ماأُخذ بالدبابة بالإنتفاضة يؤخذ!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الملاحظ ان قوى المعارضة لم تكن في مستوى ما تدعوا اليه وهذا الواقع المذري تجلي نهار الخميس في ميدان جاكسون حيث ان من حضروا لم يظهروا في الميدان وظللنا نلف حول الميدان كالباحثين عن عذر للتراخي ، صحيح كان حضور الاجهزة الامنية كثيفا وهذا هو المتوقع لكن الدعوة نفسها لم تجد من ينزلها الي ارض الواقع فتسرب الحضور بنفس الطريقة التي أتو بها في صمت ، والمناخ بالامس يختلف اختلاف مقدار عن الحراك السابق ،فقد إستبقت الحكومة الأحداث عندما قامت بحجز اموال الناس في البنوك علي قلتها ، ونجحت في ان تخلق وضعا مربكاً تحت مزاعم السيطرة علي الكتلة النقدية واعلنت اسم الفريق صلاح قوش رئيسا لجهاز المخابرات فكل هذا الإرباك للمشهد العام اعطى دفعة لدعم المدير الجديد ولذا كان التركيز علي محاصرة الميدان من وقت مبكر فهل ستنتقل المعارضة خطوة للأمام نحو مواجهة العنف بالعنفوان ام ستنحسر موجة الاحتجاج ، وتعود حليمة لعادتها القديمة؟ .
لا توجد تعليقات
