باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ما عاد مُجدياً .. بقلم: كمال الِهِدَي

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2021 9:53 صباحًا
شارك

تأمُلات
. ما عاد الخط الذي تبنيته في هذه الزاوية منذ سنين طويلة مُجدياً.

. أعني حث بعضنا البعض على التمسك بحقوقنا والسعي لتغيير ما بأنفسنا ومناهضة المفسدين والمجرمين والقتلة واللصوص.

. فقد كان العشم قبل سقوط نظام المخلوع في ثورة شعبية ظننت حينذاك أننا سنحافظ على مكتسباتها هذه المرة بعد تجربتنا القاسية وغير المسبوقة مع (المقاطيع) والآلاف ممن تماهوا مع فسادهم واستفادوا منه.

. وبالفعل انتظم خيرة شباب الوطن في ثورة عظيمة لم يشهد السودانيون نظيراً لها من ناحيتي العزيمة والاستبسال والقدرة العالية على مواجهة آلة فتك النظام.

. لكن المحزن أن كل تلك المواقف البطولية والرغبة في توحيد الصفوف وبناء الوطن والتنظيم العالي، كل هذه الأمور راحت شمار في مرقا بفعل بعض الكبار عمراً والصغار وطنية ونخوة.

. سلم الثوار أمرهم لبعض المتخاذلين والمتواطئين والمتقاعسين والخونة.

. وكعادة شعبنا اكتفى بنصف ثورة.

. وحين كنا نكتب منذ الأسابيع الأولى لتشكيل أول حكومة بعد الثورة عن تقاعس دكتور حمدوك ووزرائه وتوجههم غير الحميد نحو الخارج مع الإهمال الكبير لفكرة ترتيب البيت من الداخل وسرعة حسم الفلول (الأمر الذي كان سهلاً جداً في وقت مضى)، ظللنا نسمع تنظيراً وكلاماً معسولاً ورفضاً دائماً لانتقاد حكومة الثورة بحجة عدم منح الفلول الفرصة.

. وقد كان رأيي دائماً أن ضعف الحكومة وتخاذل مسئوليها هو الثغرة الوحيدة التي يمكن أن ينفذ منها الفلول.

. لكن ماذا نفعل مع بعض المستنيرين والمستفيدين الذين قدموا للشباب صورة زاهية عن كل ما تقوم به حكومة الثورة.

. وماذا نفعل مع بعض الناشطين المتحمسين الذين وجهوا كل سهام نقدهم (للعدو الواضح) المتمثل في قيادات القوات النظامية، مع تجاهلهم التام لتقصير وخنوع المدنيين ولهث بعضهم وراء الكراسي الذي أوصلنا لما نحن فيه.

. واليوم بعد أن ساءت الأمور بدرجة تفوق الوصف بدأ الكثيرون يتحسرون ويعضون بنان الندم وكأن كل شيء حدث فجأة.

. طوال فترة التفاوض في منبر جوبا الذي كان واضحاً أنها مجرد مؤامرة ستكون وبالاً علي الوطن ووحدته لم نسمع صوتاً لرئيس الحكومة الذي وعد في أول خطاباته بالسعي لسلام مستدام.

. فإذا بنا نجد أنفسنا أمام مساعٍ ومفاوضات لتحقيق تشرذم مستدام سكت عنه الكل حتى اكتملت المؤامرة ودخلت جيوش بعض الحركات المسلحة الخرطوم ثم بدأنا نصرخ بعد فوات الأوان كعادتنا.

. ثم أعقب ذلك اشتعال الأوضاع في شرقنا الحبيب كنتيجة طبيعية لمؤامرة جوبا، وحين أُغلق الميناء وظهرت لعبة مصالح الآخرين جلية تعالى الصراخ أيضاً.

. وبين هذا وذاك ظلت الأوضاع الاقتصادية تتدهور كل يوم ليتضور الكثيرون جوعاً ويعانون في كل تفاصيل حياتهم اليومية.

. هل كنا بحاجة بالله عليكم لانتقاد العسكريين في هذه الحكومة كل يوم وراعي الضأن في الخلا يعرف أنهم أول أعداء ثورتنا بعد أن قتلوا شبابها أمام بوابات قيادتهم!

.هل كان التركيز على هؤلاء عملاً ثورياً من شأنه أن يدفع التغيير، أم أنه مجرد خطاب يكسبنا أمجاداً شخصية علي حساب المصلحة العامة!!

.كان رأيي على الدوام أيضاً أن نُقوم ونصلح حال حكومتنا المدنية لمواجهة هذا العدو الواضح والمعروف لنا جميعاً، وذلك بتوجيه النقد القاسي لكل متخاذل ومتلاعب وسط هؤلاء المسئولين المدنيين.

. والآن بعد أن بلغ سوء الأوضاع مبلغاً وتمايزت الصفوف مرة أخرى وتمكن العسكريون فيما يبدو من شراء الكثيرين ممن (فكوا آخرهم) وصاروا أكثر وضوحاً في معاداة الثورة والثوار ودعم ومساندة العسكر.. بعد أن وصلنا لهذه المرحلة بالغة التعقيد لم يعد مُجدياً انتقاد حكومة الدكتور حمدوك.

. صحيح أنهم ضيعوا كل شيء وأدخلوا البلد في عنق الزجاجة، لكن ما عاد هناك مجال لتقويم هذه الحكومة، لذلك فالتركيز على انتقادها وحدها وبمعزل عن العسكريين في هذا الوقت لا يعبر عن ثورية وتبدو أهدافه واضحة لكل صاحب بصيرة.

. بعد أن تابعت ذلك المقطع الذي هلل فيه المعلمون لمن ساهموا في القتل والدمار ونهب الثروات وبيع الدم السوداني على مدى سنوات طويلة تأكدت أن الكلام النظري لم يعد مفيداً، وأن المستقبل يبدو أكثر غتامة من الحاضر إن استمرت أوضاعنا على ما هي عليه، لأننا كشعب تغيرنا كثيراً نحو الأسوأ.

. فتبرير ما فعله المعلمون بالفاقة وضيق الحال يبين السوء الاقتصادي الذي دفع بالكثيرين لبيع القيم ومصلحة الوطن في سوق العسكر.

. ولو أنني لا أفهم اطلاقاً فكرة أن تسمح لكائن بقتلك ونهب ثروات بلدك والاستئثار بها إن منحك الفتات مما ينهبه، لكن هذا صار واقعاً لن تغيره الكلمات.

. المعلمون هم بناة العقول، وعندما يصلوا لهذا المستوى لا يمكنك أن تؤمل في المستقبل.

. ولهذا فنحن أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما.

. إما أن يُكمل شعبنا ثورته بوعي وإدراك تامين ويضغط ضغطاً جاداً بإتجاه الزام الطرفين بكل ما تعاهدا عليه بالرغم من ثقوب الوثيقة الدستورية العديدة، وحثهما على معالجة ما جرى في مؤامرة جوبا على وجه السرعة.

. أو أن نسلم أمرنا ونعترف بأننا فقدنا النخوة ونقتات من الفتات الذي يلقي به لنا المجرمون والقتلة ونقبل بأن نكون قلة في بلدنا أمام الغرباء والمجنسين والمقيمين بلا مستندات رسمية في هذه البلد (الهاملة).

. فلا توجد منطقة وسطى.

. ومن يتعشم في تدخل دولي وأمم متحدة تعيد الأمور لنصابها وتمكن المدنيين من السلطة والثروة واهم حد الوهم.

. وليتذكر هؤلاء ما جرى في بلدان كثيرة في هذا العالم ويأتوننا بمثال وحيد لدولة أصلح حالها الآخرون.

. ما حك جلودكم مثل أظافركم يا أهلنا.
.
kamalalhidai@hotmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!
منبر الرأي
الكوليرا : غياب الدولة و حضور المجتمع المدنى ! .. بقلم: فيصل الباقر
خدعة تحول كتيبة البراء الى العمل المدني
Uncategorized
صوت العقل الباطن للسياسة المصرية ومشروع تقسيم السودان!!
غندور: ليس المؤتمر الوطني حزباً. إنه حاشية السلطان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

جابت ليها حميدتي كمان..!! بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

بمجرد إيداع المبلغ !! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

لنبيل أديب كلمة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

ثم ماذا بعد الاحتفال بذكرى الثورة!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss