باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لوثة عداء الكيزان: منزلق ثوري لقفزة في الظلام (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 مايو, 2023 11:28 صباحًا
شارك

لا ترى جمهرة كبيرة من الثوريين في غير الإخوان المسلمين سبباً مطلقاً للحرب. وسميت هذه “لوثة العداء لكيزان” لا شفقة بهم بل لأنها من المؤكد أنها تحول دون حاملها وحكم أكثر إحاطة ببواعث الحرب. وانتهيت أمش للقول أنه ترتب على هذه اللوثة أن اشترى الثوريين من العسكريين (وفيهم الدعم السريع) طوال حلفهم معهم في الحكومة الانتقالية عن “كيزانية” انقلابات ليست كذلك كما اشتروا نظرية حميدتي الحالية بأن القصد من انقلاب الجيش الحالي (أو سمه ما شئت) استعادة الكيزان لملكهم في البلاد. واتضح بآخرة أن تلك الانقلابات الموسومة بأنها كيزانية كانت غير ذلك. بل كانت مما حاول القائمون به الدفاع عن مهنية الجيش. ومن ذلك انقلاب اللواء الركن عثمان بكراوي نائب قائد سلاح المدرعات. فأذاع عنه قادة الجيش والدعم السريع أنه “انقلاب كيزاني” في حين تشير كل الدلائل أن من قام به ضباط مهنيون، لقائدهم بالذات موقف معلن من “الدعم السريع”، لقي الجزاءات من قيادته بسببه.
ففي سبتمبر (أيلول) 2021 أعلن مجلس الأمن والدفاع عن إحباط انقلاب قاده بكراوي، واعتقاله و22 ضابطاً وعدداً من الجنود. وأذاع المجلس بأن الانقلاب من صنع أنصار النظام القديم للعودة إلى الحكم. وأوضح وزير الدفاع، الفريق ركن يس إبراهيم، في تصريح صحافي أن التحريات والتحقيقات الأولية أشارت إلى أن “الهدف منه كان الاستيلاء على السلطة وتقويض النظام الحالي للفترة الانتقالية”، مؤكداً أنه تم إجهاض المحاولة في “زمن وجيز بيقظة وتضافر الأجهزة الأمنية”. واشترت الحكومة الانتقالية ومناصروها رواية العسكريين عن انقلاب بكراوي بلا تعقيب. فقال رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن “تحضيرات واسعة” سبقت المحاولة الانقلابية، وتمثلت “في الانفلات الأمني بإغلاق مناطق إنتاج النفط، وإغلاق الطرق التي تربط الميناء ببقية البلاد”. أما المحلل السياسي، عدلان عبدالعزيز، فيعتبر، وفق تصريحاته لموقع “الحرة”، أن “ما حدث محاولة من بقايا النظام السابق لزعزعة استقرار السودان”، مدللاً بـ”محاولات خنق البلاد اقتصادياً، وخلق حالة من الانفلات الأمني بنشر عصابات ممولة من بقايا النظام البائد من أجل تهيئة الشعب لقبول فكرة الانقلاب العسكري”. ولم يتأخر العالم عن تبني رواية العسكريين عن الانقلاب، فندد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، في بيان “بأي محاولة سواء كانت انقلابية أو غير ذلك لتقويض عملية الانتقال السياسي الديمقراطية التعددية”.
ومع كل ذلك ليس في سيرة بكراوي علاقة بـ”الإخوان”، بل خلا هو من السياسة الحزبية، إلا إذا اعتبرت محبته للمشير جعفر النميري رئيس الجمهورية الأسبق، سياسة. واشتهر النميري مع ذلك عند العسكريين بأنه “جياشي”، كما نقول عمن يخلص للعسكرية ويعتز بها ويجيدها، قبل أن يرتكب الانقلاب في عام 1969، ثم الحكم، حتى أطاحته ثورة في عام 1985. وعرف بكراوي بحب القراءة والشعر والقراءة مولعاً بالانضباط والرياضة وأحرز ميداليات الجمعية الأدبية خاصة في الشعر الغنائي والشعر الشعبي. فما تراه منه من سيرته أنه “جياشي” دخل الكلية الحربية عام 1989 وتخرج ليطلب أن ينتمي للمدرعات على رغم تزكية معلمه في الكلية أن ينتمي للاستخبارات العسكرية. وحارب في الجنوب في عام 1994 ولما انتهت مهمة وحدته هناك، لتعود إلى الرئاسة في الخرطوم أصر أن يبقى هو، حيث هو يحارب في المشاة. ومما عزز استمراره في الجيش، قول زميل له، ليس “كيزانيته”، وهي التهمة لكل من جاء إلى الجيش بعد عام 1989، بل “لإمكاناته الكبيرة وقدرته على المواجهة واتخاذ القرار، فضلاً عن كاريزما القيادة التي اكتسبها من ممارسة التوجيه بالأكاديمية العسكرية العليا، أعلى معهد تعليمي للجيش”. واشتهر بصراحة اللسان لا يطيق من يسميهم بـ”المطبلاتية”.
وكان بكراوي قائداً للمشاة في مدينة كوستي حين قامت الثورة في ديسمبر (كانون الأول) 2018. ولم يخف رأيه بأن يقف الجيش على الحياد بين النظام والحراك الثوري. فنقلته القيادة إلى المدرعات بالخرطوم في فبراير (شباط) 2019 قائداً ثانياً للسلاح. وثارت ثائرة مهنيته فرفض تمركز قوة للدعم السريع عند المدرعات، في يوم انقلاب الجيش والدعم السريع ضد الرئيس المخلوع البشير. وبدا للناس الآن أن مثل الارتكاز الذي رفضه بكراوي هو ما قبلت به أسلحة أخرى فانتهى الدعم السريع إلى موقع عند أي منها. ومن هذه المواقع أطبق على الجيش في هذه الحرب الدائرة.
ولم يخف بكراوي رفضه لتغول الدعم السريع وسجل موقفه كتابة ورفعه إلى القيادة العامة، ثم قام بتسجيله صوتياً بعد أسبوعين من فض اعتصام القيادة في 4 يونيو 2019. ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي لأبناء دفعته في المدرسة الثانوية. وانتقد في رسالته ما سماه “تقاعس قادة الجيش” عن الدفاع عن شعبهم وهو يقتل أمام بوابات القيادة دون أن يحركوا ساكناً في إشارة إلى فض اعتصام الثوار في القيادة. وأدى ذلك إلى إحالته للتحقيق في فبراير 2020 ووضعه في الإيقاف الشديد بسبب ما اعتبر إساءة لحميدتي ورد في تسجيله.
ولما اشترت دوائر الثوريين رواية العسكريين عن بكراوي ضاع دربهم إلى المهنية في الماء.
يعتزل كثير من الجماعات من صف الثورة الحرب الدائرة ببينة أن طرفيها يقودان حرباً عبثية أثقلت على العباد الذين لا ناقة لهم فيها ولا بعير. وهو موقف بئيس لأنه لا يأخذ فيه بالمهنية في اعتباره في حين يطمع بالحصول على جيش مهني بعد نهاية الحرب أياً كانت نتيجتها. ولربما لهذه الربكة تُوصف مثل هذه المخاطرة بالقفز في المجهول.

IbrahimA@missouri.edu
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمهورية جنوب السودان وعضويّة مبادرة حوض النيل .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
ما ممكن تسافر .. بقلم: عبدالله علقم
الأخبار
حمدوك يؤكد أهمية استمرار الحوار بين السودان وأمريكا لإعادة العلاقات لطبيعتها
منبر الرأي
عرض لأعظم وأهم كتابين صدرتا في القرن المنصرم فيما يتعلق بالأديان السماوية
وا حلاتي دا مي عبد الله!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى بيان ان ضروره تفعيل ضوابط السوق اصبح من مسلمات الفكر الاقتصادى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

تذكرة رمضان .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
الأخبار

الأزمة بين قادة المعارضة السودانية المسلحة تؤجج التوترات العرقية وتعوق وصول المساعدات وتهدد جهود السلام المبذولة

طارق الجزولي
منبر الرأي

22 فبراير – يوم النيل: التحدّيات والفرص .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss