ماذا يريد الصادق المهدي .. بقلم: بدر موسى
ولا بد أن تكون التقارير التي رشحت صحيحة، بأن دولة الإمارات قد دفعت له الثمن السخي، مقابل تنفيذ المخطط، الذي يرمي إلى بقاء السلطة في يد المجلس العسكري، وبالتحديد في أيدي العميلين، البرهان وحميدتي، على أن يتولى الصادق المهدي وحزبه رئاسة حكومة مدنية، مفبركة، يشارك فيها من يستطيعون إغواءهم وإغراءهم، وشراءهم، وهم غالبا من قوى وكيانات نداء السودان، وبعض مشاهير قادة أحزاب الفكة، وكل الذين يجمع بينهم الطمع، والطموح، والشبق، لتسنم مقاعد السلطة، فورا والآن، ولا يطيقون صبرا يطول لأربع سنوات، قد لا ينتهي بانتخابهم كوزراء، أو حتى كنواب برلمان، بعد انقضاء الفترة الانتقالية.
لا توجد تعليقات
