(مبادرة إيداع) ماقبل السقوط أم السقوط؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الغريب في هذه (الهلولة) انه لا اتحاد الغرف التجارية ولا نائب محافظ بنك السودان ولا رجال الاعمال ولا كل القائمين علي أمر هذه المبادرة قد وقفوا امام الازمة الحقيقية التي جعلت التجار وغيرهم لا يثقون في النظام المصرفي ، وانهم عندما وضعوا اموالهم حددت لهم الحكومة سقفا محدداً لسحب اموالهم وحتى هذه المبادرة البائسة ليست هي الحل الذي يمكن ان يعيد الثقة في المصارف والاهازيج والاغاني الوطنية التي انطلقت مع المبادرة لا تعبر عن الحس الوطني انما تعبر عن عاطفة فجة لا قيمة لها في هذه الازمة والاخطر من ذلك قول السيد نائب المحافظ (برغم الكمية الضخمة من النقد التي تم ضخها في البنوك منذ الاعوام 2014 و 2015 و 2016 وحتى العام الجاري الا ان الازمة حدثت حاليا لان الاموال التي تسحب لا يتم اعادة ايداعها) الا يحق لنا ان نسأل سيادتكم ماذا كان يفعل بنك السودان منذ ان لاحظ الازمة وعمل على معالجتها بمزيد من ضخ الكتلة النقدية والتي قوبلت بالسحب دون ايداعها مرة ثانية ؟ حتى انحدرت الي مستوى ان تعجز البنوك عن ان يسحب المودعين اموالهم وبدلا من يعمل بنك السودان علي مواجهة الازمة اختار طريق الالتفاف عليها بهذه المبادرة العجيبة .
لا توجد تعليقات
