باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لهجة المركز ولهجة حمدان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اللهجات المستخرجة من اللغة العربية كثيرة وعديدة، وفي بلادنا فُرضت لهجة واحدة هيمنت على اللهجات القادمة من اطراف البلاد – من الشمال والشرق والغرب، وهذه اللهجة المركزية هي مزيج من مفردات العربية والتركية والمصرية والأسكتلندية والكوشية القديمة، ومثل هذه المفردات التي من شاكلة:(سجم وكوراك و آآآآي وأوضة وشفخانة وجبخانة وهلمجرا)، جميعها كونت ما أطلق عليه اليوم (العامية السودانية) التي في حقيقتها لم تعم كل انحاء السودان إلا بعد أن اعتمدت على سطوة السلطة التي اتخذتها معبراً عنها في المحافل الرسمية والشعبية، وساهمت إذاعة أم درمان في بسط استحواذها على مسامع السكان الذين في الأصل لهم لهجاتهم ولغاتهم التي يعتزون ويفاخرون بها.
أللهجة السودانية المركزية غريبة على رصيفاتها من اللهجات الأخرى في البلدان العربية، وهي مصدر تهكم من بعض الأفراد بتلك البلدان، تماماً مثل تهكم فرق تيراب والهمبريب على لهجات إخوتنا الجنوبيين والنوبيين والبجاويين، وقد عايشنا معاناة تهكم هؤلاء الأعراب على لهجتنا المركزية كمغتربين بدول الخليج العربي، فعندما ينادي المنادي عليك (يازووول) فإنّ النداء يحمل في طياته الدعابة المصحوبة بالسخرية المتوارية خجلاً وراء مفردة (زول)، وهذا الأستغراب من كلمة (زول) مازال يكسي وجوه سكان بلدان هذه المنطقة، رغم اجتهاداتنا المستميتة واثباتاتنا المضنية وبحوثنا الغارقة والمنهمكة في القاموس المحيط والقواميس الأخرى، سعياً يائساً منا لإيجاد تعريف معنوي يرفد لنا هذه المفردة برافد من روافد لغة يعرب بن قحطان.
ألفرد السوداني إن أراد أن يقول (أُريد) يلهج بكلمة لا علاقة لها باللغة العربية من قريب أو بعيد، وهي كلمة (داير)، التي يدور رأس دهاقنة الأعراب وأذيال المستعربين استهجاناً لها عندما يلفظها ابن السودان البار أمامهم، وترتفع حواجب الدهشة لديهم عندما (يطنجر الزول) ويصيح (ياخي ما تكورك فيني)، لأنهم لا يعلمون شيئاً عن الفعل (كورك – يكورك – كوراك) ولا يستطيعون أن يجدوا له تصريفاً بنصوص كتبهم ومراجعهم النحوية والصرفية، ولأن السبب وبكل بساطة يرجع إلى أن هذه المفردة في أصلها غير عربية البتة، وكثيراً ما سمعنا بالروايات الشعبية التي تمجد اللهجة المركزية وتحاول وضعها في مصاف اللهجات العربية الأصيلة التي يرجع تاريخها إلى عصور زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد.
ألنائب الأول لرئيس الجهاز السيادي أعاد حيوية لهجة أحفاد (جنيد) إلى مركز السودان مرة أخرى بعد أن اندثرت، وكان إزدهارها في عهد خليفة المهدي وصحبه الميامين، جراب الراي والدكيم و ولد أحمد وجانو، فكما قال أحد الألمان لواحد من الشرق أوسطيين (لو لم يُهزم هتلر لكنتَ اليوم من الذين يتحدثون الألمانية بطلاقة)، قال هذا بعد أن تباهى هذا الرجل الشرق أوسطي بإجادته للغة الأنجليزية أمام هذا الألماني المناصر والمعتز بالعهد الهتلري، فلعل ذات المستنكرين على نائب رئيس الجهاز السيادي بالبلاد استخدامه لمفردة (الدرت)، في حاجة ماسّة إلى رد مماثل يشبه قول هذا العجوز الألماني.
أللهجة المركزية ولا أقول (العامية السودانية)، بها عيوب وثقوب كثيرة لا تؤهلها لأن تتبنى نسباً للغة العربية، كما أنه ليس لها الحق في أن تستحقر أو تستهجن المتحدثين بلهجاتهم الأصيلة في الغرب والشرق والشمال، بمحاولات الأستحواذ والتكويش والإدعاء العروبي الزائف، فبينما يقول المتفاخرون باللهجة المركزية (النسوان مشوا السوق) يقول رهط محمد بن حمدان (العوين مشن السوق)، وهنا الفرق واضح بين من يستخدم واو الجماعة (خطأً) لجمع المؤنث ومن يضع نون النسوة في موضعها الصحيح، وكما اختار أحد الصحفيين جملة (ألقراية أم دق) عنواناً لعموده اليومي، علينا أن لا نستنكر وصف ممثل السيادة الوطنية الانتقالية للعملية التعليمية بالقراية.
ألثورة التي يلهج باسمها شباب المقاومة ليست محصورة بين الحتانة والديم وديوم بحري، فهي ثورة ثقافية وانقلاب اجتماعي كبير واجب عليه أن يتيح للتنوع السكاني السوداني الفريد لأن يعبر عن ذاته دون قمع ولا استهجان، وتحدثنا مراراً حول ضرورة تفرغ وزير الثقافة الاعلام لصياغة الرسالة الإعلامية التي تلبي طموح ثوار نيرتتي وكسلا وكادقلي ثم مناضلي لجان مقاومة الحتانة، بتنقية الأثير الأذاعي والتلفزيوني من شوائب سموم النكتة القبلية وسطوة عروض مسرحية الرجل الواحد، ونوصي أصحاب العقول المركزية بالخروج من (كرش الفيل) ويلقوا بنظرهم على خارطة الوطن الإجتماعية والثقافية من خلال منظار مركوز على قمتي جبل مرة وجبل التاكا.
ما يحدث في مركز البلاد من ممارسات عنصرية مقيتة وإقصاءات جهوية صارخة لن يبني وطناً يسع الجميع، فلندع شعوب السودان وقبائله حرة طليقة كي تعبر عن هوياتها اللغوية والثقافية، فبعد مجيء ثورة ديسمبر قد تزامن معها الخطاب الشعبي الرافض لغرور الدكتاتورية والمقاوم لصلف عنصرية الدكتاتوريين، فحري بلجان مقاومتنا أن لا تكون امتداد لكتائب ظل المنظومة البائدة، فالثائر لا ينتقم ولا يجامل ولايجالس الغوغاء.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة الجيش وجيش الدولة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

يوسف حسين : يا صارم القسمات يا حي الشعور .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

امتحان السودان .. بقلم: د. ياسر عبد العزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي يوجه أربعة نداءات

الإمام الصادق المهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss