باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مؤيد دهسته الانقاذ .. بقلم: فؤاد عيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قتل الطفل “مؤيد جمعة” لم يكن الأول ولن يكن الأخير فسجل الإنقاذ متخم حد الشبع بهذه المآسي والانتهاكات، فالإنقاذ تجيد ببراعة فائقة وماكرة فن “قتل الأطفال”. بالدهس والاختناق والغرق والمرض والجوع والقصف، والموت وسط قذائف ونيران حروبها التافهة.

لقد بات أطفالنا في عهد الإنقاذ ضحايا لصراعاتها وحروبها الإرهابية البشعة ومجازرها المؤلمة. فقد أصبحت الأيام والسنون والحياة في عيونهم سوداء، وأن الوقت بالنسبة لهم لا ينقضي بل يمر ببطء شديد يسحب من خلفه حالة وفاة أو هجوم أو مرض أو ضرر ما.

هناك العديد من أطفال وصغارالسودان يعيشون في مناطق ليس فيها غير الصراعات والاقتتال المستمر، فهم يعيشون حياتهم تحت دوي المدافع وطلقات البنادق، وأزيز الطائرات التي تُرعب قلوبهم الصغيرة. فهم يعيشون في حالة رعب دائم ليس به غير القتل والدمار الذي يتجدد يوميا أمام عيونهم بأشكال مختلفة، وصدمات يصاحبها خوف مزمن (فوبيا) من الأحداث والأشخاص والأشياء التي يترافق وجودها مع الحرب مثل “الفرقعات والانفجارات المدوية” التي يقابلونها بالبكاء أو العنف أو الغضب أو الاكتئاب الشديد.

يرى الخبراء وعلماء الاجتماع أن حروب الإنقاذ العبثية فجرت لدى أطفالنا “أزمة هوية” حادة، فهم باتوا لا يعرفون لمن ينتمون ولماذا يتعرضون لكل هذه الآلام والمتاعب؟. فالآثار السلبية للمشاهد التي عاشوها لا تنتهي بنهاية مرحلة طفولتهم المحطمة، بل تشكل لديهم رؤية ومنظارًا لا يرون من خلاله إلا السواد والألم الإنقاذي، لأنه ليس أمامهم للتعبير عن تأثرهم بما يعانون ويعايشون إلا الانطواء والتوجس و التبلد أو العدوانية؟ هذا واضح في ملامحهم الشاحبة ووجوههم المتعبة وعيونهم المحتارة وأذاهنهم المرعبة، وخدودهم المتجعدة، وأجسامهم الهزيلة الجائعة. فهم لم يعرفوا بعد من هي عصابة الإنقاذ الآثمة كما لم يعرفوا لماذا يقتلون أو يعتقلون؟ أو يتركون وسط النيران الملتهبة؟

مثلما لا يعرفون لماذا يعانون بشدة ؟ أولماذا يصابون بجروح تلازمهم مدى حياتهم وتترك لديهم انطباعات وعواقب مخيفة تهدد مستقبلهم؟ أو لماذا هم عرضة للإسهال والملاريا والتهابات الجهاز التنفسي و سوء التغذية؟

مؤيد قتلته عصابة الإنقاذ “دهسا وفرما” تحت عجلات جبروتها وغطرستها ودكتاتوريتها البغيضة حتى خرجت أحشاؤه وتمزقت وتقطعت، لم تشفع له “نومته” الهادئة الآمنة المطمئنة، ولم تشفع له براءته أو صغر سنه. فالجزار لا يتألم لموت ذبيحته مهما كانت صرخاتها أو توسلاتها، والصياد لم يكترث ابدا لموت فريسته.لأنهم أبعدوا عن قلوبهم الرحمة والشفقة واستبدلوها بالقسوة والفظاظة.

Eidfouad19@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكيزان .. والحرب النفسية .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمود عبد العزيز الحوت: ما قبل الربيع السوداني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الترحيب بالغزاة: ما أشبه الليلة بالبارحة! .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

مشروع دراسة تاريخ سكان السودان وجيناتهم ولغاتهم (1) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss