لن يرحل الطغاة إلا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

أعجز الحكومات من عجزت من الاستفادة من مواردها الاقتصادية من (بترول و
ذهب ولؤلؤ ومرجان وعلى بابا والاربعين حرامى والثروة الحيوانية والخ )وأعجز منها
من ضيعت تلك الثروات فى الفارغة وفى المقدودة.
(2)
لا خير فى حكومة لا بركة فيها لشعبها.ولا خير فى برلمان لا يُعرف وجهه
من قفاه.ولا خير فى سياسى لا نراه إلا فى الوفيات.
(3)
كن فى الحياة كصانع الالعاب.يصنع الفرص للاخرين.ولا تكن مثل لاعب المريخ
بكرى عبدالقادر(بكرى المدينة)يضيع ويهدرالفرص.ثم يعامل من حوله بكل عنف
وغلاظة.وكأنه فريد عصره.وسلطان زمانه..
(4)
لن يرحل الطغاة…مالم يحققوا لشعوبهم ماوعدوهم به من رغد العيش والحياة
الكريمة والعدالة الاجتماعية..بل لن يرحلوا حتى يدخلوا كل الشعب الفقير الى
القبور.
(5)
لا تسطيع كثير من أغنيات الجيل الحالى ان تستقر فى وجدانا(إستقراراً جميلاً)
لسبب بسيط .فجلهم يؤدون أغنياتهم بصورة متشابهة وكربونية.وايضاً نبرات
متقاربة.وعندهم لا يختلف موقف الحزن من موقف الفرح من موقف جاسكون.
ولا يختلف موقف الفراق من موقف اللقاء من موقف شرونى.وأداء باهت وضعيف.
يجعل الوجدان الشفيف يسرح مع أغنيات الجيل الذى مضى والقليل الذين لم
يتبدلوا.فاغنياتهم لم تزل فى البال والخاطر.
(6)
عرفنا أن القناعات تتغير وتتبدل.كما تتغير وجوه واجساد كثير من بنات بل
وايضا اولاد هذا الزمان (أنظر حولك بلطف)ولكن حاشا للمبادئ أن تتغير او تتبدل.
ولكن ..ولما كان حزب المؤتمر الوطنى حزب(غير)فهو يحُق له أن يفعل
كل شئ وأى شئ.ويحٌق له أن ينافس الثعلب الذى قال عن نفسه (انا الد انا ابيض إذا
انا موجود)ومن قبل رفض المؤتمر الوطنى(ان يمد الايد ويسالم)روسيا او
أمريكا او اسرائيل.
وطفق يردد فى كل مناسبة وأحياناً دون مناسبة.روسيا قد دنا عذابها.وامريكا
ليكم تدربنا.واليوم أنظر ألى الساحة السياسية السودانية.نجد روسيا وقد صارت
أقرب الى المؤتمر الوطنى من حبل الوريد.وامريكا صارت عزيزة عليه من
بعض اولاده وبناته.والكلام الهامس و(التحت تحت)عن التعاون أو التطبيع مع اسرائيل.
وقد تحول الى الجهر والعلن.فهل غير وبدل المؤتمر الوطنى جلده ومبادئه؟ويريد ان يفتح
صفحة جديدة مع الرئيس الامريكى ترامب (ديك العدة)ويخطب ود وحب اسرائيل؟
ام نحن مفترين (ساكت)ونتهم المؤتمر الوطنى بماليس فيه؟
(7)
ليس للكتابة قيمة اذا لم تقف للباطل بالمرصاد.وليس للكتابة قيمة اذا لم تدخل الى
اوكار الفساد وتتغلل فى أعماقه وتقتلعه من جذوره.وليس للكتابة قيمة اذا لم تقاوم
سيول الكذب والنفاق التى تجتاح كل السودان.وأشهد ان ذلك ما كان يخطه يراع
الدكتور زهير السراج وايضا الاستاذ عثمان شبونة..واللهم فك حظرهما وعجل لهما
بالنصر وبالفرج.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً