كانت طعنة نجلاء تلك التي وجهها الخائن حمدوك الي ظهر الشعب السوداني بتوقيعه لوثيقة الخديعة والذل والعار مع المجرم البرهان قاتل الشيب والشباب والأطفال ومن غير خجل أو أدني شعور بالذنب يمد حمدوك يده ليصافح قائد الانقلاب العسكري هذا الجنرال القاتل المخادع الكذاب الاشر الذي خان الثورة منذ لحظة ميلادها وسعي لاجهاضها بكافة السبل وبمساعدة الخارج واحكم قبضته علي البلاد في ٢٥ أكتوبر وبدأ في قتل الثوار وفي ١٣ نوفمبر ازداد القتل وكانت ١٧ نوفمبر مجزرة اهتز لها وجدان العالم وتعاون كل حاقد من فلول الانقاذ ومن الجنجويد والكتائب الكيزانية في تصفية الثوار بدم بارد وضمير غائب ولم يرحموا حتي الاطفال والنساء.
في هذا اليوم الأحد ٢٠٢١/١١/٢١ وقد خرجت المظاهرات الهادرة تندد بحكم العسكر والبرهان وحميدتي يطل علينا مشهد غريب من داخل قاعة الصداقة ورأينا وجوها لا ندري من اين اتت وكانت المفاجأة الداوية ومن غير مقدمات أن ظهر حمدوك وكان تائها وكأنه قد تناول مخدرا لأن عيونه كانت زائفة وافتقد التركيز وتلي مذيع الحفل الجنائزي بنودا من وثيقة لا ندري من صاغها وكيف تم التوافق عليها ونهض حمدوك بعد أن وقع عليها لا بتفويض من أحد أو نيابة عن كائنا من كان ونهض كالسكران وصافح يد السفاح وصفقت القاعة التي كان فيها ترك والطرق الصوفية والإدارة الأهلية وحميدتي واطياف متنافرة لا يجمع بينها شيء غير كراهية الثورة والعمالة للكيزان والسعي لارجاعهم مرة أخري للحكم .
وللأسف فإن حمدوك وقد نجح طيلة السنتين السابقتين في خداع الشعب وظهر في صورة حمل وديع وخدعنا بذلك وحقيقته التي بانت بعد التوقيع أنه من الحيوانات الأشد فتكا مثل التمساح الذي يأكل فريسته وهو يذرف عليها الدموع !!..
أن مصيبتنا في حمدوك كبيرة وقد دبجنا فيه القصائد التي تفوقت علي درر المتنبي في مدح سيف الدولة ابن حمدان ولكن خذلنا ومبروك عليه أن يسير في ركاب الجنرالات القتلة المطبعين مع الصهاينة والذين حولوا الجيش الي مليشيات كيزانية وحاربوا في اليمن كمرتزقة دون حياء ودون أن يطرف لهم جفن .
ياحمدوك عليك اللعنة التي يستحقها كل خائن خاصة انت الذي خدعتنا بملمسك الناعم مثل الحية الرقطاء وقد كنت ذئبا تخفي في جلد الحمل !!..
رغم أنفك وأنف الانقلابين الذين وضعت يدك معهم فإن الثورة المجيدة نارها مشتعلة ومنتصرة والشارع بالمرصاد لكل عملاء الامارات ومصر والسعودية والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والدول الغربية المنافقة التي تحب الخونة العملاء النكرات الباهتين الذين لا وزن لهم ولا قافية ولا طعم ولا لون !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
///////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم