ليس من أجل الفريق كباشي، إنما من أجلنا نحن .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد
وطلت علينا حادثة الحتانة التي مثلت تراجعاً خطيراً في أدبيات الثورة ومقاصدها، فقد رأيت أكثر الناس حماسةً للثورة من أبناء النوبة ينحاز لعرقه، ورأيت اصطفافاً نوبياً بائناً، رأيت روح الثورة فيهم تذبل، ونعرة العصبية تعلى، فمن ذا يريد وأداً للثورة وتزكية للقبيلة، فلا يمكن لثورة وعيٍ أن تذر من يحيون العنصرية، وينعشون الجهوية، فإما أننا كنا مجرد غوغاء نردد في هتافات ثورتنا، وإما أن هناك من يقتل الثورة قصدا.
لا توجد تعليقات
