مبادرات: الصندوق الأهلي للتعليم و البحوث ومحو الأمية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مبالغ صغيرة تتدفق في نهر المال الغزير

إسماعيل آدم محمد زين
قد لا تعوزنا الخُطط أو الرغبة و الأمل في رؤية جميلة لوطن جميل – و لكن نفتقد المال في غالب الأحوال ! لذلك نسمع عن مشروع لاجلاس الطلاب و آخر لطباعة الكتاب و دعم الطلاب، مع معرفتنا بأن الدولة لا يمكن أن تقوم بكل شئ ! و هنا علينا تحديد الفرق بين الدولة و الحكومة ! الدولة تبقي لآجال طويلة بينما الحكومات تتغير.أيضاً معرفتنا لقصورنا و مشاكلنا لهي من أولي خطوات الاصلاح. الاصلاح في طريق التقدم الطويل.
يجئ التعليم في القمة من الأنشطة الضرورية للنهوض و من بعد البحث العلمي بينما تظل الأمية من المقعدات التي يجب أن نقضي عليها إذا ما أردنا أن نثب ! أنشطةٌ تحتاج للمال ، بل الكثير من المال- والدولة لوحدها لا تفي و ماعونها لا يكفي ! علينا أن نغرف من ماعون الشعب دونما إنهاك – قليلٌ من المال ، جنيه واحد علي أنشطة يمكن أن يتم التحصيل منها بشكل سهل : جنيه علي كل موبايل عند تنشيط الشريحة لأول مرة و جنيه علي كل تلفون ثابت و جنيه علي كل عداد كهرباء و جنيه علي كل عربة و جنيه علي كل منزل يؤخذ مع العوائد أو عند شراء الكهرباء.
مبالغ صغيرة تتجمع في حساب واحد تعزيزاً لما ذكرتُ من أنشطة و يقوم عليه رجال و نساء عرفوا بالاستقامة و النزاهة و حب الناس و ليتم الاختيار بالترشيح علي موقع خاص علي الانترنيت. أبدأ بترشيح محجوب محمد صالح و بروفسير/عبد الله علي إبراهيم وليرشح كل شخص من يراه أهلاً للثقة و العمل لخدمة الناس و من بعد يتم إختيار أكثر 7 ممن حازوا علي أكثر عدد من الأصوات.سنجد من يُشرف علي هذه العملية تطوعاً !!
يتم العمل بشكل ذكي و غير مكلف باستخدام وسائل الاتصال الحديثة ، كما ينفقون ذلك المال علي أنشطة ذكية تخدم المجالات المذكورة مثل برنامج موبايل لمحو الأمية : يتلخص في إرسال حرف يوم بعد يوم مع رسالة صوتية و تركيبات لغوية علي سبيل المثال.
لن تعوزنا الأفكار و لن نعدم الوسيلة لاختيار المشاريع وفقاً لمؤشرات معروفة و في أوقات معلومة للتقديم و لاعلان المشاريع الفائزة في كل عام. حُلم صغير آمل أن يجد من يدعمه و يحركه.

a.zain51@googlemail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً