باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

ما هى الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وإزدراء الأديان ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2018 10:25 صباحًا
شارك

 

أربعة أخبار لفتت نظري في صحف الأسبوع الماضي كونها تمس العلاقة الشائكة بين حرية الإنسان في التعبير عن آراءه وما يعرف بإزدراء الأديان أو التجديف أو الإساءة للشخصيات الدينية, وهذا موضوع في غاية الأهمية لأن الخطوط الفاصلة بين القضيتين غير محددة تماما من ناحية, وبسبب أن الأخيرة قد ظلت تستخدم كأداة لتكميم الأفواه وغطاء لخدمة الأجندة السياسية من ناحية أخرى.

الخبر الأول تناول نتائج الإستفتاء الذي جرى في جمهورية آيرلندا حول إلغاء المادة المتعلقة بتهمة إزدراء الأديان من الدستور, حيث صوت 64.85% لصالح إلغاء المادة في مقابل 35.15% طالبوا بالإبقاء عليها, وبالتالي سيتم إبعاد تلك المادة من نصوص الدستور.

أما الخبر الثاني فهو يتعلق بقرار المحكمة الأوروبية دعم حكم قضائي صدر في النمسا ضد سيدة حكمت المحاكم الإقليمية بتغريمها 480 يورو، إضافة إلى مصاريف التقاضي بتهمة الإساءة للرسول محمد (ص) عام 2009, حيث قالت المحكمة الأوروبية في حيثيات قرارها إن “الإدانة الجنائية ضد سيدة نمساوية أطلقت تصريحات مسيئة للرسول وتغريمها 480 يورو لا يعد انتهاكاً لحقها في حرية التعبير”, وأضافت أنها وجدت “أن المحاكم المحلية في النمسا قامت بتوازن دقيق بين حق المرأة في حرية التعبير وحق الآخرين في حماية مشاعرهم الدينية، والحفاظ على السلام الديني في النمسا”.

وجاء في الخبر الثالث أن السلطات الإيرانية إعتقلت الصحافي الإيراني, بويان خوشال, الملاحق بتهمة الإساءة للإمام الحسين وأئمة آخرين, فيما كان يحاول مغادرة البلاد, وكان خوشال قد كتب الأسبوع قبل الماضي مقالا في صحيفة “ابتكار” الإصلاحية عن “وفاة” الإمام الحسين وليس “استشهاده” مما أثار “استنكارا وسيلا من الانتقادات” من قبل الإيرانيين حسبما أفادت وكالة “ميزان أونلاين” التي أوردت الخبر, وهى وكالة تابعة للسلطة القضائية الإيرانية.

أما الخبر الأخير فقد تناول قرار المحكمة العليا الباكستانية بإلغاء حكم الإعدام الصادر في حق إمرأة مسيحية تدعى, آسيا بيبي, تمت إدانتها في قضية تجديف, بسبب تعليقات مزعومة صدرت عنها تضمنت ازدراءً للإسلام وذلك بعد أن إعترض جيرانها على شربها الماء في أكوابهم لأنها ليست مسلمة.

شهدت المجتمعات الإسلامية والمسيحية في العصور الوسطى إنتشار إتهامات الزندقة والهرطقة ضد الأشخاص الذين ترميهم السلطات الحاكمة أو الدينية بمخالفة ما يعتقد أنه صحيح العقائد, ولكن المشكلة الحقيقية في هذا الخصوص تمثلت في أن تلك الإتهامات لم تك تعبرعن وصف موضوعي وإنما عكست وجهة نظر تلك السلطات لماهية الدين الصحيح, وبالتالي فإنها كانت على الدوام تُستغل لقمع الآراء المخالفة و تحقيق مكاسب بعيدة كل البعد عن الدين.

أما في العصور الحديثة فقد تسللت إتهامات التعدي على الأديان إلى العديد من البلدان الأوروبية أخذا من القانون الفرنسي الصادر في عام 1819, والذي إشتمل على مواد تتضمن عقوبات على إزدراء الأديان, كما أن تلك الإتهامات وجدت لها أيضا مكانا في قوانين العقوبات المطبقة في العديد من البلدان العربية والإسلامية.

فعلى سبيل المثال تنص المادة 125 “إهانة العقائد الدينية” من القانون الجنائي السوداني لعام 1991 على أن ” من يسب علناً أو يهين، بأي طريقة أياً من الأديان أو شعائرها أو معتقداتها أو مقدساتها أو يعمل على إثارة شعور الاحتقار والزراية بمعتنقيها، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز ستة أشهر أو بالغرامة أو بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة”.

من الجلي أن النص أعلاه صيغ بطريقة فضفاضة, فالإهانة والزراية ألفاظ تقبل العديد من التفسيرات, فقد يعتقد شخصا في خطأ رؤية دينية معينة يرى شخصا آخر أن مجرد الحديث عنها يشكل إهانة للدين نفسه, ذلك لأن تلك الألفاظ حمالة أوجه, وتفسيرها يستند إلى إعتقاد ذاتي ويُعبر عن وجهة نظر فرد أو فئة من الناس ولا ينبني على معيار موضوعي يتم التحاكم إليه.

وبالتالي فإنه يمكن تقديم أي شخص للمحاكمة لمجرد نشره مقالا أو صورا أو رسومات أو بأي وسيلة أخرى من وسائل النشر كلام عن أي دين من الأديان السماوية أو شعائره أو أتباعه وكان هذا الكلام يحمل رأي مخالف أو وجهة نظر مغايرة للسلطات الحاكمة والمسيطرة فيعتبر الكلام إساءة للدين خاصة واننا كما ذكرنا لا نملك معيارا موضوعيا لتحديد متى يكون ما تم نشره إساءة ومتى يكون رأيا.

في هذا الإطار يُمكننا التمعن في مفارقة واضحة مرتبطة بهذه المادة, فعلى سبيل المثال يوجد عدد كبير من أئمة المساجد وشيوخ الدين المسلمين لا يتورعون عن وصف اليهود في خطبة الجمعة كل أسبوع وفي برامج التلفزيون بأنهم “إخوان القردة والخنازير”, ويقولون أنهم في هذا التوصيف يستندون إلى ما جاء في القرآن وكذلك في الحديث المنسوب للسيدة عائشة, ومع ذلك فإن السلطات لا ترى في ذلك الوصف إثارة لشعور الإحتقار والزراية بمعتنقي الديانة اليهودية, ولا تقدم هؤلاء الشيوخ للمحاكمة !

ولكن ذات السلطات لا تتورع عن توجيه تهمة الإساءة للدين لكاتب أو مفكر لمجرد أنه أورد كلاما يتعلق بأحداث الفتنة الكبرى التي وقعت في صدر الإسلام, وهو ما يؤكد حقيقة أن تلك المادة وضعت في القانون لا لشيء سوى تقييد حرية التعبير وتكميم الأفواه عن الخوض في أمور الدين بعكس ما ترغب فيه السلطات.

وفي الخبر الذي أوردناه أعلاه عن الكاتب الإيراني خوشال ما يؤكد حقيقة ما ذهبنا إليه, فهو لم يفعل شيئا سوى الحديث عن وفاة الإمام الحسين بدلا عن إستشهاده, ومع ذلك أعتبر كلامه إساءة يستحق عليها الموت, وهو ما يشكل تغولا واضحا على حرية التعبير.

هذا الأمر كان أكثر وضوحا في التجربة المصرية, حيث تم إستخدام نصوص المواد القانونية المتعلقة بإزدراء الأديان بصورة إستهدفت العديد من المفكرين والأدباء والمثقفين, بدءا من فرج فودة ونصر حامد أبوزيد, ومرورا بخليل عبد الكريم وسيد القمني, وصولا لفاطمة ناعوت وإسلام البحيري, وغيرهم وهو ما يؤكد أن تلك المواد لم يقصد منها حماية الدين بل معاقبة الناس على أفكارهم التى يمكن أن يرى فيها أى شخص إساءة للدين.

ويُضاعف من الأثر السيئ لتلك المواد في العالمين العربي والإسلامي أنها تطبق في ظل وجود أنظمة إستبدادية لا يتمتع فيها القضاء بالإستقلال المطلوب, ويُسيطر عليه في الغالب قضاة يحملون أفكارا دينية متشددة وتقليدية, وحتى إذا وجد قضاة مستنيرون فإنهم يواجهون ضغوطا وتهديدات من السلطات الرسمية أو الدينية لإنزال عقوبة إزدراء الدين بالمتهمين, وهو الأمر الذي نشاهد فصوله تجري حاليا في باكستان, حيث سمحت الحكومة بإستئناف قرار المحكمة العليا في القضية المذكورة ومنعت السيدة آسيا بيبي من السفر خارج البلاد رغم تبرئتها من قبل المحكمة وذلك نتيجة للضغوط الشديدة التي مارسها التيار الديني المحافظ !
ليس هذا فحسب, بل إن تلك المواد تُطبَّق في بيئة إجتماعية ودينية متشنجة لا تقبل بالأحكام القضائية التي تتعارض مع توقعاتها, وتسعى لمعاقبة وإرهاب كل من تسول له نفسه مساعدة الأشخاص المتهمون بالإساءة للدين, وليس أدل على ذلك من أن محامي السيدة آسيا التي سبق ذكرها قد تعرض لتهديدات جدية بالقتل مما أجبره على مغادرة البلاد خوفا على حياته.

وهكذا فإن درس التاريخ يعلمنا أن تضمين مادة الإساءة للأديان في القوانين ظل على الدوام يستهدف الحد من حرية التعبير بمختلف أشكالها, ولم يك الغرض من وجود هذه المادة هو حماية الدين بالدرجة الأولى وإنما تحقيق مرامي سياسية بائنة, وأن الجانب الديني فيها ضئيل ولا يُثار إلا لخدمة الجانب السياسي في الغالب.

boulkea@gmail.com
///////////////////

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
منشورات غير مصنفة
لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة .. بقلم: كمال الهِدي
الإعتفار .. بقلم: علي عبداللطيف
منبر الرأي
في حضرة الشيخين الجليلين… “أزرق طيبة”، وآخر .. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
تحديات تواجه وحدة القوى المدنية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصتي مع الكلاب 3 .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الجمعة بين منابر الخطابة ومنصات الساسة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

سبعة + سبعة .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

هل عودة الإسلاميين للسلطة في السودان تمثل كارثة على جنوب السودان ؟ .. بقلم: مشار كوال أجيط

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss