لماذا ٤ سنوات فأكثر للفترة الإنتقالية..؟ .. بقلم: مجاهد بشير
أما عند إدراك المرحلة الإنتقالية باعتبارها حزمة مهام وطنية ملحة وعاجلة لا تحتمل بتاتا غياب الكفاءة أو الحد الأدنى من النزاهة والجدية، فيصبح طول الفترة الإنتقالية أشبه ما يكون بالفريضة، لإنجاز مهام صعبة ومعقدة، مثل إعادة بناء أجهزة الدولة وتنظيفها من بقايا العهد السابق، وتحديد طبيعة النظام الدستوري الذي ستؤسس عليه الدولة، والنظام الانتخابي الأنسب، والأهم من وجهة نظرنا، تطبيق برنامج إسعاف اقتصادي عاجل، ينتشل الناس من الجحيم الذي عاشوه خلال المرحلة الأخيرة، ويمكن المجتمع من التنفس، والدولة من الوقوف على قدميها، لتكون أو لا تكون، ومن بعدها يمكن لمن شاء البحث عن الانتخابات.
mugahid4891@hotmail.com
لا توجد تعليقات
