لماذا التعجل واراقة المزيد من الدماء .. بقلم: سهير شريف ـ لندن
أما حميدتي فيجب ألا ننسى لولاه لسالت الدماء غزيرة في شوارع السودان ومدنه .. وهذا يُحمد له من بعد الله .. في الفترة الأخيرة .. تغير إسلوب الرُجل لما وجده من جزاء من هذا الشعب الذي قام بمساندته .. شتائم وألفاظ قبيحة .. قد تكون ردود الأفعال من بعضكم .. إنه أجرم ووووو الخ .. جميعنا يعلم ذلك .. ولكن ما هو موقفه اليوم من ثورتنا .. إنه وقف مع الثورة بشهامة وبقوة .. ونحن ليسوا القانون ولم تقم دولة القانون بعد .. يجب الإعلان عن حكومتنا الآن .. فضياع زمن أكثر من ذلك ليس في مصلحتنا على الإطلاق .. ولا أُريد أن أذكر سوريا وبعض البلاد في المنطقة حتى لا تقولوا بأننا نستخدم فزاعة حكومة الدمار البائدة بإذن الله .. ولكن دعونا نضع بعض الحقائق .. السودان أصبح في الفترة الأخيرة هو الملاذ الوحيد الآمِن للإسلامويين بعد أن شنت كل دول العالم حملات ضدهم وتم الإعلان عنهم من قِبل أمريكا بأن يُعاملوا كإرهابيون .. فأين ملاذهم ؟ الوقت يمكنهم من التجهيز ودخول البلاد .. خصوصاً أن حدودنا مفتوحة ولا أعتقد أن هناك حراسة مشددة عليها مما قد يُمكِّن هذه الجماعات من التسلل للبلاد ونشر الفوضى .. وأيضاً بالنسبة لعناصر المؤتمر اللاوطني التي ما زالت طليقة بل عادت تتمشدق السلطة وتأثيرها واضح جليّاً من تلكؤ المجلس العسكري الذي مما لا شك فيه بأنه يعمل بتعليمات منهم ..
لا توجد تعليقات
