باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما زالت بريطانيا العظمى تُعلّمنا فنون الديمقراطية..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 7:38 مساءً
شارك

تابعت كغيري الصراع الديمقراطي المحموم الذي أطاح بزعيم حزب المحافظين، ورئيس الوزراء المستقيل للحكومة البريطانية، ما لفت انتباهي ليس هموم الناخب ولا طموح النائب، إنّ ما أثار دهشتي أن تاريخ ميلاد الشاب بوريس جونسون يوافق السنة التي اندلعت فيها ثورة اكتوبر – 1964م، التوقيت الذي هب وشب فيه غالب قادة أحزابنا السياسية الذين بقى منهم من بقى ورحل منهم من رحل، ومن بقي منهم مازال يزاحم ثوار ديسمبر الذين ينظرون لأكتوبر الأخضر نظرتنا للمهدية من حيث القدم، ومن المتوقع أن يقفز أحدهم ويكسر حاجز دهشتي ويقول ماذا دهاك؟؟!!، هل تعلم أن رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية كان مراسلاً حربياً مصاحباً لحملة اللورد كتشنر، التي أنهت حقبة المهدية في آخر عام للقرن التاسع عشر – 1899م؟، ويسترسل هذا الأحد ليُخبرني كيف أمسى ذات المراسل الحربي رئيساً للوزراء منتصف القرن العشرين، إنّ قراءة التاريخ بتجرد وابتعاد عن المزايدة لابد وأن يوصلنا للحقيقة، ويختصر لنا دروب الثورة الوعرة، فها هي بريطانيا العظمى في بدايات الألفية الثالثة تلقننا الدروس وتُلهمنا العبر من تجارب ديمقراطية ويست منستر، و تحذرنا في الوقت نفسه من الاستمرار في الهزال الديمقراطي الذي نحسبه ديمقراطية (حكم الشعب – ديموسي كراتسي)، لماذا لا يستحي ساستنا وحكّامنا من حِرفية مداولات مجلس العموم البريطاني العابرة لأثير القنوات الأفريقية والشرق أوسطية؟.
حزب الأمة القومي قاده الإمام الراحل لأكثر من نصف قرن، والاتحادي الديمقراطي رأسه محمد عثمان الميرغني لسنوات تجاوزت المدة التي جلس فيها الإمام على كرسي رئاسة حزبه، والجمهوري قاده الأستاذ محمود محمد طه إلى أن أعدمه النميري، والشيوعي انتقلت رئاسة مركزيته من عبد الخالق إلى نقد الذي لم يسلم الراية إلّا بعد أن توفّاه الله، والجبهة الإسلامية المتحوّرة لعدد من الأسماء استحوذ على أمانتها العامة الراحل حسن الترابي إلى أن توفى، وعلى ذات المنوال سارت أحزاب البعث والقومي والحركات التي تمردت على سلطة الخرطوم، عبد العزيز آدم الحلو، وعبد الواحد محمد أحمد النور، ومني أركو مناوي، وجبريل إبراهيم، ومالك عقار، وياسر عرمان. جميعهم تعفنوا على كرسي الرئاسة والأمانة العامة، ويا ويل من يحدّثهم عن الديمقراطية والتداول السملي للسلطة!!، سوف تقوم قيامة من يحاول تطبيق مباديء ديمقراطية ويست منستر في أوساط هذه الأحزاب والحركات المتمردة، وسيسحل ويعذب ويقتل بالرصاص أو باغتيال الشخصية، هكذا هي ديمقراطيتنا يا سادتي، إنّها لا تُرينا إلّا ما يرى كهنتها المتيبسون على أرائك القصور، ديمقراطية (قراقوش)، أو كما يقول أهلنا رعاة الأبقار في مثلهم الحكيم مخاطبين البقرة العنيدة النافرة التي لا ترد الحوض:(إمّا أن تشربي من ماء الحوض وإما أن أكسر قرنكي).
الديمقراطيون الأوحدون هم شباب بلادي المقاوم الذي لا يساوم، الذي حمل روحه على جناح أغر، ووضع قاعدة جديدة للديمقراطية السودانية التي ابتدر تأسيسها الأجداد الأوّلون، وهي الديمقراطية التلقائية التي ربما فاقت ديمقراطية ويست منستر في الجودة وحسن الأداء لو تركت لوحدها تسيّر أمورها، ففي لمح البصر توافق شباب السودان على جسم (مقاوم) تلقائي عريض أوسع شمولاً وأكثر تنوعاً وانتشاراً من التيار الإسلامي (العريض)، فعندما تترك هذا الشعب بتلقائيته المعهودة وسماحة روحه الهميمة والصادقة، ومن دون تدخل من سلطتي السياسة المتدينة والتدين المسيّس، سوف ترى العجب العجاب، وإن أردت أن تشاهد عجائب قدرات هذا المارد العظيم، ما عليك إلّا أن تتركه وشأنه، وأن لا تنصّب نفسك عليه استاذاً متفلسفاً، فهو يعرف ماذا يريد، ويعلم بدقة متناهية كيف يحقق هذه الإرادة، بلا وصاية ولا وساطة ولا (هيصة) ولا (زمبريصة)، لقد استمعت للمستنيرين من هذا الشباب المقاوم من الذين تمرّدوا على حياة الزيف، بتركهم للمظاهر الخادعة والقشور الزائفة وتركيزهم على جوهر الحقائق الصادمة والصادعة، بالحق، فوجدتهم خير من يستأمن على هذا التراب ( الأرض التي هي لنا وليست لأحد آخر سوانا)، وإنّي لمن الباصمين بالعشرة، ومقسم على أن مستقبل هذه البلاد سيكون بيد هؤلاء الشباب، مهما تهكم عليهم المتهكمون وضحك من مظهرهم الخارجي الأرزقيون.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
10 سوليو 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جان بول سارتر في جامعة الخرطوم ود. قرمبع يحل المشكلة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
بيان من الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور رداً على خطاب الفتنة الذي أدلى به نائب حاكم دارفور المزعوم – محمد عيسى عليو
الأخبار
دولة جنوب السودان تجدد اتهاماتها للخرطوم بحشد قواتها على الحدود وتدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للتدخل
منبر الرأي
كلمات حمد ود ابسن عبرت قرنين من الزمان .. بقلم: محمد احمد ادريس جبارة
الدكتور إبراهيم بوشة .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

مقالات ذات صلة

الأخبار

تعيين الفريق ليونارد ميريوكي أنقوندي الكيني الجنسية قائداً لقوات العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والامم المتحدة في دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيديو بدموع مدرارة: أبكِ يا وطني الحبيب فقد طفح الكيل!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

المجلس التشريعى القومى القلعة المصفحة ضد الانقلاب على المدنية، والحصن الحصين أمام الأجندة الخارجية و الداخلية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

و مع (الرويبضة) في سقط قوله !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss