ما هو الشئ الذى ينتظره هذا الشعب !!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)
9 ديسمبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
82 زيارة
ferksh1001@hotmail.com
الضائقة المعيشية التى يعيشها المواطن السودانى الآن هى نتاج لسياسات إقتصادية إنتهجها النظام منذ توليه مفاصل الحكم فى البلاد . فمنذ القرارات الاقتصادية التى تليت عبر مؤتمر صحفى اقامه الرئيس السودانى فى قاعة الصداقة فى العام 2013 .هذه القرارات سميت بالمعالجات الاقتصادية وتضمنت هذه المعالجات رفع الدعم عن المحروقات والسلع الضرورية وغيره .
النظام اراد من هذه السياسية تجويع هذا الشعب وممارسة اقصى العقوبات عليه . بعد هذه القرارات التى كانت بمثابة كارثة حقيقية للمواطن السودانى الذى ما ذال يدفع فى ثمن فشل هذه السياسات الفاشلة . الناظر الى الظروف الإقتصادية لكل أسرة سودانية يجد إن دخل الفرد لا يكفى لمجابهة الغلاء المعيشى المتمثل فى الإرتفاع الجنونى للأسعار . الشئ الذى جعل المواطن السودانى يثور فى وجه هذا النظام منددآ بهذه القرارات الفاشلة التى ادت الى تفاقم الازمة الاقتصادية داخل الدولة السودانية . خرج الشعب فى ثورة ضخمة جدآ خرج فيها طلاب المدارس والجامعات ونقابات ا لعمال وغيرهم من فئات هذا الشعب حيث قدم لنا هذا الشعب أروع البطولات فى التضحيات والبسالة وقدم لنا أكثر من (230) شهيد .
وفى صياغ ذات صلة طالب وزير المالية بدرالدين محمود بقيادة حملة يشارك فيها الجميع لاسيما البرلمان لزيادة الإنتاج والإنتاجية، بغية أن نتحول من أمة مستهلكة إلى منتجة، وذلك لإحداث التوازن المطلوب والتغلب على المشاكل الاقتصادية.
وأشار محمود إلى أن خطة الوزارة للعام المقبل تهدف إلى الاستقرار في المستوى العام للأسعار وخفض معدلات التضخم وضبط الإنفاق وتوجيهه نحو الأولويات، من خلال التدرج في إعادة هيكلة الدعم الموجه للمحروقات و القمح والكهرباء. ودعا الوزير أمام البرلمان أمس القطاع الخاص لأن يتجه نحو الإنتاج الذي يسهم في زيادة الصادر. المصدر (آخر لحظة )
وفى نفس الصياغ أشار وزير المالية الى اتجاه حكومته لرفع الدعم عن المحروقات والكهرباء والقمح ووصفها باعتبارها سياسات اقتصادية من شانها ان تساعد فى تحسين الوضوع الاقتصادى الذى تمر به الدولة .
فى تقديرى هذه كارثة جديدة سوف تهل علي كاهل المواطن السوداني الذي ما ذال يدفع في ثمن فشل هذه السياسات التي ينتهجها هذا النظام الفاسد . الي متي سنظل مكتوفي الايدى والنظام يفعل بنا ما يحلو به عبر سياسة التجويع والفقر الي متي سنظل صابرين علي هذا الذل والهوان . اين الشجاعة والمروة التي عرف بها هذا الشعب العملاق .اين المعارضة من هذا العبث .