ما علاقة زيارة البشير لمعسكر كلمة برفع العقوبات الاقتصادية .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

 

فهذه رسالة من النظام لامريكا بأن الامن مستتب و ان دارفور ليس بها حرب كما تدعي بعض الجهات ذات العلاقة بالعقوبات . و يرى البعض أن زيارة البشير لمعسكر كلمة لأن هناك مسؤول امريكي في زيارة للسودان ورافض مقابلة البشير و لهذا البشير قرر زيارة دارفور من اجل ان يتفادي الحرج من عدم مقابلة المسئول الامريكي له.

والمعارضة اكلت الطعم،
و نأمل ان لا يزايد أحداً على الوطن و مما يؤسف له أن الكتابة غير الموضوعية من بعض المعارضين للنظام تدمر الوطن و تطيل من عمر النظام.
فالعقل لا يقبل ان تكون زيارة الرئيس لمعسكر كلمة و هو يضربه بطائرته و الحقيقة (ان السودان مراقب و مكشوف بكل تفاصيله وحتى ادق التفاصيل ومكشوف ما بداخل الارض و في أعماقها و الان توجد اجهزة كشف على بعد آلاف الاميال من الجو او من البر و بدقة متناهية لأدق و أصغر الأشياء التي تجهلها داخل بيتك ) و لكن بعض المعارضين أكل الطعم من الجداد الالكتروني التابع للنظام البغيض و هذا يفقد المعارضين مصداقيتهم و مما يؤسف له لم يكلف الكتاب أنفسهم في التحري و البحث عن الحقائق و لكنهم طاروا بالخبر و اصبحو ينسجوا عليه من خيالهم ليضعوا القارئ امام قصص ماضية و خلت منذ فترة و تجرع مرارتها القاطنين في المعسكرات و المشردين من أطفال و شيوخ و نساء اهلنا في دارفور .
الصدق في الطرح واجب اخلاقي على الجميع. و كان بالإمكان عمل مقابلات مع الجرحى وشهود عيان بالمعسكر و بثها بالصوت و الصورة لتكون هناك مصداقية ام ان تصدر بيان إنشائي بمزاعم دون إثبات و بينات فهذا ضرب من العبث.
فجرائم النظام السابقة و انتهاكاته مثبتة و مؤيدة بقوانين دولية و لكنها هي ليست لحماية الشعوب بقدر ما هي لابتزاز الدول الهزيلة ،و كل ما في القصة الان ان أمريكا تطمع في سرقة و نهب موارد السودان في ظل هذه الحكومة الضعيفة التي بامكانها ان تبيع كل الوطن و موارده من الذهب و اليورانيوم للشركات الامريكية و لمصالح بعض النافذين الفاسدين ، و حيث ان الحظر لن يرفع الا بقدر مصلحة أمريكا فعلى النظام أن لا يفرح كثيراً و ان لا يهلل لرخاء مأمول و لا زال الفساد يدمر ما تبقى من أمل.و كما نامل ان ينتبه النافذين أن لا ترسل اموالهم لخارج السودان حتى لا يكونوا عرضة للعقوبات الامريكية و مصادرتها في مستقبل الأيام و عليهم ان يتحللوا و أن يردوا المال المنهوب للشعب.

و أتمنى ان يكون كل ما كتبت هي مخاوف على بلد ضيعه ابناءه دون غيرهم.
فمصالح الوطن فوق الجميع. فالأوطان تبنى بسواعد بنيها.

elnagarco@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً