باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مافيش فايدة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 30 أبريل, 2021 7:13 صباحًا
شارك

 

 

الفاجعة التي تنتظر شعب الثورة، أن كل المحاكمات التي تطال الرؤوس الكبيرة في الإنقاذ سوف تنتهي، وبنص القانون، دون صدور أحكام عليهم لا بالسجن ولا بالإعدام، ذلك أن أصغر هؤلاء الرؤوس قد تجاوز الآن سن السبعين، وهي السن التي جعل منها القانون الحد الأقصى الذي يُسمح معه بتوقيع مثل هذه العقوبة، (فيما عدا جريمتي الحرابة في السجن والقصص في الإعدام)، وأقصى عقوبة يمكن للقاضي توقيعها على السبعينيين من مجرمي الإنقاذ عن جرائم الفساد والتعذيب والتحريض والتستر على القتل… الخ، هي الحفظ في الإصلاحية ولمدة محدودة.
هذا طُعم وضعته جماعة الإنقاذ تحسباً لمثل هذا اليوم وإبتلعته حكومة الثورة دون إنتباه، ومثله ما إستحدثته نفس الجماعة من مواد في القانون تقضي بسقوط الجرائم بالتقادم، وهذه وتلك قواعد لم تكن موجودة في القانون قبل إستيلاء الإنقاذ على السلطة، تعمدت الجماعة وضعها بهدف الإفلات من العقوبة بسقوط الجرائم أو تأمين توقيع أخف قدر منها عليهم.
لقد قلنا، ونكرر الآن، أنه لا شرعية للقوانين التي تختلقها وتصنعها جماعة بقوة السلاح ثم تأتي لتؤسس عليها براءة نفسها أو نيلها عقوبات غير التي كان يقررها القانون الشرعي السائد، مع العلم بأن حكومة الثورة قد أخذت جزئياً بهذه القاعدة وذلك بإدخالها تعديل قضى بإستثناء (بعض) الجرائم من الخضوع للقيد الزمني لسقوطها بالتقادم، فما الذي كان يمنع حكومة الثورة من إكمال المشوار بإلغاء موانع العقاب والمسؤولية التي صنعتها جماعة الإنقاذ لحماية نفسها؟
والتعديلات التي أدخلتها الإنقاذ في مجملها فاسدة ومعتلة، ترتبت عليها مظالم أضاعت حقوق آلاف من الذين أصابهم ضرر عن جرائم نصب وإحتيال وتزوير… إلخ سقطت بالتقادم، كما فتحت الباب لفئة عمرية لإرتكاب الجرائم دون إعتبار أو خشية من العواقب، فالسبعيني ليس في كل الأحوال شيخ عاجز حتى يكون في حاجة للرعاية بمصحة، فقد إرتكب أهل الإنقاذ ما إرتكبوه من جرائم في هذه السن وكانوا في شدة وقوة الصبيان، ولا يزال هناك أقوياء وفصحاء يشاركون اليوم في العملية السياسية وهم من أبناء السبعين والثمانين، ولا يجوز أن يكونوا في مأمن من العقوبات التي قررها القانون في حال إرتكابهم لجرائم الوظيفة.
من هنا نكرر الدعوة للحكومة الإنتقالية، مادامت هي نشطة وسريعة في إجازة التشريعات أن تقوم بمعالجة هذا الخلل بإلغاء التعديلات التي أدخلها نظام الإنقاذ بما يضمن توقيع الجزاء الذي يناسب فداحة فعل المجرم طبقاً لما رسمه القانون الذي كان سائداً قبلها، وأن يترك تحديد العقوبة التي تناسب عمر المجرم وظروفه الصحية لتقدير المحكمة.
ثم، أين هي الإصلاحية التي صدر حكم بإرسال البشير إليها، وهو الحكم الوحيد من نوعه في تاريخ القضاء السوداني، وكأن البشير أول سبعيني يرتكب جريمة معاقب عليها بالسجن؟، بل أين هي المحاكمات نفسها حتى تصدر بشأنها أحكام سواء بالسجن أو بالوضع في إصلاحية؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عثمان ميرغني: الجهة التي تحمل السلاح في البلاد واحدة، وليست هناك جهات تحمل السلاح في الخرطوم وجماعة (أبو حمزة) وهمية
منبر الرأي
الشوارع التي علمتنا أن نكون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الإيديولوجيا الإسلامية .. بقلم: فؤاد العجباني
أمسية تأبين شاعر الملحمة هاشم صديق تستعيد حضوره وإرثه الإبداعي
منبر الرأي
قناة الجزيرة : عهر مهني وانحطاط أخلاقي – الحلقة الأولى .. بقلم: خضر عطا المنان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجمع الفقه الإسلامي والخروج عن النص .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

هل تصلح الوثيقة الدستورية لعام ٢٠١٩ كأساس للانتقال في السودان بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ؟!  .. بقلم: امجد فريد الطيب

طارق الجزولي
الأخبار

في ذكرى الزراع الطويل .. رئيس حركة العدل والمساواة السودانية يخاطب الجماهير السودانية بالقاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنموذج الدولة السودانية الحاضر الغائب (2) .. بقلم: عمر هاشم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss