لازالت محاولات شق صفوف قوى الثورة الحية بالتفريق بين مكوناتها ومحاولة إبعاد الأحزاب الجماهيرية التي لم تتخلف عن الحراك الثوري بحجة تكوين حكومة كفاءات وتكنوقراط ليكونوا أدوات طيعة في أياديهم.

التفلتات الأمنية والفتن المجتمعية مستمرة في ظل استمرار وجود القوات غير النظامية، إضافة للمليشيات وكتائب الظل الانقاذية التي مازالت تتحرك باسلحتها وسط الأحياء السكنية.

لذلك ظل مطلب إعادة هيكلة القوات المسلحة والقوات النظامية عبر عملية التسريح وإعادة الدمج وفق الضابط العسكرية لتعزيز قوميتها واستقلالها وإبعادها عن ساحة الاستغلال الحزبي في الصراع على السلطة والانقلاب عليها كما حدث بالفعل.

لامخرج للسودان من هذه الدوامة العبثية إلا بالرضوخ للإرادة الشعبية وتسليم السلطة الانتقالية للمدنيين دون شروط مسبقة أو تدخل خارجي فقد عرف الشعب طريقه وقادر على إختيار حكومته المدنية ورئيس وزرائها وكل مؤسسات الحكم الانتقالي، وأن تتفرغ هذه المؤسسات المدنية والعسكرية كل في مجال عمله لخدمة الوطن والمواطنين

هذا هو السبيل لوقف نزف دماء المواطنين وتحقيق السلام الشامل العادل وبسط العدالة وسيادة حكم القانون ومحاكمة المجرمين والفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة وتأمين الحياة الحرة الكريمة للمواطنين.

//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من ذهب السودان إلى فيلل دبي: شراكة النهب التي تحوّلت إلى عداوة
Uncategorized
رسالة نيلية للسيدة نهاد نصر الدين عبيد
منبر الرأي
التحليل الفاعلي وتحديات النهضة: السودان أنموذجاً .. بقلم: الشيخ محمد الشيخ
الأخبار
تصريح صحفي من قوى الحرية والتغيير حول لقاء الآلية الثلاثية
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية

مقالات ذات صلة

الأخبار

ارتفاع ضحايا السيول والأمطار إلى أكثر من «67» ألف أسرة

طارق الجزولي

سدا منيعا ضد الانقلاب العسكري .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

الحلو: سنجبر احمد هارون على الهروب من شمال كردفان كما هرب من جنوبها

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفن النوبي .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss