ماوراء الكلمات .. يافتية الجريدة صبراً .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)
صاح صاحبنا من الطارق؟فقال الطارق انا فكرة جديدة.. قال صاحبنا لا مرحبا بك. ألم تر ماذا فعلت الافكار باخواننا الذين سبقونا بالايمان بالكتابة ؟ فقال الطارق بل أنت لا مرحب بك. كاتب جبان يخاف مقص الرقيب ويهاب من السجن والسجان.
(2)
وأمير الشعراء احمد شوقى (الف رحمة ونور عليه) قال لكل زمان مضى آية وآية هذا الزمان الصحف .. وستظل الصحف هى آية لكل زمان قادم .برغم كيد الاخوة الاعداء بمواقع التواصل الاجتماعى والرقباء بالصحف الذين لا يرضون عنك حتى تتبع ملتهم..فالصحف هى لسان حال البلاد والعباد. وكُتابها هم اما اقلام حق ونصرة او اقلام ضلال وهزيمة.واما ان يكتبوا بلسان الفقراء والمساكين.او يكونوا بوقات وطبول(كما قال جدى العظيم أبو الطيب المتنبئ) للاثرياء والمترفين ولا توجد منطقة وسطى مابين الحق والضلال..فيا فتية (الجريدة) صبرا إذا نبا الرزق فيها و إختلف..
(3)
فى بعض المجالس التشريعية يُوجد نواب (ناشزين وعُصاة) وخارجين على النص المرسوم او ألمكتوب لهم .. وهولاء يحتاجون ألى إعادة ضبط المصنع ثم إعادة التشغيل..أو الذهاب الى (الفرمتا) وألم تسمع ايها النائب الناشز أو العاصى .بقول الرئيس المصرى السيسى(إنتو مين) أو الرئيس الليبى معمر القذافى(من أنتم)؟
(4)
الدكتور عصام البشير أمام مسجد النور وفى خطب الجمعة 31-12-2016.دعا الحكومة إلى رد الجميل الى المواطن بإعلان الحرب على المفسدين والمتُلاعبين بالمال العام..ونشكر الدكتور عصام على هذه الوقفة المُشرفة تجاه المواطن..ولكن من زماااان(جُر من زمااان دى ماتقدر) الحكومة تقول انها تُحارب الفساد والمفسدين.ولكن حتى تاريخ اليوم الأول من بناير 2017م لم ولن نسمع أو نرى فسادا أو مُتلاعبا بالمال تم أسره أو
إبادته..ويبدو لى ان هذه الحرب حرب سرية ..
(5)
كثيرا من الفضائيات السودانية تقول لنا ان الحياة أكل وشرب وغناء ورقص وموسيقى. بالمناسبة وبعد الزفة المصرية وبعد الاحتلال المصرى لحلايب وشلاتين .جاءتنا الاكلات والمشروبات المصرية عبر الفضائيات السودانية. وفى ذمتك عزيزى القارئ هل شاهدت(شيف) سودانى سُمح له بان يطل عبر الفضائيات المصربة الكثيرة والماسخة؟وألى متى تظل هذه العقدة المصرية تلازكم كظلكم.؟
(6)
كلما دخلت عليه المحراب وجدته ضعيفا هزيلا .يجر رجليه جرا..ويتنفس من تحت الماء وبعد جهد كبير يسألنى (الناس قاعدين يقولو فينى شنو) واحيانا أُطمئنه وأحيانا أتجاهل سؤاله. ولكن ذات مرة ألح فى السؤال.فقلت له (والله الناس قاعدين يقولوا فيك الكلام الما إنكتب. والمرة دى شامنك عددديل كده) وسألنى وهسع الحاصل شنو؟فقلت شوف يا الجنيه .الدولار ركب الظلط ووصل سعره الى 19جنيه ودقاق. وقريب دا ح يطير الى 20عشرين جنيه..فخر الجنيه السودانى مغشيا عليه من هول ما سمع.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً