باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ما هو يا تحكموا انتو يا نحكم نحن! … بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2019 6:52 مساءً
شارك

 

تأمُلات

. بالأمس كتبت مقالاً واضح الفكرة ناشدت فيه الأخ وزير الاعلام بأن يتحركوا سريعاً لتنظيف بعض أجهزتنا الاعلامية من الأدران التي علقت بها طوال العقود الماضية.

. وقد ختمت إحدى فقرات المقال بجملة قصيرة يبدو أن البعض لم ينتبهوا لها.

. الجملة المعنية هي ” إلا إذا كانت حكومته المدنية تقيده ببرامج غير المعلن عنها”!!

. أقول ذلك لأنني تابعت الهجمة الشرسة (المبررة) على أستاذ فيصل كرد فعل تجاه تصريحه بأن إقالة مدير التلفزيون عملية معقدة.

. لكن حتى لا نبدأ دورنا الرقابي بطريقة خاطئة أذكر بأن فيصل لم نعهده جباناً كما وصفه البعض.

. قد تكون مشكلته الوحيدة أنه رجل مثالي يعيش في غابة من وحوش لا تفهم لغة وسلوك الأشخاص المثاليين.

. ولكي تتضح الصورة كاملة وحتى لا نظلم فرداً، أو مجموعة أفراد نعود لجملتي القصيرة ” إلا إذا..” التي أعدت نشرها أعلاه.

. فالحكومة التي يشغل فيها فيصل منصب وزير الإعلام تشكلت لتنفيذ برنامج معلن ومعروف لكافة الثوار.

. وسؤالنا للحكومة برمتها ولرئيسها الدكتور حمدوك هو:” هل جئتم لتنفيذ هذا البرنامج المعلن أم لتنفيذ برنامج آخر لا يعرف عنه الشعب السوداني شيئاً؟”

. إن كان هدفكم هو البرنامج المعلن والمتفق عليه فلا تقولوا لنا أن أمر إقالة بعض أرزقية الإعلام تتطلب وقتاً.

. لسنا ثواراً مراهقين نفترض أن إصلاح خراب الثلاثين عاماً يمكن أن يتم خلال أيام أو أسابيع.

. لكننا نفهم أيضاً أن بعض المهام لابد أن تكون عاجلة.

. ولأن الإعلام يمثل رأس الرمح في عملية التغيير كنا نتوقع أن يتم كنس القائمين على أجهزته الرسمية على الأقل خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى من إعلان الحكومة.

. ألم يكفكم تجاهل قناة السودان للمؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء مع ضيفه الألماني!!

. ألم تغضبكم عملية التشويش التي صاحبت ذلك المؤتمر!!

. من غير المنطقي ولا المقبول أن يُترك من شككوا في كنداكاتنا وأساءوا لشبابنا وأعتبروا إحدى أكبر جامعاتنا وكراً للرذيلة والفساد على رأس وظائفهم.

. وليس مقبولاً أن نقرأ كل يوم المقالات التحريضية ووصفكم أنتم أنفسكم بالكفرة الذين جاءوا لطمس هوية الشعب الدينية، دون أن تحركوا ساكناً بحجة حرية الرأي وأن الرد على هؤلاء متاح!

. وأسألكم أين سيكون الرد أصلاً، وجل أجهزة اعلامنا وصحفنا مملوكة أو يرأسها أذيال النظام القبيح الذي ثار ضده الشارع السوداني!

. كيف لشعب السودان أن يحتمل الاستفزازات اليومية والطعن في ثورته وفي وقت يحكم فيه من أتت بهم قوى الثورة!

. لما تقدم أرجو ألا نتعامل مع وزراء الحكومة كأفراد لنسب هذا أو نستصغر ذاك.

. واجبنا أن نراقبهم ونقومهم متى ما أخطأوا نعم.

. لكن عندما تتأخر الأمور العاجلة بهذا الشكل ونشعر بأن هناك تساهل في التعامل مع فلول نظام الكيزان فعلينا أن نوجه سهامنا نحو رأس الأفعى التي تشجع على الهبوط الناعم.

. فلا أظن أن فيصل سيتوانى إن طلبت منه حكومته أن يخلي كل من بداخل التلفزيون القومي في ساعات معدودة.

. لكن الواضح أن الدكتور حمدوك نفسه يتعرض لضغوط من أجل الهبوط الناعم والتعامل برفق ولين مع الفلول.

. لا يكفي أن يدعوا قادة قوى الحرية والتغيير لمليونية تعيين رئيس القضاء أو غيره.

. فأنتم في القوى أصحاب الجلد والرأس ومن الآن فصاعداً يفترض أن يكون لكم رأي واضح في أي تأخير يحدث في تنفيذ برنامج الثورة.

. أما المليونيات فأتركوها للجان المقاومة بالأحياء، لينسقوا معكم حولها إن شاءوا.

. أما أنتم أخوتى في قوى الحرية والتغيير (شوفوا لينا) جماعة الهبوط الناعم وتعاملوا معهم وحجموا دورهم حتى تكتمل ثورتنا.

. فمن رابع المستحيلات أن نقبل بعد كل هذه التضحيات بثورة منقوصة.

. ويا شابات وشباب لجان المقاومة كونوا على أهبة الاستعداد دوماً، وتذكروا أن دوركم في الفترة القادمة لن يكون خدمياً فقط.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسدس (غوبلز) واتحاد الكتاب السودانيين .. أو اخر تجليات (الوثبة ) .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد
الطاقة البديلة: شريان اقتصاد المستقبل بين العلم والسياسة والأرقام
Uncategorized
المسرح يمرض ولكن لا يموت
الذكرى الأولى: عامٌ على الغياب… والمكان ما زال لآسيا
العصيان المدني سلاح الأحرار: متى ظهر مصطلح العصيان المدني لأول مرة في السودان .. بقلم: دكتور عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

تفكيك الصواميل الصدئة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

أم الشهيد تترشح للرئاسة!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

ليس مستغرباً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

مريخ الدعم السريع..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss