باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما هكذا تورد الأبل يا عمار “في حكاية الصحفي عمار مع وزير الخارجية” .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

في مقال سابق تطرقت لما دار بين الوزيرة ولاء البوشي والصحفي عمار محمد آدم ، وقد نعته بالصحفي الشجاع والمقاتل استنادا لموقف مشهور مع وزير الإعلام الانقاذي الدكتور احمد البلال عثمان .

وقتها أشاد الكثيرون به ، وبمواجهته للوزير بحقيقة المظاهرات ضد الانقاذ مطالبا الحكومة بمواجهة الحقيقة والاعتراف بما يجري في الشارع .
وأعترف بأني لم أتابع نشاط الصحفي عمار ولم يلفت نظري إلا بعد ما نشر عنه من حديث أو مداخلة مع الوزيرة ولاء البوشي .
وقد سطرت ما سطرته دفاعا عن الصحفي عمار وما قاله للوزيرة حتى أني تجاوزت إلى القول بأنا كلنا ” عمار “إلى أن استمعت وشاهدت ما قاله الصحفي عمار في مداخلته في منبر صحيفة المجهر للوزير المكلف بوزارة الخارجية عمر قمر الدين .
هنا لابد لي أن لأتوقف لأقر بأني تسرعت في الحكم على الصحفي عمار وأني أعطيته أكثر بكثير مما يستحق ، فقد مسح بجرة قلم كل احترام وتقدير ناله في مواقفه السابقة .
وربما الذي حدث مع وزير الخارجية قد جعلني ابحث عن خليفة الصحفي عمار وأسأل الأصدقاء ممن يكونوا عاصروه أيام الدراسة والشباب ، فوجدت الكثير المثير الخطر .
ثم وجدت بعضا من المعلومات متناثرة في الانترنت والحقيقة أنها كلها أوجلها لم تكن تصب في صالح الرجل .
كل هذا لا يعنيني كثيرا ، والذي يعنيني هو خيبة الأمل التي أصابتني جراء تصرفه الأحمق بإلقاء المايكرفون في الوزير عمر قمر الدين بطريقة مهينة تفتقد لأدني درجات اللياقة والأدب وتخرج فالسيد عمر قمر الدين لايمثل في هذا اللقاء نفسه وإنما يمثل السودان أمام الدول بإعتباره وزيرا للخارجية .
فلو أن الصحفي عمارا اكتفي بما كال للوزير من اتهامات صريحة ومبطنة بالعمالة والخيانة والمساهمة في فرض العقوبات على البلد ، كما فعل مع الوزيرة ولاء البوشي لكان من الممكن أن تمر ولو على مضض ، لكنه تجاوز الحدود بما قام به .
فالصحفي يمكنه ايصال فكرته بسهولة ، وبكل احترام للمسؤولين ، أما التصرفات الصبيانية والمتهورة فتجد من الجميع الاستنكار والرفض وتفقد فاعلها التعاطف وتضيع القضية .
وإذا قارنا ما قاله عمار يومذاك للوزير الانقاذي أحمد البلال والأسلوب الذي تحدث به وبين ما قاله للوزير عمر قمر الدين ، سنجد أن البون شاسع ، فلولا مناخ الديمقراطية ومعرفة عمار أنه آمن في ظلها لما تجرأ وقال ما قال ولا استطاع أن ينش ذبابة من على وجه الوزير .
وحقيقة أن الديمقراطية تحمل معها غثاء السيل ، وفيها ما فيها من السماح لبعض الظواهر الشاذة بالظهور تماما كظاهرة القونات والمخنثين الذين طفحوا كحشرات المجاري في وجه مجتمعنا الفاضل ، هذا في مجال الفن ، ومثله في مجالات أخري كالصحافة والعمل في وسائل الاعلام وظهور الخبراء الاستراتيجيين كالذين تنكد بهم قناة طيبة الفضائية علينا الحياة بهم
وهذه الظواهر أمدها قصير إذ سرعان ما يستعيد الوطن عافيته ويتطهر من الأدران ، ونسأل الله أن يتم ذلك بسرعة .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومات الرجل الصالح .. بقلم: جعفر فضل/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لِنَسْتَفِدْ من عِلْمِ الأستاذ نبيل أديب عبدالله القانوني الضليع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هم اكثر القادة السياسيين الذين دمروا السودان بافشال الحكم الوطنى. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

عقل الشمولية و صناعة الأزمات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss