باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ماركس العثماني، لورد بايرون اليوناني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 مايو, 2019 7:42 صباحًا
شارك

 

 

يا هتلر الألماني
موسليني يا الطلياني
تطلع قرش براني
ما بسير هنا
(من أغاني الحرب العالمية الثانية)

أكثر سوء الظن المسلم بالماركسية كفكر هو ما أملاه الغرب علينا. فليس فينا من جعلها موضوعاً مستقلاً للبحث في سياقها الأوربي وكنف ثقافاته جمعاء. فحتى الشيوعيين عندنا لم يتجاوزوا “عموميات الماركسية”، في قول أستاذنا عبد الخالق محجوب، بعد أكثر من نصف قرن. ويقصد بذلك أنهم تبلغوا بعض نصوصها العامة ضد الاستعمار وبالطبقة العاملة والاشتراكية وخاضوا بها نضالاً عملياً شاقاً وناجحاً. ووقفوا دون خوض لجج الماركسية العميقة.

تجد الصفوي المسلم يتشدق بمأثرة رموز الغرب ممن طعن الإسلام طعنة نجلاء بينما يلعن ماركس الذي لم يخرق خرقهم. وضربت في كلمة مضت مثلاً باستهجاننا لماركس وشغفنا بفولتير شاتم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. وأعرض في هذا المرة لموقف كل من لورد بايرون، الشاعر الإنجليزي الرومانسي المبجل، وماركس من الدولة العثمانية. فبينما خرج لورد بايرون مناصراً لاستقلال اليونان عنها تجد ماركس قد وقف بجانبها في الصراع الدولي الناشب وقتها. ولست أريد هنا شجب لورد بايرون لوقوفه مع حق اليونان في التحرر من قبضة العثمانيين. فقد تحررنا نحن أنفسنا منها بالمهدية كما لا يحتاج إلى تذكير. ولكن كيف يعطر لورد بايرون حياتنا بالشعر ولا نذكر له، وهو الإنجليزي القح، بن لادنيته التي لم تقف الحدود السياسية دون شوقها لحرية اليونان من العثمانيين ولا نذكر لماركس وقفته مع العثمانيين على ضوء تحليله للوضع العالمي؟

كانت الدولة العثمانية في مهب الرياح الغربية. واتخذ ماركس في هذه الناحية موقفاً معارضاً لبريطانيا لتحالفها مع روسيا ضد الدولة العثمانية. وصدرت مقالاته في هذا الشأن في كتاب عنوانه “المسألة الشرقية” أبدى فيها تعاطفاً مميزاً مع الأتراك وشعوب القوقاز المجاهدة للروس. فهاجم ماركس في جريدة التربيون (2 سبتمبر 1853) الشحناء العرقية ضد الأتراك والإسلام التي من شأنها أن تتذرع بها تحركات بريطانيا العدوانية ضد العثمانيين. فقال: “تنامى خلال العقدين الأخيرين اعتقاد بأن الأتراك متطفلون على أوربا فلا دار لهم فيها. (فدارهم في اعتقاد الأوربيين) هي آسيا وأن المحمدية (الإسلام) لا يمكن له التعايش مع الدول المتحضرة” (أعمال ماركس وإنجلز الكاملة مجلد 12، 231). وما تزال أوربا اليوم تطرد تركيا العلمانية-المحمدية من حظيرتها طرد البعير الأجرب. كلام ماركس ما وقع واطا بعد قرن ونصف.

أما لورد بايرون فوقف مع استقلال اليونان من العثمانيين وقفة ذكرتها له اليونان فجعلت من يوم وفاته في 19 إبريل 1824 عيداً للهيلنية والتضامن الأممي. والهلينية (صفة الإغريق القدماء) هي الهوية التي اتصف بها اليونانيون المعاصرون منذ القرن التاسع عشر. فلو ذهبت اليوم إلى النادي الإغريقي على شارع الجمهورية قرب المشرق (فندق الشرق قديماً) لوجدت “الهلينية” في اسمه. ونسبة اليونان المعاصرة للهيلينية الإغريقية مُدّعاة. وأضفاها الأوربيون غير اليونانيين مثل لورد بايرون عليها لأنهم يريدون نسباً للأغاريق القدماء عن طريقها. وأقول باختصار لو كان اليونانيون هيلنيين فالجعليون عباسيون. والحمد لله.

لم يكن بايرون شاعراً غَرِداً يحمس للحرب العادلة بالعبارة. كان “إرهابياً” بن لادنياً “عديلاً” في فهمنا المعاصر للإرهاب. فهو لم يعتقد في الحق اليوناني فحسب بل موّل حربها، وهو المستطيع، بسخاء. وجاء بنفسه إلى حومة الوغي ليدرب جيش التحرير اليوناني. مثلاً: كان عليه مرة أن يشرف على تدريب 600 جندي مع متطوعين من الغرب ويتكفل بإطعامهم وعلف حصنهم. وتنزل لحد العناية بحاجتهم الجنسية. وأنفق على ذلك 2000 دولاراً في الأسبوع. وليس غريباً بالطبع لمن انفق وعاني مثله في أحراش يونان القرن التاسع عشر أن يخلص إلى أن “الثورة لا تصنع بماء الورد”. ومات بالملاريا في غمرة كل ذلك شهيداً مذكورا. ومتى درسنا بايرون الآن اقتصرنا على شاعريته البليغة ورومانسيته الغراء (المولعة بالإغريق القدماء والإلياذة الهومرية) وربما مثليته الشاطحة. أما عن بن لادنيته ضد العثمانيين. . . فلا.

لا أريد أن يفهم القارئ كما تقدم أنني أعيب على لورد بايرون مناصرته لليونان حتى استقلت من الاتراك. ولكن أعيب على إسلاميين ما جاء ذكر بايرون هادم الخلافة استساغوه على اعتقادهم ما يزال في شعيرة الخلافة السياسة التي بكوها بدموع شعر شوقي:
ضجت عليك مآذن ومنابر وبكت عليك ممالك ونواح
الهند والهة ومصر حزينة تبكي عليك بمدمع سحاح
والشام تسأل والعراق وفارس أمحا من الأرض الخلافة ماح
أما ماركس، الذي ذب عن الخلافة غوائل بريطانيا وروسيا، فلا بواك عليه. والله غالب.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يصل المنامة
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: تقرير ميداني عن إصابات 30 مارس 2022  .. (16) حالة إصابة من بينها إصابة برصاص حي في الصدر و(14) حالة إصابة بسلاح خرطوش
الأخبار
مستشار قائد الدعم السريع: مفاوضات جدة تبشر بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في السودان
منشورات غير مصنفة
عبد العزيز الحلو في لقائه مع قناة “الحدث”: خطاب بين الثورة والمأزق
حوارات
رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان: عودة ملايين السودانيين – بارقة أمل، لكن كيف تبدو الأوضاع على الأرض؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب مصطفى: تكريم لمن لا يستحقه يا وزير الإعلام!!.. .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبر المركز الثقافي بالدوحة بروفيسور تشارلس بونيه يسبر أغوار الحضارة السودانية التليدة .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاعر هاشم صديق ببرلين .. بقلم: د/ أمير حمد برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

مهلاً مجلس الصحافة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss