باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لم يعد الرئيس البشير يتحرك كالفراشة ويلسع كالنحلة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

• رغم ( جمال) مخرجات الحوار الشبيه بجمال جمل الطين.. و رغم مرور 27 عاماً و نيف، إلا أن نظام ( الانقاذ) لا زال يحبو في سنته الأولى.. و نظرته للعالم هي نفس النظرة التي لا شبيه لها سوى نظرة الدواعش للعالم:- ” لا لدنياً قد عملنا…. نحن للدين فداء…… فلترق منا الدماء.. أو ترق كل الدماء!”.. كل الدماء؟ يا ساتر!

• لقد أفل نجم الرئيس البشير، كما تضعضعت جماهيريته وجماهيرية حزبه.. و تقلص عدد الطامعين في عطايا الحزب الذي رانت على كلاكله علامات داء السل و الفقر المدقع الذي عم البلاد من أدناها إلى أقصاها..

• هذا ما لاحظناه في لقائه ( الحاشد) بغصب العاملين في الحكومة على ركوب حافلات مستأجرة لحشدهم في الساحة الخضراء ( سُخرة و خم هتاف!)..

• كانت مغالطة الواقع حاضرة في خطاب الرئيس، و في تقديمات من سبقوه من بطانته المتوثبين على الأمل في الاستمرار في وظائفهم و هناك رابضون على الصف من ( المتحاورين) في انتظار مكافآتهم من الوظائف الدستورية الحالية أو أي وظيفة دستورية يتم ( اختلاقها) لأجلهم على حساب الشعب السوداني..

• و أول مغالطة في خطاب البشير كانت :-” لا لدنيا قد عملنا ……..!” قالها و هو يغالط الواقع.. نعم.. يغالط، حتى و إن كان يظن ( وهماً) أن الأمر كذلك.. فكل الوقائع تقول غير ذلك.. بل و تنفي أنهم ” للدين فداء” و هم يبترون مقاصد الدين و يفصلونها على مقاساتهم بالتحلل عند كشف فسادهم أمام الرأي العام.. و يستمر الفساد في ظلام القوانين و اللوائح الجائرة التي لا تخدم سوى هيمنتهم على ( الدنيا) كلها..

• هذا، و قد بدأ الفريق/ عبدالرحيم محمد حسين، والي الخرطوم،
بالتهليل و التكبير و الناس مربعة أياديها تنظر إليه دون تفاعل.. و لم يهلل و يكبر معه سوى من كانوا في الصف الأماكن من الحشد الجماهيري ( المنقول غصباً).. و واضح أن الصف الأمامي قد تم وضعه من عناصر منتقاة من منتسبي المؤتمر الوطني لبث روح القطيع في الجماهير لتحريكها في كل حالة من حالات الهتافات و التهليلات و التكبيرات..

• و كانت الأصوات المسموعة هي أصوات الصف الأول و الأعلام التي ترفرف عالية في السماء هي أعلامهم.. عكس ما كان يحدث حينما كان الناس يعتقد في صدق البشير حين يقول: ( لا لدنيا قد عملنا….)…

• هؤلاء الناس قد انتهوا نهاية مؤلمة.. صاروا ريشة في مهب رياح التغيير.. و نفخة واحدة كفيلة بأن تطيرهم إلى القمامة..

• جاء الرئيس.. و هلل و كبر و الناس تنظر إليه مربِّعة أياديها.. الناس (سكات)!.. آثرت الكاميرات أن تركز على الصف الأمامي حيث الأعلام المرفرفة.. و (الكومبارس) الهتيفة.. و أخذ والي الخرطوم موقع (المايسترو) يحرك يده ذات اليمين و ذات اليسار مستحثاً الجماهير على التفاعل مع حديث الرئيس..

• أمانة ما تعب الفريق عبدالرحيم في تمثيل دور المايسترو.. تعب وبدأ يرقص مع الرئيس من خارج الحلبة!

• و الرئيس تعب.. كان الاعياء واضحاً على الرئيس السبعيني, و أبناء السبعين منا يعرفون ما يعتريهم من ارهاق شديد عند الرقص على ايقاعات الدلوكة الحماسية،.. و مع أن الرئيس أحد الذين تدربوا في الكلية الحربية السودانية أيام كانت العسكرية فيها عسكرية جد.. جد.. إلا أن الاعياء مسح كل آثار التدريب في خور عمر و في جبيت و غيرهما.. علاوة على أن الراحات و عدم الحركة داخل القصر المنيف قد أثر على فضائل الجندية الكامنة فيه..

• و استمر يرقص، و يلوح بعصاه في حماس، و له في تلك العصا ” مآرب أخرى!”.. و كنت أشفق عليه بجد!.. أليس ابن دفعتي رغم البعد الجغرافي بين مدرستينا الثانويتين؟

• كانت ( الاستيكة) حاضرة في خطاب الرئيس، فبعد أن غرس القبلية والجهوية و الطائفية الدينية في السودان على مدار 27 عاماً و نيف، أتى ليمسح كل تلك التشوهات بالاستيكة في لحظة فارقة بالساحة الخضراء.. و هو لا يدري أن الخراب أسهل من البناء.. و أن نظامه قد شوه كل جميل داخل السودان..

• لقد فرق بين أهل السودان.. و جعلهم قبائل و شعوب متنافرة.. و غرس الشاذ في تعاطيهم مع ما يحدث من اختلاف بينهم.. و أَمّات ( الجودية) التي كانت تفعل فعل السحر في الأطراف المتخاصمة متى دخلت بينهم.. فعل البشير كل ذلك بعد أن أخذ الجميع بعيداً عن الدين الحق.. و تركهم مع العنصرية التي وصفها سيد البشر، عليه الصلاة و السلام، بأنها منتة.. و لا زلنا نشتم روائحها المنتنة في دارفور.. و غير دارفور.. و الدماء تسيل مدراراً..

• إنتهت مبررات وجود البشير و حزبه! و ما الحوار ( المطبوخ) سوى اكسيرٍ، فاقد الصلاحية، يستهدف تمديد سنوات بقاء حزب المؤتمر الوطني على سدة الحكم و البشير فوق الجميع..

• لكن دي ما بتجي! لن تكون!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موقف الحركة الشعبية من إيصال الاغاثة: نفس الملامح والشبه! .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

أسْطُورَة المليونير المُحْرَج بشكل مؤقت: كتاب جديد يفكك خُرَافَة الجمهور المُصَاب بالغشاوة الطبقية .. بقلم ميغان دي – ترجمة عثمان حمدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءه منهجيه لكتاب ” أشهر 50 خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان” .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

بأمرها ((مريم )) الصادق رئيسا للوزراء .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss