باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

ما بعد الحرب: أي حوار… وأي دولة يريدها السودانيون؟

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2026 9:00 مساءً
شارك

دكتور محمد عبدالله

طرح الأستاذ عثمان ميرغني، في مقاله “الفرصة للحوار… كيف غيّرت الحرب تفكير السودانيين؟”، و المنشور في “الشرق الأوسط” في 29 أكتوبر ، أسئلة مهمة حول التحولات التي أحدثتها الحرب في الوعي السوداني، وإمكان تحويلها إلى فرصة لإعادة بناء التوافق الوطني. وهي أسئلة تستحق النقاش، فالسودان الذي نناقش مستقبله اليوم ليس هو السودان الذي عرفناه قبل أبريل 2023.

أتفق مع الكاتب في أن العودة إلى العملية السياسية من النقطة التي توقفت عندها قبل الحرب لم تعد ممكنة، وأن أولويات السودانيين تبدلت بفعل القتل والنزوح والجوع وفقدان الممتلكات وانهيار الخدمات. لكن بعض الاستنتاجات التى توصل لها الكاتب تحتاج إلى شيء من التدقيق، حتى لا نستبدل أخطاء الماضي بأخطاء جديدة.

أبرز هذه المسائل ضرورة التمييز بين الدولة والسلطة، وبين الجيش باعتباره مؤسسة وطنية يفترض أن تحمي البلاد، والمؤسسة العسكرية بوصفها طرفاً في المعادلة السياسية. فالحديث عن تغير نظرة السودانيين إلى الجيش يحتاج إلى توضيح: هل المقصود الجيش باعتباره مؤسسة وطنية، أم المؤسسة العسكرية بما لها من أدوار سياسية؟ إن الدفاع عن وحدة السودان ومؤسسات دولته لا ينبغي أن يتحول إلى تفويض مفتوح للحكم العسكري . فالدولة التي يحتاج إليها السودانيون ليست مجرد سلطة قادرة على فرض الأمن، وإنما دولة القانون والمواطنة المتساوية، ومؤسسات تخضع للمساءلة.

كذلك، فإن الإقرار بمسؤولية القوى المدنية عن جانب من المناخ السياسي الذي سبق الحرب لا ينبغي أن يقود إلى مساواة سياسية أو أخلاقية بين أطراف الأزمة. فقد أضعفت خلافات القوى المدنية المرحلة الانتقالية وأهدرت فرصاً كان يمكن البناء عليها، لكنها لا تعفي القيادات العسكرية من مسؤولية الانقلاب على السلطة الانتقالية، ولا تعفي طرفي القتال من المسؤولية عن اندلاع الحرب وما ارتبط بها من انتهاكات، وعن الإصرار على مواصلتها رغم الكلفة الإنسانية الفادحة.

وفي المقابل، كشفت الحرب عن وجه آخر للمجتمع السوداني، تجلى في مبادرات التضامن والعمل الأهلي، من خلال غرف الطوارئ والتكايا ومبادرات الشباب والمتطوعين. وهذه التجربة ليست مجرد استجابة مؤقتة لغياب مؤسسات الدولة، بل رصيد اجتماعي ينبغي أن يجد مكانه في أي مشروع وطني مقبل. فقد أثبت هؤلاء الشباب أن المجتمع قادر على المبادرة والتنظيم، حتى في أحلك الظروف.

أما المبادرات التى تقودها القوى الاقليمية و الدولية فيجب ألا تتحول إلى بازارات لتقاسم السلطة أو إعادة توزيع المقاعد بين القوى السياسية والعسكرية، بل إلى نقاش جاد حول أسئلة ظلت مؤجلة: كيف نبني دولة لا تحتكرها جماعة؟ وكيف نضمن جيشاً مهنياً موحداً، بعيداً عن التجاذبات السياسية؟ وكيف نحقق العدالة ونمنع الإفلات من العقاب، و كيف نعالج آثار الحرب ونرد المظالم؟

إن ما ينبغي أن يتعلمه السودانيون من هذه الحرب ليس التخلي عن تطلعاتهم إلى الحرية والديمقراطية، وإنما إدراك أن تحقيقها يرتبط بقيام دولة مدنية عادلة وقوية، تحمي مواطنيها جميعاً دون تمييز، وتصون حقوقهم وحرياتهم.

لقد دفع السودانيون ثمناً باهظاً، ولا يجوز أن تنتهي هذه المأساة إلى إعادة إنتاج الأزمة ذاتها بأسماء وشعارات مختلفة. فالمطلوب ليس مجرد حوار يعيد جمع الفرقاء حول طاولة واحدة، بل عقد وطني جديد يجعل المواطن، لا السلاح ، أساس الشرعية ومحور الدولة وغايتها.

muhammedbabiker@aol.co.uk

Author
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاج الختم .. بقلم: مزمل الباقر/الخرطوم بحري
عيد العمال في السودان: حين يُحاصر العمل بين الحرب والضياع
منبر الرأي
إحذروا هذا الإمام .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
بين نبض القلب وصمت الروحي
نجاح الثورة يحتاج إلى إستراتيجية ذكية .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشراكة السودانية الأمريكية- بين فرص التنمية ومخاطر الارتهان للموارد

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

ثورة الجياع تندلع غاضبة قبل الهلاك والضياع ؛؛ فتتفجر ماردة هادرة في أغنى البقاع !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَلَاْمِحُ اَلْاِسْتِرَاْتِيِجِيَّةِ اَلْعَاْمَّةِ لِلْسُّوْدَاْنِ عَقِبِ اَلْتَغْيْيْر !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss