مافيش فايدة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الفاجعة التي تنتظر شعب الثورة، أن كل المحاكمات التي تطال الرؤوس الكبيرة في الإنقاذ سوف تنتهي، وبنص القانون، دون صدور أحكام عليهم لا بالسجن ولا بالإعدام، ذلك أن أصغر هؤلاء الرؤوس قد تجاوز الآن سن السبعين، وهي السن التي جعل منها القانون الحد الأقصى الذي يُسمح معه بتوقيع مثل هذه العقوبة، (فيما عدا جريمتي الحرابة في السجن والقصص في الإعدام)، وأقصى عقوبة يمكن للقاضي توقيعها على السبعينيين من مجرمي الإنقاذ عن جرائم الفساد والتعذيب والتحريض والتستر على القتل… الخ، هي الحفظ في الإصلاحية ولمدة محدودة.
لا توجد تعليقات
