باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ماذا لو عاد حمدوك أو حميدتي ؟!

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2024 1:19 مساءً
شارك

مناظير الخميس 24 اكتوبر، 2024
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

* داخل ميادين القتال يتم تحديد النيران الصديقة والمعادية بناءا علي إتجاه فوهة البندقية، بينما يتم تجميد الحسابات الاخلاقية والقانونية مؤقتا .
* هل سلَّم (كيكل) نفسه أم انضم الي الجيش بحيث ينتج او يترتب عن انشقاقه وانضمامه تغيير في ميدان المعركة بالقدر الذي حدث عند انضمامه الي الدعم السريع و احتلال الجزيرة ؟!

* اذا انضم (كيكل) الي الجيش بنفسه وحراسه الشخصيين فقط، يكون هذا استسلاما وليس انشقاقاً ولن يكون له تأثير على موازين القوة، اما اذا إنضم الي الجيش بجنوده فلا شك انه يُشكِّل اضافة للجيش، بغض النظر عن العفو عنه أو معاقبته!

* ولكن، لا فرق بين كيكل وجبربل ومناوي، حاربوا ضدا الجيش ثم انضموا اليه وتقلدوا اعلي المناصب ( وفي النهاية كل شئ في السودان مثل نزاعات الاطفال، تبدأ وتنتهي دون ان تنتج عنها عداوات دائمة ودون أن تطالهم يد القانون).

* اعتقد ان (كيكل) لم يكن قائداً حقيقياً لقوات الدعم السريع في الجزيرة، بل كان مجرد ضيف علي كابينة القيادة، بدليل ان جنود الدعم السريع في الجزيرة تتبعوا أثره ليس بغرض مجاراته ومساندته في الانشقاق، و لكن بغرض القبض عليه والتخلص منه!

* بناءا علي الحسابات المذكورة اعلاه لوعاد حمدوك او عمر الدقير أو خالد سلك، فإن نفس المجموعة التي صفقت واحتفلت بكيكل سترجمهم بالحجارة مع الشتائم واتهامات العمالة والخيانة .

* ورغم انه من غير المرجح ان يعود (حميدتي)، ولكنه لو عاد وأعلن أنضمامه للجيش او إتفق مع الجيش بناءا علي مساعٍ داخلية او خارجية، سيتم الاحتفال به وإفساح المجال له لتقلد مناصب عليا في البلاد، وستبقي (قحت) وحدها عدوا للبلاد وخائنا وعميلا .

* للأسف لا يزال السودان محكوماً بعقلية شيوخ القبائل في العصور الوسطي، بينما يتدهور كيان الدولة بشكل مستمر، وهذه بيئة كرَّسها واعد لها الكيزان خلال ثلاثين عاما من حكمهم.

* اصبحت الساحة السياسية في السودان مثل طاولة مساطيل تُرهق العقول من شدة الدهشة، الدساتيروالقوانين ليس لها أي دور في تنظيم حياة الناس وتقييم المواقف، والقيم الاخلاقية تتشكل حسسب اتجاهات الريح .
* دولة بهذه الهشاشة والعشوائية وعدم التنظيم، من الصعب أن تجد مثيلها في التاريخ الحديث، الاوضاع مقلوبة رأسا على عقب، الاقل وضعا ومشورة في شئون الوطن هم المتعلمون والمثقفون، والاعلي صوتا واكثر حظا في ولاية الامر وتسيد الدولة هم الاكثر جهلا ونفاقا وطمسا لحقوق الشعب وتقديسا لحقوق الطغمة المنفردة بالوطن .

* في الظروف الحالية يصعب تسيير الدولة وبناؤها علي أسس علمية وقانونية واخلاقية، خاصةً أن الجرائم أصبحت محررة من اي قيود اخلاقية وقانونية .ما لم نصعد بذات السلالم التي صعد بها الآخرون سنظل نتخبط ونتعارك علي الارض بلا جدوي!

* كان ذلك ما كتبه مشكرا الأستاذ (محمد حمزة محمد طاهر) تعقيبا على إنضمام (كيكل) للجيش رغم الجرائم والاهوال التي إرتكبها، والتي يستحق عليها الشنق والصلب في ميدان عام وليس الاحتفال والاحتفاء به.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
آفريكا إنتلجنس: محاولة البرهان كسب دعم المدنيين تواجه مقاومة شديدة
منبر الرأي
لماذا لا يمكن لإدارة أوباما التحدث بصراحة عن السودان؟ : بقلم إريك ريفز .. ترجمة/ الفاتح حاج التوم
منبر الرأي
الحارث إدريس سقوط الرجال روث المواقف وبعر المقال
قراءة في إعلان أديس أبابا
منبر الرأي
السياسة المصرية تجاه السودان .. بقلم: هانئ رسلان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد الخالق محجوب وحسن عبد الله الترابى: هل أودت بهما المغامرات الإنقلابية؟ .بقلم: الفاضل عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

لغز اسمه السُكر … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مدن لا تنسى من الذاكرة: امدرمان _ أم در .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

غربة إعلان باريس وعباءة الإمام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss