باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متى ينسون أنفسهم؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2022 12:17 مساءً
شارك

ضد الانكسار
لا توجد دولة محصنة ضد الفساد او إساءة استخدام السلطة.. لكن تتفاوت النسب بين دول تدار بسلطة البندقية ودول تستند على المؤسسية والقانون..
الفساد يعنى انهيار المؤسسات الاقتصادية واضعاف القوانين التى تحاكم الفاسد وهذا يؤدي إلى الانتقاص من المؤسسات العدلية… عائدات البلاد ومواردها لا تصرف على المدارس ولا المستشفيات والطرق… الأموال مهدرة…
لذلك الإرادة السياسية التى لا تقبل التسوية ولا انصاف الحلول هي التى تعمل بجدية من أجل بناء مؤسسات قوية وشفافه لتكون سد منيعا ضد الفساد ونهب موارد البلاد..
حيثما وجدت الإرادة السياسية وجد المخرج من كافة الأزمات التى تحيط بالبلاد و العباد…
الحراك الثوري من أجل العدالة و السلام….
المحاولة إلى تقسيم البلاد إلى معسكر اسلامي و معسكر ضد الإسلام كارثة ستقود البلاد نحو الهاوية…. تلك السياسة لا يتبعها الا الجاهل الذي لا يضع أمامه غير مصالحه الشخصية… تجاوز العالم تلك السياسات القاصرة والعاجزة…والتصنيفات الواهية التى تخدم الأغراض الشخصية…
القيادات التى تسعى للبناء لا تتبنى الأفكار المدمرة…. السودان يغرف فى بحور الحروب القبلية والجهوية والعنصرية والآن البعض يريد أن يدخله فى صراعات ايدولوجيه دامية…. عندما يقال انه (وطن بدون وجيع) تلك حقيقة يجسدها الواقع السياسي المدني و السياسي المسلح…..
كانت مواكبهم بدون بمبان او رصاص او إغلاق للكباري او قطع للنت… يعنى بدون شهداء… فلماذا تغلق الكباري فى المليونيات السلمية التى هدفها العدالة و السلام والتنمية… لماذا يوجهون الرصاص والبمبان لهؤلاء الثوار…
الوطن بين كف العسكر و المليشيات و الانتهازية و المنافقين و المتسلقين وأصحاب المصالح والجهلاء..
وطن كما قال الشاعر :
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ
سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ
تَشابَكَت النِّصالُ عليكَ تَهوي
وأنتَ بكلِّ مُنعَطَفٍ تَصيحُ
وَضَجَّ المَوتُ في أهليكَ حتى
كأنْ أشلاؤهُم وَرَقٌ وَريحُ
سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ
وَيا ذا المُستَباحُ المُستَبيحُ
تَعَثَّرَ أهلُه ُبَعضٌ ببَعض ٍ
ذ َبيحٌ غاصَ في دَمِه ِذَبيحُ
وأدري كبرياؤكَ لا تُدانَى
يَطيحُ الخافِقان ِوَلا تَطيحُ

&يخلص الساسة في خدمة الشعب حين ينسون أنفسهم.

طه حسين
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحكومة تُسمي محمود وعمر للتفاوض حول المنطقتين ودارفور
بقى ليك بمبي
مقاربة إعلامية بين برنامجي “دنيا” بتلفزيون السودان و”عِمران” على التلفزيون القطري
منبر الرأي
عن المرأة التى فى الحياة، والآن فى الثورة .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
ميثاق إعلان المبادئ السوداني.. الورقة الأخيرة لتوحيد القوى المدنية !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعلانٌ مُهمٌ من أجل سودان المستقبل .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشمولية والاستبداد أصلا الأيديولوجية الثيوقراطية .. بقلم: أمين محمَّد إبراهيم

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يواصل النزيف بتعادل جديد في الدوري السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الفَشَقةِ سلامٌ على الصاعدينَ في ليلةِ القدرِ  .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss