جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (9): التحدث عن المبادئ والعمل وفق الشهوات .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
نصيحتي للحكومة ولقوي الحرية والتغيير إن اتبعوا الدرب العديل ف ( الشروَل ) مرقد الدبيب. وللخروج من الأزمات لابد من الأخذ بالأسباب، فعقاب المجتمعات في الدنيا لا في الآخرة، فإن هم افلحوا انعكس ذلك خيرًا، ونعمة في الأمن والاستقرار وأسباب الرفاهية وسيادة القانون، وإن ولّي أمرهم امرأة ! فقديمًا سبأ وحديثاً ألمانيا وسنغافورة، وإن فشلوا فعقابهم الحروب والدمار، وأزمة في المواصلات وانعدام الخبز وإنهيار التعليم وتدهور الصحة، وإن صلى كل القوم الصبح حاضراً، وتنقبت كل النسآء. فالله وضع قوانين للكون لا يحابي فيه احدا، فالسيدة مريم عندما جآءها الملك ليهبها غلامًا، اول ما بادر إلى ذهنها الأخذ بالأسباب فقَالَتْ (أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) وكذلك الحال عند نبي الله زكريا قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا). الفريق الذي يريد المنافسة على الكأس لا يتعلل بقوة الفريق الآخر بقدر ما يكتشف نقاط الضعف فيقوم بتقويتها وإلا يكون مهزلة بين الكبار من دون رحمة.
لا توجد تعليقات
