باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لم يخن حمدوك شعبنا لكنه اساء التقدير فأستسلم…!! .. بقلم: د.حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2021 10:25 صباحًا
شارك

(1)
لست متأكداً من العلاقة التي تربط شباب الثورة السودانية ب عنترة بن شداد، إلا أنهم في صبره و جلده و صلابته .
عندما سأل الاعرابي عنترة بن شداد عن سر شجاعته بين العرب، أشار الفارس الأسمر الي الصبر.
تودد اليه الاعرابي ان يعلمه الصبر الذي يورث الشجاعة. فما كان من عنترة إلا ان طلب منه ان يعض كل واحد منهما اصبع الآخر.
لم يحتمل الاعرابي الألم فصرخ… هنا اخبره بن شداد بأنه هو الآخر كان على وشك الصراخ لو لا ان سبقه و بذلك كاد ان يصبح بين العرب من تسبب في صراخ عنترة بن شداد.
وهو ما حدث بين رئيس الوزراء الأسير الدكتور عبدالله حمدوك و الإنقلابيين بقيادة عبدالفتاح البرهان و نائبه حميدتي.
لو تحلى السيد حمدوك ببعض الصبر لبعض الوقت لإستسلم قادة الانقلاب إلا انه اساء التقديرات ليمنح طوق النجاة للمجرمّين اللذين مهدا للانقلاب بإفتعال أحداث شرق السودان و كل مظاهر الإنفلات الأمني الذي سبق الفعل المشؤوم في 25 اكتوبر.

(2)
في الإتفاق الذي وقعه السيد حمدوك مع ثنائي الجريمة المنظمة ( البرهان و حميدتي)؛ بعض النقاط المضيئة. لذا لن نبيعه للعسكر ، إلا اننا نتعامل معه كمن أرسل احد ابنائه لقضاء حاجة ما، لكن عندما لم يفلح ذلك الابن في المهمة قام الأب بتكليف ابن آخر . ببساطة وهو ما ينبغي ان نفعله حيال السيد عبدالله حمدوك.
لم يخن حمدوك شعبه و لا أظنه سيفعل ، إلا انه لم يفلح في المهمة.

(3)
معلوم بأن كل ما قام به عبدالفتاح البرهان و نائبه حميدتي مبعثه الخوف من (لجنة ازالة التمكين و إسترداد اموال الدولة). لأنهما ادركا خطورة موقفيهما بعد إكتشاف لجنة ازالة التمكين للشبكات الاجرامية التي دمرت إقتصادنا الوطني.
ما نحن فيه ليست دولة بأية حال ، انما هي إقطاعية من اقطاعيات فرسان القرون الوسطى.
إلا و بربكم من أين للسيد محمد حمدان دقلو حميدتي بدفع راتب شهر لجميع منتسبي الشرطة السودانية ك حافز ؟
نعم ك حافز !!
هل تلك المليارات من خزينة الدولة ام من جيبه الخاص ؟
بالتأكيد من جيبه الخاص اذا من أين له تلك الاموال و خاصة انه موظف بالدولة السودانية في السلك العسكري( تجاوزاً) ؟؟

(4)
شعبنا يدرك بأن السيد حمدوك قد قاتل الي جانبه بإخلاص منذ الإندحار ( الصوري) لنظام الإنقاذ إلا انه إستسلم قبل النصر بسويعات. لذا لن يخوٌنه أو يعاديه ، إنما سيبحث عن البديل الذي سيقود مسيرته للتأسيس لدولة المواطنة و الحرية و السلام.
فلا مكان بيننا لرئيس وزراء يعمل سكرتيراّ لدي الإنقلابيين العسكر.
الي ذلك الحين لن يتهاون شعبنا مع من يمس مؤسسات الدولة التي صنعتها الثورة، و في مقدمتها لجنة ازالة التمكين و إسترداد اموال الدولة.
وهي المؤسسة الوحيدة التي توحي للسودانيين بأن تغييرا قد طرأ على السودان في ديسيمبر 2019.
نطالب الجيش الذي ظل في حالة حرب معلنة ضد المدنيين السودانيين العزل منذ 30 يونيو 1989 بالاطلاق الفوري و غير المشروط لسراح جميع المواطنين الذين يحتجزهم (كأسرى) و في مقدمتهم اعضاء حكومة الثورة و موظفيها.
كما نناشد الأسرة الدولية على مساعدتنا بإجراء تحقيق دولى على الجرائم التي أرتكبت بحق المدنيين العزل منذ ديسمبر 2019 .
الي الامام…إنها ثورة حتى النصر

 

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دموع طريق الإنقاذ ودماء امال المستقبل .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي
مأساة الصحة .. هل من نهاية مُفرِحة؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
الأخبار
تصريح لوزارة الصحة الاتحادية حول احداث الطائرة القادمة من ليبيا
منبر الرأي
زوجتك مجبرتي: صفوة القلوب الشتى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الحكم المحلي مدخل صناعة التغيير في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

لا تزال المرأة تظلم و تضطهد (2) .. بقلم: امل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -4- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين

في الذكرى 67 لاستقلال السودان – الثَّورة وفُرُوض التَّغْيير (4) .. بقلم: بَلّة البَكري (*)

بلّة البكري
منشورات غير مصنفة

أنقذ السودان منك!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss