مأساة الجنينة صورة طِبق الأصل لغياب الدولة! .. بقلم: عبد العزيز التوم
1- لم تكن المأساة التي تدور رحاها الآن في ولاية غرب دافور حاضرة الجنينة وتحصد العشرات من الأرواح البريئة من كل حدب وصوب هي طفرة فجائية؛ بل حالة معلومة الأسباب والنتائج، وهي تتجدد من وقت لآخر لذات المسببات، إما لجريمة ذات نزعات فردية لشخصين يتشاجرا في محل ست الشاي أو لاي سبب آخر تؤدي لإزهاق روح أحدهما، وهذا امر طبيعي يمكن أن يحدث في أي تجمع بشري تحكمها علاقات الانسجام أو التناحر، ويكون الفيصل هو الاحتكام لسلطة القانون في أجهزتها العدلية والقضائية التي من أجلها وُجدت.
عبد العزيز التوم
لا توجد تعليقات
