باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات: مشروع الجزيرة – هل من عودة للحياة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

“قد لا تكون أفكاراً جديدة أو ألمعية، بل قد تكون مُكررة و لكن علينا أن نعيد و نكرر، إذ الأوضاع تتغير و ما كان غير صالح بالأمس سيضحي مفيداً اليوم”
هنالك حقائق علينا بسطها قبل تقديم أفكار لإعادة الحياة لمشروع الجزيرة – و دون تحديد لمساحة المشروع ، فهي معروفة و يكاد يحفظها الجميع و لكن يمكن القول بأن منطقة المشروع تعادل مساحة دولة متوسطة الحجم ! و أكبر كثيراً من بعض الدول ! كما أن سكان المنطقة يزيدون عن سكان كثير من الدول – بكنابيه و قراه و مدنه التي تتخطي الألف- بوتقة للسكان لا مثيل لها في العالم .ولكنه بالرغم من ذلك يظل حواشة كبيرة ! ذلك مفهوم يجب أن نستوعبه لنعمل وفق ذلك لقبول الأفكار التي سترد. هنالك نظرية في البساطة و التبسيط أسماها من توصل إليها ” نوعٌ جديد من العلم” “New Kind of Science “.وقد توصلت تلك النظرية إلي نتائج مدهشة و يمكن الالمام بها عبر الانترنيت. نظريةٌ تم التوصل إليها بعلم الرياضيات . و ذلك بتبسيطها للمكونات الأساسية إلي جزأين (2) للبناء عليها. بالطبع كان في الوسع التبسيط أكثر للبناء علي جزء واحد أو خلية واحدة كما في الطبيعة – الاجسام كلها تتكون من خلية واحدة .لذلك لنعيد النظر في مشروع الجزيرة و نعامله كحواشة واحدة – لنبدأ المعالجة لابد من الإحاطة بمشاكل المشروع و منها مشكلة الري، فهي من أكبر المعيقات التي أودت بالمشروع – تكلفة كبيرة و سلطات بعيدة من منطقة المشروع- وزارة الري ! فهل تحتاج الحواشة إلي هذا الجيش من مهندسي الري ؟ قابلتُ أحدهم وهو يحمل درجة الدكتوراة و يعمل بكاب الجداد ! كما أن الخزان الذي قام أساساً لري المشروع أضحت له مهام أخري ! توليد الكهرباء ، لا بأس في ذلك و لكن يجب أن تكون الأولوية لري المشروع – يمكن توليد الكهرباء من مصادر أخري- طاقة الشمس و الرياح و الغاز و الخزانات الاخري ! و حتي من بعض قنوات مشروع الجزيرة ! و من أفضل الدول التي تصنع مولدات الكهرباء التي تعمل في مثل هذه القنوات – الصين الشقيقة !
لذلك علي إدارة المشروع أن تعمل وفقاً لذلك الفهم ! ولكم أن تتخيلوا أحد مدراء المشروع و قد جاء إليه في لحظة إحتضار فقام بتوسيع مكتبه و طالب بطائرة خاصة ! فهل تحتاج الحواشة إلي طائرة ؟
لتصبح إدارة الري تابعة للمشروع و كذلك خزان سنار و كل القنوات و ليتم إختيار من يرغب في العمل من المهندسين وبما يكفي لتشغيله و لأعمال الصيانة . و لنوفر هؤلاء المهندسين لأعمال أخري وما أكثرها !

