مابين دموع اوباما وحسين خوجلى .. بقلم: عاطف محمد

تابعت كغيرى من عامة السودانيين احدى حلقات البرنامج اليومى فى قناة حسين خوجلى مع حسين خوجلى ،فى تلك الحلقه هاجم حسين خوجلى دموع الريئس الامريكى اوباما على مواطنه الصحفى الذى ذبحته داعش واسترسل يكيل فى ذمه على فعل ذلك لكن الرجل لم يتذكر ان الرئيس الامريكى ادى اليمين لحماية مواطنيه وبكاءه دلالة على بره بقسمه وحزنه على فقدان مواطن من رعاياه لكن حسين لايدرك ذلك ولايفهم معنى المواطنه وحقها فى الحماية والامان والعيش بكرامة لان الحماية فى مفهومه هى حماية الرئيس وعائلته والخاصة من اصحاب المال والسلطة من اهل الانقاذ وطبعا هو من ضمنهم لذلك يرى فى بكاء الرئيس اوباما على صحفى هلفوت يتسكع فى سوريا لا داعى له طالما هو ليس من حاشية اوباما ومادحيه والذين يدقون له الطبول من المفارقة العجيبه انه فى اليوم الذى اذاع فيها حلقته وذم فيها اوباما للطمه للخدود على الصحفى الامريكى كان ذلك يصادف الذكرى الاولى لهبة سبتمبر وشهداءها الصغار الشباب الذين قتلوا بدم بارد من مليشيات البشير  رئيس دولة حسين خوجلى طبعا لم يذكر هؤلاء الشهداء ولم يترحم عليهم ولم يؤاسي اهلهم ولم يطالب بفتح التحقيق لمعرفة الجانى وبالطبع لم يذرف البشير رئيس حسين دمعة على موت هؤلاء الشباب لانهم ليسوا من مواطنى دولة حسين  خوجلى مملكة الجمال والايادى المتوضئه والجلابيب الملونه والعمائم المزركشه والمراكب العلويه خلاصة القول على الجميع ادراك دور عراب صحافة الهزل والسخريه من لدن العهد الديمقراطى الى اليوم وكيفية تملقه للسلطان وتنفيذ برنامج التغبيش لوعى عن طريق طرح مواضيع عائمه يدعى انها تمس الغلابه ثم يعرج فى استجداء الجانى ثم مغازلته لمكاسب شخصيه له ولقناته المجهولة التمويل اللهم ارحم شهداء هبة سبتمبر وعجل بخلاصنا من دولة حسين خوجلى

atifmakoor@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً

https://bpbd.sumbarprov.go.id/

https://kweeklampenkopen.nl/type/

mstoto

slot mahjong

https://www.a1future.com/how-we-do-it-better/

slot gacor