باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ماليزيا.. تاني مرة .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 5 مارس, 2011 5:15 مساءً
شارك

(كلام عابر)

كتبت في مرة سابقة في هذا العمود تحت عنوان (حدث في ماليزيا) أن سيدة سودانية مقيمة في المملكة العربية السعودية تعرضت للنهب المسلح في قارعة الطريق في العاصمة الماليزية كوالا لمبور وذكرت ثلاث واقعات على وجه التحديد تتعلق بالسفارة السودانية عندما جاءتها هذه السيدة بحثا عن المساعدة التي هي من صميم واجب السفارات وقلت أن السفارة لم تكن لديها دفاتر جوازات سفر لتستخرج لها جوازا بديلا وأنها استخرجت لها وثيقة سفر اضطرارية وهي لا تمكنها من العودة لاسرتها في السعودية بل السفر مباشرة للسودان ودفعت رسوما مقابل الوثيقة، وأن السفارة لم تكن لديها سيارة "فاضية" كي تقل تلك السيدة لإدارة الجوازات الماليزية حيث وجدت هناك مواطنا سعوديا له نفس مشكلتها جاء بسيارة السفارة ومعه ممثلا من السفارة تكفل بمتابعة اجراءاته. في السفترة السعودية تكرم القنصل الشهم بمنحها تاشيرة  دخول للسعودية على مسئوليته الخاصة بعد أن شرحت له ظرفها.
تلقيت ردا من السفارة السودانية في ماليزيا نشرته أيضا في هذا العمود كاملا رغم ما فيه من تطويل لتوضيح الرأي الآخر وأود هنا أن أستعرض ذلك الرد كما وعدت القاريء الكريم. وفي هذا المقام أود أن  أشيد كثيرا بمبدأ رد السفارة واهتمامها بما ينشر عنها فذلك فعل متحضر وثقافة طيبة لا تعرفها معظم مرافق الدولة في داخل الوطن وفي خارجه، وأشيد كذلك باللهجة المتزنة التي كانت طابع معظم الخطاب، وهذه اللهجة المتزنة  افتقدتها عندما طالعت بعض التعليقات في بعض المواقع الاسفيرية التي نشر فيها المقال؛ لم أتمكن من الاطلاع على كل المواقع وكل ما نشر فيها.وعلى كل، فالشكر موصول لكل من شارك أو شاركت بالتعليق بأي لغة كانت، فكل إنسان يعطي مما عنده كما قال السيد المسيح عليه السلام.
استهلت السفارة الموقرة ردها باستخدام كلمة "رعايا" لوصف المواطنين السودانيين المقيمين في ماليزيا وليتها استخدمت  كلمة "مواطنين" فهي تعكس مفهوما أفضل (مواطنون لا رعايا).أكدت السفارة واقعة حضور السيدة السودانية واستخراج وثيقة سفر اضطرارية لها، وذكرت أنها كانت مجانية بدون رسوم، وذكرت أيضا أنه لم ينضب  مخزونها من دفاتر الجوازات لأنها لا تحتفظ بمثل هذه الدفاتر أصلا ، فضلا عن أنه لا يوجد ضابط جوازات في السفارة. و ليس هناك ما يبرر خلو السفارة من دفاتر الجوازات وارسالها معاملات الجوازات الجديدة للخرطوم ، وليس بالضرورة وجود ضابط جوازات في السفارة فالمعروف أن السفارات  في كل الدنيا تقوم بأعمال كثيرة نيابة عن وزارات أخرى وسفاراتنا تتحصل الضرائب والجبايات نيابة عن وزارة المالية وغيرها من الوزارات في السودان دون وجود ملحقين خاصين بتلك الوزارات. (يعني بقت على الجوازات؟) وكل عدد السودانيين في ماليزيا لا يبلغ عدد السكان السودانيين في حي واحد من الأحياء الأثيرة لديهم في الرياض أو في جدة.
أكد رد السفارة كذلك ما ذكرته من عدم وجود سيارة "فاضية" لتقل السيدة السودانية إلى إدارة الجوازات الماليزية وبالتأكيد لم تبعث السفارة ممثلا منها لمرافقة "مواطنتها" إلى إدارة  الجوازات الماليزية مثلما فعلت السفارة السعودية مع مواطنها، وما ينبغي لها، فهذه مرحلة متقدمة من التعامل مع المواطنين أو "الرعايا". و لكي يرد الفضل إلى أهله فإن  شهامة القنصل السعودي وتجاوزه الشجاع للنظم على مسئوليته الشخصية جدا وتكرمه بعد ذلك  بتخصيص سيارة "فاضية" من سيارات السفارة السعودية لنقل السيدة السودانية إلى سكنها لم تكن بإيعاز من أحد ولا يمكن نسبها لغير ذلك الرجل النبيل نفسه.. القنصل السعودي.
سنعود بحول الله  إلى "جزئية" استخراج وثيقة السفر الاضطرارية.. مجانا أم مدفوعة الأجر،ووقائع أخرى في ماليزيا وفي غير ماليزيا ما دام الملف قد فتح، في مساحات ومرات قادمة إذا مد الله في الآجال.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
في سيرة عبد السلام جريس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
حزب الأمة في امتحان التاريخ: بين إرثٍ يثقل الخطى وأفقٍ ينشد المدى
Uncategorized
الصوابر روابح
المبادرات الإنسانية لدعم التكايا ما بين الحقيقة وإستشراء الفساد!
إدمان الاخطاء القاتلة.. كيف إستطاع حميدتي أن يقنع القبائل والأجانب بالحرب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات في الهوية -8- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

أسئلة ملحة (…)..لباقان أموم..!

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

خَمْ رَماد العَّام ٢٠٢٠: ومَلامِح العَّامْ الثَّورِي الجَّدِيد.. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرى شريف .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss