باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بعد زيارة مصر

اخر تحديث: 10 مارس, 2024 1:10 مساءً
شارك

عصب الشارع – صفاء الفحل
وأخيراً سلكت القيادة المصرية الطريق السليم للتعاطي مع الحرب في السودان بعد أن ظلت طوال الفترة الماضية تغض الطرف عن خطر الجماعات الإسلامية التي تقود تلك الحرب في سبيل الحفاظ على علاقتها الاستراتيجية مع حليفها البرهان وتدعم لجنته الإنقلابية على أمل أن يتمكن من السيطرة على الأوضاع وتنفيذ وعده بالتخلص منها بعد سيطرته علي الحكم.
التحرك المصري بالتعاطي مع المجموعات السودانية الاخري وفتح ذراعها للقوى المدنية بقيادة دكتور حمدوك لزيارة القاهرة بدعوى رسمية مؤشر بأن القيادة المصرية قد فقدت الأمل في حسم حكومة الأمر الواقع البرهانية في بورتسودان للصراع عن طريق الحرب وأن لا سبيل لإيقافها إلا عن طريق التفاوض والحوار وهو الخط الذي كان على الحكومة المصرية التمسك به منذ اللحظة الأولى ولكن أن تاتي متأخراً خيراً من ألا تأتي.
وبغض النظر عن كواليس هذه الزيارة التي تعتبر ناجحة بكل المقاييس وستمد جسور الثقة بكل تأكيد بين القوى المدنية الساعية لإيقاف الحرب وبين القيادات والمفكرين والمثقفين المصريين وهو الأمر الذي حاول الكيزان (تغبيشه) طوال الفترة الماضية لعلمهم بتأثير مصر على مجريات الأحداث والتي سيكون لها ما بعدها لو إستمرت القيادة المصرية بالنظر للاحداث من الناحية السليمة والعمل على الضغط على اللجنة الأمنية الإنقلابية وحكومة الأمر الواقع في بورتسودان للإبتعاد عن سماع طبول الحرب الكيزانية التي أدخلت الشعب السوداني في مأزق تاريخي ودمرت البنى التحتية وشردت اهله.
نحن نبارك قبل كل شيء للقيادة المصرية التي أفاقت من غيبوبة سيطرة المغامرين من عسكر السودان وإتجهت فعلاً بخطوات كبيرة لمساعدة الشعب السوداني للخروج من هذه المحنة قبل أن نبارك للقوى المدنية الوطنية هذا الإختراق للفهم المصري للأحداث في السودان ليلتحم مع فهم قيادات القارة الأفريقية والمجتمع الدولي ليصبح الطريق ممهدا لخطوات سلام دائم وحقيقي حيث تم إغلاق كافة الأبواب علي دعاة الحرب ولم يتبقْ أمامهم سوى رفع الراية البيضاء والذهاب للتفاوض لإيقاف الحرب وإعادة الديمقراطية، وهذا ما سيتم قريباً وإلا فإن الخناق والعزلة ستكون كفيلة بالقضاء عليهم.
والثورة لن تتوقف ..
والقصاص يظل أمر حتمي ..
والرحمة والخلود للشهداء ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
حكومة سياد بري ومؤامرات رجال الأعمال .. بقلم: خالد حسن يوسف
Uncategorized
المأزق التشادي في الحرب السودانية
منبر الرأي
عزيزي المواطن .. لا تخرج .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
رسالة في بريد مناوي وجبريل وحجر .. نعم للزغاوة.. ولا للزغونة.. ولا للتمكين القبلي .. بقلم: عبدالرحمن العاجب

مقالات ذات صلة

الأخبار

احياءا لذكرى شهداء الثورة مسيرات هادرة امام مجلس الوزراء .. مواكب الثوار بمدني تطالب بتحقيق العدالة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون في متاهاتهم .. ابو قردة يدين الانقلاب ويتفاخر بالجهاد!! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
بيانات

التحالف الوطني السوداني: مؤتمر تداولي لقضايا شرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

تضامن قوى المجتمع السوداني: بيان إلى جماهير الشعب السوداني العظيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss