السبب لانه انتهى الغرض المقصود منه وهو التحريض ضد التحول للحكم المدني والتشكيك فيه..
كباية شاي كان منبراً لجلد الحكومة المدنية ووصفها بالتقصير والتقاعس والتبخيس من انجازاتها ، والبرنامج كان سرداق يجمع حركات الموز وفلول حزب المؤتمر الوطني ..
والان أصبح عثمان ميرغني يكتب في الفيسبوك للتعبير عن الخارج من الصندوق ، وقد استغرب المتابعين كيف تجاهل حدث انتخابات نقابة الصحفيين وهو حدث مهم ثم عاد ليعلق عن الحدث في سطرين ، ولكن السؤال لماذا لا يجلب وزراء الانقلاب ويستضيفهم ويجعل الحضور يوجهون لهم الأسئلة كما كان يفعل في حقبة حمدوك ؟؟
عثمان ميرغني لا يختلف عن ظاهرة هيثم (عيشة ) أو عمك بانقا جاد الكريم أو صاحبة (الشعيرية ) ، وهي ظواهر مكتوب عليها تاريخ صلاحية محدد.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم