لله درك يا سامي كم أدهشت المصلين ! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
29 يناير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
تخرج سامي احمد في جامعة أم درمان الإسلامية يحمل بكالوريوس الوثائق والمكتبات ويمم مباشرة شطر المملكة العربية السعودية ملتحقا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض موظفا في الحرس الجامعي ولم يمكث طويلاً وقفل راجعا لبلاده الحبيبة وانخرط في سلك التجارة ومازال .
منذ صباه الباكر وخاصة إبان دراسته الثانوية والجامعية كان مولعا بالقراءة والخطابة وركز علي الكتب والمراجع الدينية والتراثية وكانت السياسة ابعد ما تكون عن عالمه الفكري .
كانت له إسهامات مقدرة في الصحف السودانية تميزت بالجدية والحماسة مما لفت اليه نظر الكثيرين وحسبوه من المتخصصين في مجال الدراسات الإسلامية .
راي القائمون علي أمر مسجد الضرير بام درمان أن يعطوه الفرصة لامامة صلاة الجمعة لما لمسوا فيه من الكفاءة والحماسة والثقة والاجتهاد الذي برع فيه وأجاد ببذل شخصي وتثقيف ديني ذاتي وتعلق بالتدين الصحيح الموثق .
رأيته يرتجل الخطبة في ثبات وعزم وكأنه أحد كبار العلماء واختار موضوع العدل وقد صال وجال فيه بحنكة ودراية تدل علي أنه اتي المنبر وهو علي كامل الاستعداد وقد رتب نفسه تماما وكانت الخطبة هي السهل الممتنع بعينه وقد نالت رضا جموع المصليين واستحسانهم .
أثبت سامي أن المسلم مفروض عليه أن يتفقه في الدين وأن لا يبخل بعلمه علي الآخرين والوعظ والإرشاد ليس وظيفة كبقية الوظائف وانما هي مسؤولية وأمانة يضطلع بها الجميع خدمة لشرع الله العلي القدير .
نزل سامي من المنبر وكان أول المهنئين الشيخ إبراهيم الضرير الذي خاطبه مداعبا :
( مبروك يا سامي خطبة رائعة لكن كان يجب أن تضع العمامة علي الرأس ولا تجدعها علي الكتفين ) !
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com
////////////////////