ما بين محمد ود المخطار وطه عثمان .. بقلم: حسن محمد صالح
عرف عن الشيخ محمد ود المخ طار أو المختار أنه كان مزواجا وله زيجات طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد ولا احد يعرف الأرقام الحقيقية للنساء اللواتي إرتبط بهن ((علي سنة الله ورسوله )). وقد إشتهر بانه كان يأخذ معه نسوته في عربته البوكس ويجوب أرض السودان ودائما ما يكون عدد النساء في ةرفقته ثلاث نساء ومن المتوقع أن يقترن بالرابعة في زهاء يوم أو يومين من خروجه مسافرا وتكون العروس هي الأقرب إليه في الرحلة حيث يحل ضيفا علي مريديه أوحيرانه أو أبناء عمومته أواصدقائه أو علي القرية سعيدة الحظ والتي سوف يتزوج منها . ولم يكن ود المخطار وحده فقد سار أيناؤه علي طريقه وذلك بتشجيع منه وفي إحدي المرات نزل هو وأحد أبنائه(( من من يعملون علي شاكلته)) في قرية من قري النيل الأبيض التي قدم إليها من كردفان وتزوج هو وإبنه من ذات القرية ثم أرسل إلي إبنه الآخر وهو مقيم بجبرة الشيخ شمال كردفان (( خطابا))يطلب منه في هذا الجواب اللحاق بهم في القرية المعروفة(( بغسل رجلك)) ويفعل ما فعل أبوه واخوه بنساء القرية التي تزوجوا منها جميعا (( ود المخطار وإبنه الإبن القادم للتو)) والذي من المقرر ان يكون قد طلق زوجته الأولي ولحق بالركب . وعندما تضاعفعت اعداد زوجات ود المخطار (( السابقات)) أصبح لا يعرف أسمائهن لدرجة أنه سأل إحداهن قائلا لها آ المبروكة دحين أنا ما اديتك أخدا ؟؟؟ يعني تزوجتك في إحدي المرات فردت عليه قائلة نعم يا أبوي الشيخ وقد علق أحدهم قائلا إن ود المخطار هذا قد تفوق علي السلطان سليمان القانوني إلا أنه لم تكن له جواري مثل السلطان العثماني ولكن ليس له قصور لزوجاته البدويات والقرويات وأصبح مثال لكل من يراه لناس يصطحب زوجته أو زوجاته معه من مكان إلي آخر .
لا توجد تعليقات
