مافيا خطيرة في ميناء سواكن و”… شيمةُ أهل البيتِ كلِّهم الرقصُ!” .. بقلم: عثمان محمد حسن
22 أبريل, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
36 زيارة
· يتكرر الحديث عن مافيا خطيرة في ميناء سواكن تسلب العائدين من السعودية بالبواخر!
· سودانيون يحجون.. أو يعتمرون.. ( يشترون منافع لهم) يحملونها معهم، صحبة راكب، أو يشحنونها بالباخرة إلى السودان.. فتضيع في ميناء سواكن..
· و سودانيون آخرون يكِّدون في العمل سنين عدداً في السعودية.. يدَّخِرون مالاً ل( يوم الحارة).. و حين يأتي ذلك اليوم.. يأخذون المال المدَّخَر.. و يشترون من السلع /البضائع ما يعتقدون أنها سوف تعينهم على الحياة الكريمة في السودان.. بعد أن ضاق بهم العيش الكريم في السعودية.. ثم يشحنون ما ابتضعوا في باخرة ميممة شطر الميناء في السودان.. و تضيع بضائعهم في ميناء سواكن..
· الحجاج و المعتمرون و العائدون نهائياً من الاغتراب.. يجأرون جميعهم بالشكوى من المؤامرات التي يحيكها بعض العاملين في ميناء سواكن لسلبهم حاجياتهم.. و يؤكدون أن هناك مافيا خطيرة، داخل ميناء سواكن.. عصابة احترفت الاعتداء على حاجيات العائدين إلى الوطن.. و لا تخشى المساءلة..
· كم من أجهزة اليكترونية اختفت.. و كم من مجوهرات ضاعت.. و كم من ملبوسات ذهبت مع الريح عقب تفتيش حقائب المسافرين العائدين..
· ماذا يحدث في ميناء سواكن؟!
· حكى لي أحد ضحايا مافيا الميناء أنه شحن معدات كوافير.. و عانى كثيراً من أجل الحصول على بعضٍ منها.. و اختفى منها جزءً لا يستهان به..
· ما الذي يحدث في ميناء سواكن..؟
· يخفي عمال الشحن و التفريغ البضائع المراد اخفاؤها في أماكن لا يستطيع سواهم معرفة الأماكن.. فيظل صاحب البضاعة يبحث كالملسوع عن بضاعته.. و يظل يبحث حتى يعتريه اليأس بعد رهق فيغادر..
· تختفي البضائع و ، بعد زمن، يتم عرض بعضها للبيع باسم ( مخلفات).. و كأن أصحابها تركوها في إهمال وراءهم.. في حين أن أصحابها تركوها بعد يأس من العثور عليها في الحظائر الكثيرة و الفوضى المنظمة بالميناء
· ما الذي يحدث في ميناء سواكن..؟
· إنها الفوضى العامة بهدف النهب.. فوضى لا يستغرب من وجودها كل من
تعامل مع مكاتب الخدمة العامة في الخرطوم.. و هي فوضى تسود كل موقع عام في السودان..
· و أمام الفوضى لصوص صغار يسرقون و من ورائها لصوص كبار يحمون الصغار.. و يقتسمون المسروق بينهما.. و هناك سماسرة يتوسطون و يرشون الكبار كي يأتيك الصغار بما فقدت..
· ما الذي يحدث في ميناء سواكن..؟
· رفقاً بالحجاج و المعتمرين و بآلاف السودانيين العائدين من السعودية عودة نهائية.. و بآلاف آخرين فضلوا البقاء في السعودية و إرسال عوائلهم إلى السودان نهائياً بعد أن ضيقت السياسات الجديدة هناك عليهم..
· أما كفاهم ذل الاغتراب؟
· أيها الحجاج و المعتمرون و العاملون القادمون من السعودية قدوماً نهائياً، إحرصوا على حقائبكم عند نثر محتوياتها للتفتيش، فهناك أيادي (خفيفة) تسرق أغلى ما في الحقائب في لمح البصر..
· قال لي أحد المنكوبين بمافيا ميناء سواكن أنه لو كان يعلم بما يحدث في الميناء، لكان شحن بضاعته بالطائرة.. فقلت له:- ” حِيْلَك! حِيْلَك!
إنَّ أمَّ الكَ.. لِ .. بْ بعشوم!”.. و ما مافيا ميناء سواكن سوى امتدادٍ لمافيا مطار الخرطوم.. و الحال ياهو نفس الحال! “… فشيمةُ أهل البيتِ كلِّهم الرقصُ!”
osmanabuasad@gmail.com