قيمة المياه الواردة من خزان تم تشييده قبل حوالي قرن من الزمان يجب أن تكون قليلة جداً – فنحن نفقد أضعافها و تذهب لدول أخري .لا نحتاج لأكثر من قرار جمهوري و لتتحصل الدولة علي قيمة المياه من الانتاج و بصورة غير مباشرة ! نظر الدول للاقتصاد يجب أن يكون كُلياً و إلي المقاصد البعيدة ! في الانتاج و التنمية و توفير العمالة و التكافل .
بادراكنا بأن مشروع الجزيرة ما هو إلا حواشة كبيرة ! سيسهل علينا إدارة تلك الحواشة ! كانت مساحة الحواشة في المشروع 40 فداناً بدورة رباعية و موزعة علي عدد من النمر (النمرة مساحة تبلغ 90 فداناً و تخصص لمحصول واحد – مع الدورة الرباعية سيعمل المزارع في 4 نمر ). فهو يتحول بين نمرة و أخري ليزرع 10 فدادين من القطن في نمرة و 10 ذرةً في أخري و 10 فولاً في ثالثة و يترك ال 10 بوراً ).
بذات النهج نقوم بتقسيم المشروع إلي 4 أقسام :قسم شمالي ليزرع قمحاً مثلاً وقسم جنوبي ليزرع قطناً و الشرقي فولاً و ليترك الغربي بوراً لتجديد الأرض أو فلتتم زراعته و تعويض النقص بالسماد العضوي ! يجب أن تكون لدينا خيارات عديدة و في كل الأنشطة .
مع تقليص مساحات الحواشة لتصبح 6 أفدنة لتمليك أكبر عدد من المواطنين و منهم أصحاب الأراضي الملك ، تحقيقاً للعدالة و توزيعاً للثروة و تجويداً للعمل ، فمن يعمل في مساحة صغيرة يمكنه إتقان الزراعة.
من الممكن إقتطاع مساحة في منتصف المشروع لتخصص للخضروات و الفاكهة وبعيداً من المبيدات. أو فلنخصص شواطئ النيلين لذات الغرض. و كذلك تخصيص مساحات قريبة من مصانع السكر لتزرع بالقصب لامداد المصانع التي تعاني من نقص القصب أو لانشاء مصانع سكر جديدة .
من فوائد هذا التقسيم : تسهيل العمليات الزراعية – حيث نوجه المياه إلي قسم واحد بدلاً من ملء كل قنوات المشروع و بذلك نتمكن من إكمال الزراعة في وقتها و كذلك الحصاد و كافة الأعمال الاخري مثل رش المحاصيل ( مع اللجؤ للزراعة العضوية ) – توفير المياه لا شك فيه فهي تتسرب و تتبخر كما نفقدها بتكسر الترع و الجداول .
و لكم أن تتخيلوا الحاصدات و هي تجوب كل منطقة المشروع ! ستركز عملها في منطقة واحدة ، مما يعني وفراً في الوقود و الوقت و الاطارات …
كذلك سنوفر في عمليات الوقاية و تجنيب منطقة المشروع مشاكل المبيدات و بذلك سنحمي البيئة و الانسان و الحيوان.
تبقي لدينا البنية الأساسية من سكة حديد أو ما تبقي منها لنعيدها و نقوم بتوصيلها لمصانع السكر في كنانة و عسلاية و الجنيد و سنار ، زبائن دائمين مع توفير خدمات التخزين في كل المشروع لها و لأغراض التخزين الاستراتيجي للدولة .ستخدم سكك حديد الجزيرة حوالي 5 مليون فرد و أغراض النقل الأخري و لكم أن تتخيلوا ما يمكن توفيره من مال، مع العلم بأن بعض مناطق الجزيرة يصعب جداً الوصول إليها في الخريف !
هنالك شبكة للاتصالات ممتازة و هي خطوط تعمل بالطاقة الشمسية – علينا تطويرها و تشغيلها تجارياً كشركة مثلاً ، إتصالات الجزيرة ! ستجد أكثر من 5 مليوناً من العملاء !
هنالك عدد كبير من مخازن الوقود و المحطات و بتشغيلها تجارياً للمشروع و للمنطقة مما يوفر فرص عمل هائلة و أرباحاً.
الأبحاث الزراعية لماذا لا نضمها لمشروع الجزيرة – فهي لو قدمت خدماتها بشكل جيد سيكون عائدها هائلاً – كما أن نتائج البحث العلمي ستكون متاحة للجميع بل للعالم كله .و علينا أن نتذكر بأن أبحاث السكر بالجنيد تخدم مصنع الجنيد و المصانع الأخري و كذلك أبحاث كنانة .
لتعزيز البحث العلمي علينا تقديم جزءاً من حصة العائدات المالية من براءات الاختراع للباحثين و لتكن حصة مقدرة- فهي في نهاية الأمر ستعود للبلاد باسرها .و للننظر للمقاصد البعيدة.
إن أخطر ما إنتاش مشروع الجزيرة لهو فقدان الكوادر الدربة و الفنية- فعلينا أن نعيد تشغيلها بأعجل ما يمكن – من يرغب و نستجدي من لا يرغب ! و علينا أن ندرك بأننا قد ألحقنا بهم ظلماً و غبناً و إضراراً بالوطن لا يمكن تقديره – قابلت مختصاً في فرز الأقطان لا عمل له الآن. و مهندساً كبيراً في الادارة الهندسية إستطاع أن يقنع وفد التمويل الأجنبي ليرفع ما جاء من أجله ألي النصف- جاء الوفد ليقدم 4 مليون إسترليني و خرج ب 6 مليوناً !
إذا ما حركنا إمكانيات مشروع الجزيرة الهائلة – ما ذكرتُ و ما لم أذكر ستفي و تفيض خيراً علي سكان المنطقة و البلاد كلها .
عملٌ لا يحتاج لأكثر من قرارات جمهورية – تماماً مثل السلام و لا تضيعوا وقتاً أكثر مما ضاع !

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تميم للبشير: قطر لا تريد إسقاط النظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

إِطعام همشكوريب : بقلم: مايكل ميدلي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هل ستغلقون السودان مثل المخلوع ؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحفيه المصريه صباح موسى فى اجتماع لدعم الوحده السودانيه! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss