باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما قلتوا نوبة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الجقلبة شنوا ..؟ ما قلتوا دايرين العدل والمساواة..؟
ما قلتوا دايرين نظام يحارب الفساد والفاسدين..
ثورة ديسمبر المجيدة وفرت فرصة عظيمة لمحاربة الفساد والفاسدين.
إذن الجقلبة في شنوا ..؟
لذلك نقولها لكم، بكل عناوينكم وشعاراتكم، أننا لن نكذب أو نخون أو نساوم في حقوق الشعب.
ونقولها لكل شرائح المجتمع السوداني، كتّابه ومثقفيه وصحفييه وإعلامييه، وسياسييه، ومهنييه، وموظفييه وعماله، نقولها لهؤلاء وغيرهم، بعد رحلة الفشل والدماء والدموع والآهات والجراحات والأحزان والخيبات والخوازيق.!
إن لجنة تفكيك النظام السابق وإسترداد أموال الشعب السوداني، دونها خرط التقّاد.
لذا، لن تنطلي علينا إفتراءات المنافقين، الذين باعوا ضمائرهم وأخلاقهم وقيمهم للطغاة على مر تاريخنا السياسي الحديث، الخالي من قيم ومعاني الحداثة طوال سنوات حكم الطغاة . . !
نقولها: بالفم الملآن لعبيد الطغيان الذين باعوا إنفسهم ووطنهم وشعبهم لصالح الطاغية الظالم القاتل الفاسد، ثلاثون عاماً.!
لذلك نقول : لكل الذين نافقوا وزيفوا وهللوا للطاغية عمر البشير وحاشيته الفاسدة إبان عهد الظلم والظلام، في منابر السياسة والإعلام، وطبلوا في المؤتمرات والندوات والفضائيات والصحف، وكتبوا المقالات مدحاً وإطراء له، زاعمين إنه فريد عصره ، للدرجة التي كان يتباهى فيها، حسين خوجلي: بحكم الطاغية عمر البشير ، إعتقاداً منه إن ذلك سيرسخ اليأس في نفوس الشعب وبالتالي يظل الطاغية حاكماً للسودان إلى الأبد.! ليس هذا فحسب، بل هناك ثلة من الرجرجة والدهماء أمثال نقيب صحفيي النظام السابق، الأرزقي الصادق الرزيقي، والكذاب أسحاق فضل الله، وقائمة جديدة من الصحفيين والصحفيات: طفحت أسمائهم للسطح مؤخراً، جاءت على رأسهم الصحفية،
سهير عبد الرحيم
عادل الباز
مزمل أبوالقاسم
محمد وداعة
عبد الماجد عبد الحميد
هاجر سليمان طه
الطاهر ساتي
ضياء بلال
لينا يعقوب
نقول: للذين إغتنوا على حساب الشعب وحقه في الحياة، وحازوا المناصب وشيدوا العمارات والفلل، وأسسوا الشركات وأطلقوا العنان لأقلام التضليل والدجل والنفاق والشعوذة، لتغييب الوعي وتزييف الحقائق، والإساءة والتقليل من شأن ودور المناضلين والمناضلات، من أجل الحرية والعدالة ومحاربة الفساد والفاسدين.
نقول لهؤلاء الذين لوثوا تاريخهم ولطخوا سمعتهم بالعار والخيانة، أن شعب السودان، قد وعى الدرس.

بعد أن إنتصر لحريته في ديسمبر المجيدة، التي تعد أعظم ثورة شعبية على مدار التاريخ القديم والحديث.
ثورة شعبية سلمية ضد أسوأ دكتاتورية، عرفها التاريخ، دكتاتورية تزاوج فيها الإستبداد مع الفساد.
لذلك نقول: لا نريد إن يحكمنا بعد الآن، عبيد الطغيان والظلم والجهل والتخلف والظلام.
الحرية بلا أحرار تتحول إلى ميوعة وفوضى وعبث وخمول وكسل وغرور زائف.
لذلك نريد أن يحكمنا الأحرار الذين يعرفون معنى قيم النزاهة والشفافية والحرية ودورها في حياة الشعوب وتقدم الأوطان.
الأحرار المؤمنون بالحرية والمعرفة والإبداع والخيال الحر، الذي يصنع التطور والتقدم ليكون تذكرة دخول الوطن والشعب للعصر الحديث من أوسع أبوابه.
بوابات الحرية الفاعلة والعادلة المنجزة للإنسان.
هؤلاء هم قادة المرحلة، وصناع التغيير الذين سينجزون أهداف ثورة الخلاص، التي دشنها شهداء ٢٨ رمضان ١٩٩٠م، بدمائهم وأرواحهم، وإنجزها الشرفاء من أبناء وبنات الشعب السوداني بإنطلاقة شرارة ثورة ديسمبر المجيدة في ٢٠١٨، كي تخلصنا من الإنقلابات العسكرية والحروب والفقر والمجاعات والمظالم والفساد والفاسدين، وتصوغ مستقبل مشرق للأجيال القادمة على هدى الحرية والعلم والمعرفة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رابطة المحامين والقانونيين السودانيين بالممملكة المتحدة تنظم ورشة قانونية في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (13): الثورة .. ميلاد المسيح .. ميلاد السودان .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم اشعر بالسعادة ولكنني لست الوحيد !! .. بقلم: معز حضره

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع مبادرة المليون كتاب علمي سوداني سنوياً .. بقلم: وائل عمر عابدين المحامي

وائل عمر عابدين المحامي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss