مؤشرات الفساد – الجزء 6 – الخطوط الجوية السودانية (د) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
عدة محاولات إستخارة أخرى انتهت بي لألجأ إلى الدكتور حسن الترابي
قمت بالحضور اليه اليوم التالي في مكتبه بشارع البلدية، وطلبت مقابلته بناءاً على توجيهه، فقيل لي أنه غير موجود، وقررت الإنتظار، وطال انتظاري ونصحني مدير المكتب بالحضور اليوم التالي، وحضرت، ونفس الحدث تكرر، لأحضر اليوم الثالث
وظللت في تلك الدوامة حتى وصلني ذات يومٍ خطاباً بفصلي من العمل في أبريل 1994، ولما ذهبت للإدارة للتحري عن قرار اللجنة الإدارية وعن ملابسات الموضوع، تم رفض التحادث معي، وتوجهت للسيد/ الحاج سعيد من إدارة شئون العاملين، والذي كان دائماً رفيقي في معاينات تعيينات الجدد في المعدات الأرضية في مختلف المدن بالسودان، فأفادني أنه قد مُنعوا منعاً باتاً في مدّي بأي معلومات أوشهادات خدمة أو حتى صور من قرارات الإدارة تجاهي، ولا أمنح شهر إنذار ولا إجازتي السنوية، ولا تذكرة السفر التي تمنح مجاناً كل عام للعاملين بالخطوط الجوية السودانية، ولا تذكرة الوداع للمغادرين العمل بالشركة
وصورت نسخةً من خطابي للكابتن شيخ الدين رئيس مجلس الإدارة بتأريخ 31 مارس 1994، ولدهشتي، كان قد ذيله في نفس يوم تسليمي إيه، بنفس التأريخ، بتوجيه للمدير العام:
لا توجد تعليقات
