ماتَ لسبب (بسيط)..! بقلم: عبد الله الشيخ
رحيل مفاجيء لرجل ثوري صميم، هو مضوي محمد أحمد، طالب اللغة العربية في كلية الآداب .. لم يخب ظن أهله شيوخ (اللعوتة الحجاج) حين تطابق اسمه مع حاج مضوي الاتحادي .. حركته الدائبة بين الحِلة ومقهى النشاط ودار الاتحاد، واجتماعاته هنا وهناك، تجعلك تشك في أنه جلس ولو قليلاً لمذاكرة ما جاء من أجله، رغم ذلك تخرج متفوقاً في حبه لبنت عدنان، وفي حبه للوطن، كان يرفع سنانه ونحن طلاب بالجامعة من أجلهما.
لا توجد تعليقات
