مبادرة تضامنية تعزز الحراك الشعبي .. بقلم: نورالدين مدني
*تعرف الحكومة وحزبها الغالب وأحزاب التوالي التي تضم للأسف بعض رموز الحزب الإتحادي الديمقراطي الذين لم يعودوا يعبرون عن تطلعات المواطنين بمن فيهم جماهير الإتحاديين، أن الشباب الذي يريد الحزب الغالب التحاور معه لم يصنعهم “الواتساب ولا الفيس بوك” إنما هم أبناء هذا الشعب الذي مل خيبات الحكم السياسية والإقتصادية والتنفيذية والخدمية.
لا توجد تعليقات
