باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ماذا تريدون!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 5 فبراير, 2018 1:24 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• أستغرب لقوم يوجهون نقداً لرئيس اتحاد الكرة ومنتخبنا الأول دون مسوغات منطقية.
• يبدو هؤلاء كمن يريد أن يكتب والسلام، ناسين أن القاريء الذي يخاطبونه يحمل داخل (جمجمته) عقلاً يعقل به الأشياء.
• الكلمات القاسية التي توجه ضد البروف شداد من الكثيرين تعكس حالة من عدم الموضوعية التامة.
• فالرجل لم يلهث وراء المنصب كما فعل من سبقوه.
• بل على العكس ، فمنذ ذلك اليوم الذي غدروا به فيه ابتعد البروف عن المشهد كلياً.
• لم يسع لتأسيس إذاعة لتسخيرها لمهاجمة تلامذته الذين تعاملوا معه بنكران جميل ألفناه فيهم.
• ولم يصدر صحيفة تسبح بحمده.
• إكتفي فقط بمواصلة عمله في مجالات أخرى، ناسياً تماماً شيئاً إسمه الكرة واتحادها.
• وحين فشل القوم بشبابهم وشيبهم في إدارة الكرة في البلد، طالبه الكثيرون بالعودة من جديد، عله يصلح ما أفسده الآخرون.
• ولعلكم جميعاً تذكرون أولى كلماته يوم إن فاز بالمنصب مجدداً.
• قال شداد حينذاك بكلمات عربية واضحة – لا بلغة لاتينية أو هيروغليفية – أنه يشعر بحزن لأن الناس في بلدنا يلجأون لمن يفترض أن يكون في هذا الوقت جالساً على كرسي بالقرب من القبر، ليستعينوا به لإدارة الكرة.
• فما الجديد الذي يريد البعض إيصاله للناس عندما يكلمونهم عن تقدم شداد في العمر؟!
• هل سمع هؤلاء منه مثلاً ما يفيد بأنه لا يزال في ريعان الشباب؟!
• عدم موضوعيتنا تحجب عنا حقيقة أساسية، هي أننا بدلاً من انتقاد شداد، علينا أن نعاتب أنفسنا ومنظومتنا المنقوصة دوماً.
• يفترض أن نلوم أنفسنا على أننا لم نهيء أو نعد أجيالاً مؤهلة ،( والأهم من ذلك نزيهة) لتولي المسئولية، بدلاً من ترديد هذا الكلام الممجوج عن تقدم شداد في العمر.
• لا اختلاف اطلاقاً على أن شداداً لم يكن مثالياً في إدارته للكرة.
• وهو كبشر كانت له أخطاء وهنات واضحة جداً.
• والمتابع الجيد لهذه الزاوية لابد أنه لاحظ في فترات سابقة أنني وجهت له نقداً كثيراً عندما كأن يرأس اتحاد الكرة في المرات الماضية.
• أما الآن وبعد أن فشل كل الرياضيين في تقديم عناصر قادرة على هزيمة أولئك الفاسدين الذين ضيعوا كرة القدم السودانية وسرقوا أموالها، فليس أمامنا سوى القبول بشداد، مؤقتاً على الأقل، من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه.
• وبدلاً من هذا النقد ( الفارغ) عليكم بدعم توجه خلق أجيال جديدة قادرة على تحمل المسئولية.
• عجيب أمر من يشيدون بشخصيات لا تملك أدنى مؤهلات أو خبرات في مجال الكرة، شخصيات تفتقر حتى للأخلاق والقيم، وفي نفس الوقت يصوبون سياطهم نحو رجل في قامة البروف.
• أمثال شداد يجب انتقادهم فقط عندما نملك القدرة على تقديم البديل الأفضل، أما بدون ذلك فالصمت أجدى، وإلا سنفهم أن هؤلاء ( الكتبة) دعاة جهل ولا يسعدون إلا بوجود الظلاميين.
• انتقاد المنتخب والفرح لعدم بلوغه المباراة النهائية في بطولة الشان أيضاً يخلو من أي موضوعية.
• فالاحصائيات التي أمامنا تقول أن المنتخب لعب في الشان ست مباريات، فاز في أربع منها وتعادل في واحدة وخسر أخرى.
• كما تؤكد الوقائع أن لاعبي منتخبنا صعدوا لمنصات التتويج ليتسلموا ميدالياتهم البرونزية.
• ونسأل بعض الكتاب: متى كانت أخر مرة يصعد فيها لاعبو منتخب أو نادِ سوداني لمنصات التتويج حتى ولو لاستلام ميدالية من النحاس!
• الحديث عن ضعف مستوى البطولة ليس مسوغاً كافياً لمحاولات النيل من هذا المنتخب أو مدربه أو رئيس اتحاد الكرة أيضاً.
• فقد شاركنا على مدى سنوات عديدة في جولات ضمت أضعف منتخبات القارة مثل الصومال وجيبوتي، ولم نحقق شيئاً.
• أيهما أضعف بالله عليكم الصومال، أم نيجيريا والمغرب؟!
• وبالإضافة للنتائج التي لا تقبل الجدال، قدم منتخبنا عدداً من المباريات الجيدة التي أظهر فيها تنظيماً معقولاً.
• صحيح أن أخطاء التمرير ما زالت مشكلة مؤرقة.
• ونقر بأن بعض أخطاء الدفاع بدت حاضرة، سيما في لقاء نيجريا الذي فقدنا بعده فرصة لعب المباراة النهائية.
• لكن علينا أن نتذكر أن بعض المشاكل، خاصة معضلة التمرير الخاطئ هذه لا يستطيع حلها المدرب الكرواتي ولا البروف شداد.
• السبب الرئيس في أخطاء التمرير هو أن جل لاعبينا يبدأون الكرة في مراحل عمرية يصعب معها تعليمهم بعض الأساسيات.
• وإن أردنا أن نتطور أكثر في هذا الجانب، فعلينا أن نوجه نقدنا للدولة ومسئوليها ولإداريي الأندية الكبيرة ولإعلامنا وجمهورنا.
• الدولة تُلام على أنها لا تؤسس بنى تحتيه أو توفر أنظمة جيدة لتطوير وصقل مهارات الصغار.
• ومجالس الناديين الكبيرين تعاتب على أنها لا تصبر على لاعبيها الصغار وتبحث دائماً عن ( الخبطات) الإدارية في التسجيلات، وحتى وإن أتت تلك الخبطات بأنصاف المحترفين.
• والإعلام يُنتقد لأنه لا هم له سوى التهليل للأفراد، سيما في الناديين الكبيرين، ولرغبته الدائمة في تقديم المانشيتات الجاذبة المُخدرة.
• صحفيون وأقلام تكتب ليل نهار عن صفقات جاهزة (مضروبة) ويسمسرون في اللاعبين الأجانب الذين تضمهم الأندية الكبيرة، ورغماً عن ذلك يُنظرون – بلا خجل – حول تدهور كرة القدم السودانية!
• قليلاً من الحياء والموضوعية يا هؤلاء.
• أما الجمهور فنلومه أيضاً لأنه يريد اللاعب الجاهز وليس لديه أدنى درجات الصبر على الصغار.
• وهذا الجمهور يفتح باستعجاله النتائج، الأبواب واسعة لبعض المتكسبين من الصحفيين والإداريين لكي يعقدوا صفقات فاشلة مع لاعبين لا يضيفون لكرتنا شيئاً، لكنهم يضاعفون أرقام حسابات البعض.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السباحة في مؤتمر “بحر إدريس” ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

شركة تساهيل للانشطة المتعددة .. بقلم: شمس الدين شاطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لجان المقاومة ما بين جمعة الكراهية الموجهة والانتصار للعقل والسلمية .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الميرغني هارب وين؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss