باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لماذا تظلمون الأطباء (1) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2015 12:04 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وجهة نظر

لبي الإختصاصي الإستدعاء  لوجود حالة جراحية مستعجلة وحضر بعربة أجرة، وقبل أن يدخل إلي غرفة العمليات وجد  والد المريض هائجا  يذرع الممر جيئة وذهابا فبادره وعلامات الغضب بادية علي وجهه صارخا لماذا تأخرت يا دكتور؟ وين الإنسانية؟ وين ملائكة الرحمة؟ إنتو جزارين سماسرة مافاضين من  شغلكم الخاص؟ إبتسم الجراح وإعتذر بلطف إنساني عن التأخير وقال أنا أسكن في أطراف المدينة   عشوائي لاماء لا كهرباء ولا أملك وسيلة مواصلات وقد لبيت النداء بعربة أجرة حالما تلقيت النداء، أتمني أن تهدأ وثق أن إبنك في أيدي أمينة ملائكة رحمة قولا وفعلا خبرة وتجربة تجردوا لخدمة الوطن وإنسانه ورد الجميل له، قال والد الطفل للجراح: أهدأ وإبني زائدته  قالوا عاوزة تنفجر؟ ماذا لو كان إبنك وحياته علي المحك هل كنت ستهدأ؟ سامحك الله لو مات ولدك ماذا كنت ستفعل؟ إبتسم الطبيب الجراح وقال  اقول قوله سبحانه وتعالي( والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) إتق الله وأذهب للمصلي وصلي ركعتين لله وأدع الله  ان ينجي ولدك؟ هز الأب كتفيه وقال ساخرا : الأطباء ما أسهل موعظتكم ونصحكم عندما  تمس شخصا آخرا لا يمت لكم بصلة . دخل الطبيب  إلي غرفة العمليات  وإستغرقت العملية وقتا ليس بالقصير وخرج الطبيب قائلا لوالد  الطفل الحمد لله العملية نجحت وإبنك  تمام وقد فاق من التخدير وستراه حالا، فقط أعذرني وستشرح لك الطبيبة سبب إستعجالي، خرج الطفل من غرفة العمليات  ومعه الطبيبة فسألها الأب بعد أن إطمأن علي ولده مابال هذا الطبيب مستعجلا هكذا حتي لم ينتظر دقائق معدودة ليطمئن علي مريضه وأسأله عن حال ولدي ويشرح لي العملية؟ فجأة أجهشت الطبيبة بالبكاء وقالت له لقد توفي ولده  يوم أمس في حادث حركة وكان يستعد لمراسم الدفن عندما إتصلنا به للحضور فورا لأنه الطبيب الجراح الوحيد كما تعلمون في هذه المستشي ويقوم مقام إختصاصي  النساء والولادة وجراحة الأطفال  والعظام والباطنية، ترك حزنه وألمه ومأساته وجاء مسرعا لإنقاذ ولدك والآن عاد ليواري إبنه الثري، وجم الرجل وتغير لون وجهه  وصار يحدث نفسه: نعم أنتم ملائكة رحمة ورسل إنسانية تتجردون وفي اسوا  بيئة  ومناخ عمل عرفتها الصحة   لخدمة المواطن وهو في أسوأ الظروف –المرض- و المسئول لا يعطيكم إلا الفتات  ويطلب منكم المستحيل في  بيئة عمل لا يوفر أساسياتها،  والمواطن جاحد لجهدكم وتجردكم   بين شتم وضرب حتي من من يفترض ان يكونوا حماة النظام والقانون، ومسئول آخر يقول  أنتم سماسرة خلوهم يمشوا بجو غيرم والهجرة لا تقلقني ولا تزعجني بل أسوأ من ذلك يقول أن الطبيب العمومي بيعمل لي حساسية، هكذا وصل  الحال بالطبيب في السودان أن يعامل بطريقة فظة لا تليق حتي بآدميته وإنسانيته وطبيعة مهنته الرسالية، نحن والدولة سبب هجرتكم وعزوفكم! هل الدولة يهمها من أمر الهجرة شيء؟ هل الدولة يهمها من أمر بيئة ومناخ  عمل الطبيب شيء؟ هل صحة المواطن من إهتمامات الدولة؟ كسرة:مات  إستشاري  الجراحة  رحمه الله  أثناء المرور  بين المرضي في العنبر وهو لا يملك ثمن قسطرة القلب،  ومات   إستشاري  طب وجراحة العيون  بفشل كلوي  وغسيل الكلي  كان يتسوله له زملائه،  وإستشاري  النساء والتوليد ورئيس القسم في  كلية الطب تلك وهو حالة مستعجلة طالبته المستشفي الخاص بأمنية خمسة مليون  بعد منتصف الليل حتي يتم إدخاله للعناية المكثفة( رحمه الله)ومآسي الأطباء كثيرة جدا جدا علي قفا من يشيل، ولكن نقولها بكل فخر وإعتزاز إنهم ملائكة رحمة ورسل إنسانية وهم إمتياز إلي أن يصلوا درجة  إستشاري أو في المعاش يدركون حجم مسئوليتهم تجاه المريض ولا يتوانون في تقديم الخدمة له  مهما كلفهم من جهد، أما وطنيتهم فلا يشكك فيها إلا من به  مس أو صاحب غرض  ، ونقول أخيرا الدولة وظلم ذوي القربي أشد مضاضة من الحسام المهند اللهم أستر فقرنا بعافيتنا هتفت جموع النقابة بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية ضده : إستقيل يا ثقيل، ومع ذلك عاد للإستوزار  نواصل إنشاء الله

  sayedgannat7@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تصدير الخراف والأطباء .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

بيان برلين … وبالون الهواء .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وليد علاءالدين (الاولمبي) .. العمر الحقيقي كم؟ .. بقلم: حسن فاورق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قل لنا بمنتهى الصراحة: ماذا تريد يا سلفا كير؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss